تعرقني الدهر نهسا وحزا

تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاً وَأَوجَعَني الدَهرُ قَرعاً وَغَمزا وَأَفنى رِجالي فَبادوا مَعاً فَغودِرَ قَلبي بِهِم مُستَفَزّا كَأَن لَم يَكونوا حِمىً يُتَّقى إِذِ الناسُ إِذ ذاكَ مَن عَزَّ بَزّا وَكانوا سُراةَ بَني مالِكٍ وَزَينَ العَشيرَةِ بَذلاً وَعِزّا وَهُم في القَديمِ أُساةُ العَديمِ وَالكائِنونَ مِنَ الخَوفِ حِرزا وَهُم مَنَعوا جارَهُم وَالنِساءُ يَحفِزُ أَحشائَها الخَوفُ حَفزا غَداةَ لَقوهُم… متابعة قراءة تعرقني الدهر نهسا وحزا

ذكرت أخي بعد نوم الخلي

ذَكَرتُ أَخي بَعدَ نَومِ الخَلِيِّ فَاِنحَدَرَ الدَمعُ مِنّي اِنحِدارا وَخَيلٍ لَبِستَ لِأَبطالِها شَليلاً وَدَمَّرتَ قَوماً دَمارا تَصَيَّدُ بِالرُمحِ رَيعانَها وَتَهتَصِرُ الكَبشَ مِنها اِهتِصارا فَأَلحَمتَها القَومَ تَحتَ الوَغى وَأَرسَلتَ مُهرَكَ فيها فَغارا يَقينَ وَتَحسَبُهُ قافِلاً إِذا طابَقَت وَغَشينَ الحِرارا فَذَلِكَ في الجَدِّ مَكروهُهُ وَفي السِلمِ تَلهو وَتُرخي الإِزارا وَهاجِرَةٍ حَرُّها صاخِدٌ جَعَلتَ رِداءَكَ فيها خِمارا لِتُدرِكَ… متابعة قراءة ذكرت أخي بعد نوم الخلي

أعيني جودا ولا تجمدا

أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا أَلا تَبكِيانِ لِصَخرِ النَدى أَلا تَبكِيانِ الجَريءَ الجَميلَ أَلا تَبكِيانِ الفَتى السَيِّدا طَويلَ النِجادِ رَفيعَ العِمادِ سادَ عَشيرَتَهُ أَمرَدا إِذا القَومُ مَدّوا بِأَيديهِمِ إِلى المَجدِ مَدَّ إِلَيهِ يَدا فَنالَ الَّذي فَوقَ أَيديهِمِ مِنَ المَجدِ ثُمَّ مَضى مُصعِدا يُكَلِّفُهُ القَومُ ما عالُهُم وَإِن كانَ أَصغَرَهُم مَولِدا تَرى المَجدَ يَهوي إِلى بَيتِهِ يَرى… متابعة قراءة أعيني جودا ولا تجمدا

خرق كأنضاء القميص دوية

َخَرقٍ كَأَنضاءِ القَميصِ دَوِيَّةٍ مَخوفٍ رَداهُ ما يُقيمُ بِهِ رَكبُ قَطَعتَ بِمِجذامِ الرَواحِ كَأَنَّها إِذا حُطَّ عَنها كورُها جَمَلٌ صَعبُ يُعاتِبُها في بَعضِ ما أَذنَبَت لَهُ فَيَضرِبُها حيناً وَلَيسَ لَها ذَنبُ وَقَد جَعَلَت في نَفسِها أَن تَخافَهُ وَلَيسَ لَها مِنهُ سَلامٌ وَلا حَربُ فَطِرتَ بِها حَتّى إِذا اِشتَدَّ ظِمؤُها وَحُبَّ إِلى القَومِ الإِناخَةُ وَالشُربُ أَنَختَ… متابعة قراءة خرق كأنضاء القميص دوية

إن الزمان وما يفنى له عجب

إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌ أَبقى لَنا ذَنَباً وَاِستُؤصِلَ الراسُ أَبقى لَنا كُلَّ مَجهولٍ وَفَجَّعَنا بِالحالِمينَ فَهُم هامٌ وَأَرماسُ إِنَّ الجَديدَينِ في طولِ اِختِلافِهِما لا يَفسُدانِ وَلَكِن يَفسُدُ الناسُ

