آذنتنا ببينها أسماء

اضغط هنا لقراءة شرح معلقة الحارث بن حلزة كاملة آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُ رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّت لَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ بَعدَ عَهدٍ لَها بِبُرقَةِ شَمّا ءَ فَأَدنى ديارَها الخَلصَاءُ فَمَحيّاةٌ فَالصَفاحُ فَأَعلى ذي فِتاقٍ فَغَاذِبٌ فَالوَفاءُ فَرياضُ القَطا فَأَودِيَةُ الشُر بُبِ فَالشُعبَتانِ فَالأَبلاءُ لا أَرى مَن عَهِدتُ فيها فَأَبكي… متابعة قراءة آذنتنا ببينها أسماء

طرق الخيال ولا كليلة مدلج

طَرقَ الخَيالُ وَلا كَلَيلَةِ مُدلِجِ سَدِكاً بِأَرحُلِنا وَلَم يَتَعَرَّجِ أَنّى اِهتَدَيتِ وَكُنتِ غَيرَ رَجيلَةٍ وَالقَومُ قَد قَطَعوا مِتانَ السَجسَجِ وَالقَومُ قَد آنوا وَكَلَّ مَطِيُّهُم إِلّا مُواشِكَةَ النَجا بِالهَودَجِ وَمُدامَةٍ قَرَّعتُها بِمُدامَةٍ وَظِباءِ محنِيَةٍ ذَعَرتُ بِسَمحَجِ فَكَأَنَّهُنَّ لآلِئٌ وَكَأَنَّهُ صَقرٌ يَلوذُ حَمامَةً لَم تَدرُجِ صَقرٌ يَصيدُ بِظُفرِهِ وَجَناحِهِ فَإِذا أَصابَ حَمامَةً بِالعَوسَجِ وَلَئِن سَأَلتِ إِذا الكَتيبَةُ… متابعة قراءة طرق الخيال ولا كليلة مدلج

لما جفاني أخلائي وأسلمني

لَمّا جَفاني أَخِلّائي وَأَسلَمَني دَهري وَلحمُ عِظامي اليَومَ يُعتَرَقُ أَقبَلتُ نَحوَ أَبي قابوسَ أَمدَحُهُ إِنَّ الثَناءَ لَهُ وَالحَمدُ يَتَّفِقُ سَهلَ المَباءَةِ مُحضَرَاً مَحَلُّهُ ما يُصبِحُ الدَهرُ إِلّا حَولَهُ حَلَقُ لِلمُنذرينَ وَلِلمعَصوبِ لِمَّتُهُ أَنتَ الضياءُ الَّذي يُجلى بِهِ الأُفُقُ

ألا بان بالرهن الغداة الحبائب

أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ كَأَنَّكَ مَعتوبٌ عَلَيكَ وَعاتِبُ لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ لَو ذا أَطاعَني لَغُدِّيَ مِنهُ بِالرَحيلِ الرَكائِبُ تَعَلَّم بِأَنَّ الحَيَّ بَكرَ بِنَ وائِلٍ هُمُ العِزُّ لا يَكذِبكَ عَن ذاكَ كاذِبُ فَإِنَّكَ إِن تَعرِض لَهُم أَو تَسُؤهُمُ تَعَرَّض لِأَقوامٍ سِواكَ المَذاهِبُ فَنَحنُ غَداةَ العَينِ يَومَ دَعَوتَنا أَتيناكَ إِذ ثابَت عَلَيكَ الحَلائِبُ فَجِئناهُمُ قَسراً نَفودُ… متابعة قراءة ألا بان بالرهن الغداة الحبائب

يا أيها المزمع ثم انثنى

يا أَيُّها المُزمِعُ ثُمَّ اِنثَنى لا يَثنِكَ الحازي وَلا الشاحِجُ ولا قَعيدٌ أَغَضَبٌ قَرنُهُ هاجَ لَهُ مِن مَرتَعٍ هائِجُ قُلتُ لِعَمروٍ حينَ أَرسَلتُهُ وَقَد حَبا مِن دُونِهِ عالِجُ لا تَكسَعِ الشَولَ بِأَغبارِها إِنَّكَ لا تَدري مَنِ الناتِجُ قَد كُنتَ يَوماً تَرتَجي رِسلَها فَأَطرِدَ الحائِلُ وَالدالِجُ رُبَّ عِشارٍ سَوفَ يَغتالُها لا مُبطِئُ السَيرَ وَلا عائِجُ يُطيرُها… متابعة قراءة يا أيها المزمع ثم انثنى