شكونا إليك الجهد في السنة التي

شَكَونا إِلَيكَ الجَهدَ في السَنَةِ الَّتي أَقامَت عَلى أَموالِنا آفَةَ المَحلِ فَلَم يَبقَ مِن مالٍ يَسومُ لِأَهلِهِ وَلا مَرتَعٌ في حَزمِ أَرضٍ وَلا سَهلِ سِواءَكَ أَشكو القَومَ ما قَد أَصابَهُم عَلى الجَهدِ وَالبَلوى الَّتي كُنتَ قَد تُبلي

فقلت للنفس هذي منية صدقت

فَقُلتُ لِلنَفسِ هَذي مُنيَةٌ صَدَقَت وَقَد يُوافِقُ بَعضُ المُنيَةِ القَدَرا كُنّا أُناسٌ بِنا اللَأواءُ فَاِنفَرَجَت عَن مِثلِ مَروانَ بِالمِصرَينِ أَو عُمَرا مُشَمِّرٌ يَستَضيءُ المُظلِمونَ بِهِ يَنكي العَدُوَّ وَنَستَسقي بِهِ المَطَرا ما النيلُ يَضرِبُ بِالعِبرَينِ دارِئَهُ وَلا الفُراتُ إِذا آذِيُّهُ زَخَرا يَعلو أَعالِيَ عاناتٍ بِمُلتَطِمٍ يُلقي عَلى سورِها الزَيتونَ وَالعُشَرا تَرى الصَرارِيَّ وَالأَمواجُ تَلطِمُهُ لَو يَستَطيعُ… متابعة قراءة فقلت للنفس هذي منية صدقت

أنا ابن العاصمين بني تميم

أَنا اِبنُ العاصِمينَ بَني تَميمٍ إِذا ما أَعظَمُ الحَدَثانِ نابا نَما في كُلِّ أَصيَدَ دارِمِيٍّ أَغَرَّ تَرى لِقُبَّتِهِ حِجابا مُلوكٌ يَبتَنونَ تَوارَثوها سُرادِقَها المُقاوِلُ وَالقِبابا مِنَ المُستَأذَنينَ تَرى مَعَدّاً خُشوعاً خاضِعينَ لَهُ الرِقابا شُيوخٌ مِنهُمُ عُدُسُ بنُ زَيدٍ وَسُفيانُ الَّذي وَرَدَ الكُلابا يَقودُ الخَيلَ تَركَبُ مِن وَجاها نَواصِيَها وَتَغتَصِبُ الرِكابا تَفَرَّعَ في ذُرى عَوفِ بنِ… متابعة قراءة أنا ابن العاصمين بني تميم

لولا جرير لم تكوني قبيلة

لَولا جَريرٌ لَم تَكوني قَبيلَةً بَجيلٌ وَلَكِن جَدَّهُ بِكِ أَصعَدا بِهِ جَمَعَ اللَهُ التَشَتُّتَ مِنكُمُ كَما جَمَعَت ريحٌ جَهاماً مُبَدَّدا وَنَهنَهَ كَلباً عَنكُمُ بَعدَما سَمَت لِخالِدِها في يَومِ ضَنكٍ فَعَرَّدا لَيالِيَ يَدعو اِبنَي نِزارٍ لِنَصرِهِ إِلى النَسَبِ الأَدنى إِلَيهِ فَأَيَّدا وَلَم يَدعُ مَن كانَت بَجيلَةُ قَبلَهُ إِلى النَسَبِ المَغمورِ لَكِن تَمَعدَدا أَخالِدُ لَو حافَظتُمُ وَشَكَرتُمُ… متابعة قراءة لولا جرير لم تكوني قبيلة

إذا رفعوا سمعت لهم عجيجا

إِذا رَفَعوا سَمِعتَ لَهُم عَجيجاً عَجيجَ مُحَلِّئٍ نَعَماً نِهالا وَمَن سَمَكَ السَماءَ لَهُ فَقامَت وَسَخَّرَ لِاِبنِ داوُدَ الشَمالا وَمَن نَجّى مِنَ الغَمَراتِ نوحاً وَأَرسى في مَواضِعِها الجِبالا لَئِن عافَيتَني وَنَظَرتَ حِلمي لَأَعتَتِنَن إِنِ الحَدَثانُ آلا إِلَيكَ فَرَرتُ مِنكَ وَمِن زِيادٍ وَلَم أَحسِب دَمي لَكُما حَلالا وَلَكِنّي هَجَوتُ وَقَد هَجَتني مَعاشِرُ قَد رَضَختُ لَهُم سِجالا فَإِن… متابعة قراءة إذا رفعوا سمعت لهم عجيجا

سما لك شوق من نوار ودونها

سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارٍ وَدونَها سُوَيقَةُ وَالدَهنا وَعَرضُ جِوائِها وَكُنتُ إِذا تُذكَر نَوارُ فَإِنَّها لِمُندَمِلاتِ النَفسِ تَهياضُ دائِها وَأَرضٍ بِها جَيلانُ ريحٍ مَريضَةٍ يَغُضُّ البَصيرُ طَرفَهُ مِن فَضائِها قَطَعتُ عَلى عَيرانَةٍ حِميَرِيَّةٍ كُمَيتٍ يَئِطُّ النِسعُ مِن صُعَدائِها وَوَفراءَ لَم تُخرَز بِسَيرٍ وَكيعَةٍ غَدَوتُ بِها طَيّاً يَدي في رِشائِها ذَعَرتُ بِها سِرباً نَقِيّاً كَأَنَّهُ نُجومُ… متابعة قراءة سما لك شوق من نوار ودونها