يا عين جودي بالدموع الغزار

يا عَينِ جودي بِالدُموعِ الغِزار وَاِبكي عَلى أَروَعَ حامي الذِمار فَرعٍ مِنَ القَومِ كَريمِ الجَدا أَنماهُ مِنهُم كُلُّ مَحضِ النِجار أَقولُ لَمّا جاءَني هُلكُهُ وَصَرَّحَ الناسُ بِنَجوى السِرار أُخَيَّ إِمّا تَكُ وَدَّعتَنا وَحالَ مِن دونِكَ بُعدُ المَزار فَرُبَّ عُرفٍ كُنتَ أَسدَيتَهُ إِلى عِيالٍ وَيَتامى صِغار وَرُبَّ نُعمى مِنكَ أَنعَمتَها عَلى عُناةٍ غُلَّقٍ في الإِسار أَهلي… متابعة قراءة يا عين جودي بالدموع الغزار

أبكي على البطل الذي

أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذي جَلَّلتُمُ صَخراً ثِقالا مُتَحَزِّماً بِالسَيفِ يَركَبُ رُمحَهُ حالاً فَحالا يا صَخرُ مَن لِلخَيلِ إِذ رُدَّت فَوارِسُها عِجالا مُتَسَربِلي حَلَقِ الحَديدِ تَخالُهُم فيهِ جِمالا وَيلي عَلَيكَ إِذا تَهُبُّ الريحُ بارِدَةً شَمالا وَالحَيدَرُ الصُرّادُ لَم يَكُ غَيمُها إِلّا طِلالا لِيُرَوِّعَ القَومَ الَّذينَ نَعُدُّهُم فينا عِيالا خَيرُ البَرِيَّةِ في قِرىً صَخرٌ وَأَكرَمُهُم فِعالا وَهُوَ… متابعة قراءة أبكي على البطل الذي

يا عين بكي على صخر لأشجان

يا عَينِ بَكّي على صَخْرٍ لأشْجانِ وهاجِسٍ في ضَميرِ القَلْبِ خَزّانِ انّي ذكرتُ ندى صخرٍ فهيّجني ذكرُ الحبيبِ على سقمٍ واحزانِ فابْكي أخاكِ لأيْتامٍ أضَرّ بِهِمْ رَيْبُ الزّمانِ، وكلُّ الضَّرّ يِغشاني وابكي المعمَّمَ زينَ القائدينَ اذا كانَ الرّماحُ لديهمْ خلجَ اشطانِ وابنَ الشّريدِ فلمْ تُبْلَغْ أرومَتُهُ عندَ الفَخارِ لَقَرْمٌ غيرُ مِهْجانِ لوْ كانَ للدَّهرِ مالٌ… متابعة قراءة يا عين بكي على صخر لأشجان

أبكي لصخر إذا ناحت مطوقة

أَبكي لِصَخرٍ إِذا ناحَت مُطَوَّقَةٌ حَمامَةٌ شَجوَها وَرقاءُ بِالوادي إِذا تَلَأَّمَ في زَغفٍ مُضاعَفَةٍ وَصارِمٍ مِثلِ لَونِ المِلحِ جَرّادِ وَنَبعَةٍ ذاتِ إِرنانٍ وَوَلوَلَةٍ وَمارِنِ العودِ لا كَزٍّ وَلا عادِ سَمحُ الخَليقَةِ لا نِكسٌ وَلا غُمُرٌ بَل باسِلٌ مِثلُ لَيثِ الغابَةِ العادي مِن أُسدِ بَيشَةَ يَحمي الخِلَّ ذي لِبَدٍ مِن أَهلِهِ الحاضِرِ الأُدنَينِ وَالبادي وَالمُشبِعُ القَومِ… متابعة قراءة أبكي لصخر إذا ناحت مطوقة

أهاج لك الدموع على ابن عمرو

أَهاجَ لَكِ الدُموعَ عَلى اِبنِ عَمروٍ مَصائِبُ قَد رُزِئتِ بِها فَجودي بِسَجلٍ مِنكِ مُنحَدِرٍ عَلَيهِ فَما يَنفَكَّ مِثلَ عَدا الفَريدِ عَلى فَرعٍ رُزِئتِ بِهِ خُناسٌ طَويلِ الباعِ فَيّاضٍ حَميدِ جَليدٍ كانَ خَيرَ بَني سُلَيمٍ كَريمِهِمِ المُسَوَّدِ وَالمَسودِ أَبو حَسّانَ كانَ ثِمالَ قَومي فَأَصبَحَ ثاوِياً بَينَ اللَحودِ رَهينُ بِلىً وَكُلُّ فَتىً سَيَبلى فَأَذري الدَمعَ بِالسَكبِ المَجودِ… متابعة قراءة أهاج لك الدموع على ابن عمرو