يا واعظي بالصمت ما لك لا

يا واعِظي بِالصَمتِ ما لَكَ لا تُلقي إِلَيَّ حَديثَكَ اللَذا إِنَّ الجَديدَينِ اللَذَينِ هُما سِبقانِ بَذّاتي وَما بُذّا كَالنابِلَينِ غَدَت سِهامُهُما لَيسَت مُرَيَّشَةً وَلا قُذّا وَكَأَنَّ لِلساعاتِ أَجنِحَةً فَإِخالُهُنَّ بِها قَطاً حُذّا قَدَرٌ يُنادي الحَتفَ مِن كَثَبٍ دَع ذا إِلى الميقاتِ أَو خُذ ذا أَمَلي بَياضُ الصُبحِ أَنبَتَهُ وَعَهِدتُه بِالأَمسِ مُنجَذّا خَلِّ السَرورَ لِمَن يُعَزُّ… متابعة قراءة يا واعظي بالصمت ما لك لا

لقد دجى الزمان فلا تدجوا

لَقَد دَجّى الزَمانُ فَلا تَدَجّوا وَلَجَّ فَلَم يَدَع خَصماً يَلَجُّ أَراني قَد نَصَحتُ فَما لِنُصحي إِذا ما غارَ في أُذُنٍ يُمَجُّ عَجِبنا لِلرَكائِبِ مُبرَياتٍ يَسيلُ بِهِنَّ بَعدَ الفَجِّ فَجُّ تُنِصُّ إِلى تِهامَةَ مُبتَغاها صَلاحَ وَلَيسَ في النِياتِ وَجُّ هِيَ الدُنِّيا عَلى ما نَحنُ فيهِ مَعاشٌ يُمتَرى وَدَمٌ يُثَجُّ لَيالِيَ ما بِمَكَّةَ مِن مَقامٍ وَلا بَيتٌ… متابعة قراءة لقد دجى الزمان فلا تدجوا

أصبحت غير مميز من عالم

أَصبَحتُ غَيرَ مُمَيَّزٍ مِن عالَمٍ مِثلَ البَهائِمِ كُلُّهُم مُتَحَيِّرُ يَتَخَيَّرونَ عَلى المَليكِ قَضاءَهُ سَفِهَ الغُواةُ وَلَيسَ فيهِم خَيِّرُ فَاِكفُف لِسانَكَ أَن تُعَيِّرَ وَاِعلَمَن أَن لَيسَ يَأمَنُ ما يَعيبُ مُعَيِّرُ ما حَطَّ رُتبَتَكَ الحَسودُ وَما الَّذي ضَرَّ الأَميرَ بِأَن يُقالَ أُمَيِّرُ وَسُهَيلٌ اللَمّاحُ صُغِّرَ لَفظُهُ فَاِنظُر أَهَيَّرَهُ بِذاكَ مُهَيِّرُ وَعَهِدتُني زَمَنَ الشَبيبَةِ ذاكِياً قَبسي فَأَخمِدَ وَالخُطوبُ… متابعة قراءة أصبحت غير مميز من عالم

غدت دار الشرور ونحن فيها

غَدَت دارَ الشُرورِ وَنَحنُ فيها فَمَن يَهدي إِلى دارِ السُرورِ لَقَد بُدِّلتُ حالاً بَعدَ حالٍ فَصِرتُ إِلى الغُرورِ مِنَ الغُرورِ فَصَبراً إِن أَمَرَّ عَلَيكَ عَيشٌ فَإِنَّكَ في المَقامِ عَلى المُرورِ

لو كنت رائد قوم ظاعنين إلى

لَو كُنتَ رائِدَ قَومٍ ظاعِنينَ إِلى دُنياكَ هَذي لَما أَلفَيتَ كَذّابا لَقُلتَ تِلكَ بِلادٌ نَبتُها سَقَمٌ وَماؤُها العَذبُ سُمٌّ لِلفَتى ذابا هِيَ العَذابُ فَجُدّوا في تَرَحُّلِكُم إِلى سِواها وَخَلّوا الدارَ إِعذابا وَما تَهَذَّبَ يَومٌ مِن مَكارِهِها أَو بَعضُ يَومٍ فَحُثّوا السَيرَ إِهذابا خَبَّرتُكُم بِيَقينٍ غَيرِ مُؤتَشَبٍ وَلمَ أَكُن في حِبالِ المينِ جَذّابا

أما والركاب وأقتابها

أَما وَالرِكابِ وَأَقتابِها تَجوبُ الفَلاةَ بِمُجتابِها تُنَصُّ بِكُلِّ فَتىً ناسِكٍ صَحيحِ النُهى غَيرِ مُرتابِها مَتى ذُكِرَت عِندَهُ مومِسٌ فَلَيسَ حِذاراً بِمُغتابِها وَأَجبالِ فِهرٍ وَأَحجارِها وَكَعبَةِ كَعبٍ وَمُنتابِها وَكُتبٍ يَبينُ اِتِّقاءُ المَليكِ في دارِسيها وَكُتّابِها لَقَد عُتِبَت هَذِهِ الحادِثاتُ فَلَم تُرضِ خَلقاً بِإِعتابِها

هذا طريق للهدى لا حب

هَذا طَريقٌ لِلهُدى لا حِبُ يَرضى بِهِ المَصحوبُ وَالصاحِبُ أَهرُب مِنَ الناسِ فَإِن جِئتُهُم فَمِثلَ سَأبٍ جَرَّهُ الساحِبُ يَنتَفِعُ الناسُ بِما عِندَهُ وَهوَ لَقىً بَينَهُم شاحِبُ