ومر بنا المختار مختار طيئ

وَمَرَّ بِنا المُختارُ مُختارُ طَيِّئٍ فَرَوّى مُشاشاً كانَ ظَمآنَ صادِيا أَقَمنا لَهُ صَهباءَ كَالمِسكِ ريحُها إِقامَتَهُ حَتّى تَرَحَّلَ غادِيا فَسارَ وَقَد كانَت عَلَيهِ غَباوَةٌ يَخالُ حُزونَ الأَرضِ سَهلاً وَوادِيا

محارم للإسلام كنت انتهكتها

مَحارِمَ لِلإِسلامِ كُنتَ اِنتَهَكتَها وَمَعصِيَةً كانَت مِنَ القَتلِ أَكبَرا دَعَوا وَدَعا الحَجّاجُ وَالخَيلُ بَينَها مَدى النيلِ في سامي العُجاجَةِ أَكدَرا إِلى باعِثِ المَوتى لِيُنزِلَ نَصرَهُ فَأَنزَلَ لِلحَجّاجِ نَصراً مُؤَزَّرا مَلائِكَةً مَن يَجعَلِ اللَهُ نَصرَهُم لَهُ يَكُ أَعلى في القِتالِ وَأَصبَرا رَأَوا جِبرِئيلَ فيهِمُ إِذ لَقوهُمُ وَأَمثالَهُ مِن ذي جَناحَينِ أَظهَرا فَلَمّا رَأى أَهلُ النِفاقِ سِلاحَهُم… متابعة قراءة محارم للإسلام كنت انتهكتها

وما سال في واد كأودية له

وَما سالَ في وادٍ كَأَودِيَةٍ لَهُ دَفَعنَ مَعاً في بَحرِهِ حينَ أَزبَدا وَبَحرُ أَبي سُفيانَ وَاِبنَيهِ يَلتَقي لَهُنَّ إِذا يَعلو الحَصينَ المُشَيَّدا رَأَيتَ مِنَ الأَنعامِ في حافَتَيهِما بَهائِمَ قَد كُنَّ الغُثاءَ المُنَضَّدا فَلا أُمَّ إِلّا أُمَّ عيسى عَلِمتُها كَأُمِّكَ خَيراً أُمَّهاتٍ وَأَمجَدا وَإِن عُدَّتِ الآباءُ كُنتَ اِبنَ خَيرِهِم وَأَملاكِها الأَورَينَ في المَجدِ أَزنُدا

لعمري لا أنسى أيادي أصبحت

لعَمرِيَ لا أَنسى أَيادِيَ أَصبَحَت عَلَيَّ وَلا الفَضلَ الَّذي أَنا شاكِرُه دَعاني أَبو الأَشبالِ لَمّا تَقاذَفَت بِمُطَّرَحِ الأَرجاءِ ما أَنا حاذِرُه فَأَنقَذَني مِنها وَقَد خِفتُ أَن أَرى رَهينَةَ أَمرٍ ما تُرامُ تَراتِرُه وَلَستُ بِناسٍ مِنهُ نُعماهُ إِذ جَلَت عَشا بَصَرٍ ما كانَ يُسفِرُ حائِرُه

هم زوجوا قبلي ضرارا وأنكحوا

هُم زَوَّجوا قَبلي ضِراراً وَأَنكَحوا لَقيطاً وَهُم أَكفاؤُنا في المَناسِبِ وَلَو تُنكِحُ الشَمسُ النُجومَ بَناتِها إِذاً لَنَكَحناهُنَّ قَبلَ الكَواكِبِ وَما اِستَعهَدَ الأَقوامُ مِن زَوجِ حُرَّةٍ مِنَ الناسِ إِلّا مِنكَ أَو مِن مُحارِبِ لَعَلَّكَ في حَدراءَ لُمتَ عَلى الَّذي تَخَيَّرَتِ المِعزى عَلى كُلِّ حالِبِ عَطِيَّةَ أَو ذي بُردَتَينِ كَأَنَّهُ عَطِيَّةُ زَوجٍ لِلأَتانِ وَراكِبِ

بنيت بناء يجرض الغيظ دونه

بَنَيتَ بِناءً يُجرِضُ الغَيظُ دونَهُ عَدُوَّكَ وَالأَبصارُ فيهِ تَقَطَّعُ وَإِنَّكَ في الأُخرى إِذا الحَربُ شَمَّرَت لَكَالسَيفِ ما يُنخى لَهُ السَيفُ يُقطَعُ جَدَعتَ عَرانينَ المَزونِ فَلا أَرى أَذَلُّ وَأَخزى مُنهُمُ يَومَ جُدِّعوا وَحَمَّلتَ أَعجازَ البِغالِ فَأَصبَحَت مُحَذَّفَةً في كُلِّ بَيداءَ تَلمَعُ جَماجِمَ أَشياخٍ كَأَنَّ لِحاهُمُ ثَعالِبُ مَوتى أَو نَعامٍ مُنَزَّعُ وَنَجّى أَبا المِنهالِ ثانٍ كَأَنَّهُ يَدا… متابعة قراءة بنيت بناء يجرض الغيظ دونه

أو تعطف العيس صعرا في أزمتها

أَو تَعطِفَ العيسَ صُعراً في أَزِمَّتِها إِلى اِبنِ لَيلى إِذا اِبزَوزى بِكَ السَفَرُ فَعُجتُها قِبَلَ الأَخيارِ مَنزِلَةً وَالطَيِّبي كُلِّ ما اِلتاثَت بِهِ الأُزُرُ قَرَّبتُ مُحلِفَةً أَقحادَ أَسنُمِها وَهُنَّ مِن نَعَمِ اِبنَي داعِرٍ سِرَرُ مِثلُ النَعائِمِ يُزجينا تَنَقُّلَها إِلى اِبنِ لَيلى بِنا التَهجيرُ وَالبُكَرُ خوصاً حَراجيجَ ما تَدري أَما نَقِبَت أَشكى إِلَيها إِذا راحَت أَمِ الدَبَرُ… متابعة قراءة أو تعطف العيس صعرا في أزمتها

إذا أظلمت سيما امرئ السوء أسفرت

إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرَت خَلائِقُ مِن عَلوانَ يَدعو دَليلُها هُوَ المُستَجارُ مِن يَدَيهِ بِمالِهِ وَمِن عِزِّهِ بِصَخرَةٍ ما يُزيلُها مِنَ الناسِ باغٍ أَو عَزيزٌ مَكانَهُ إِذا عُطِفَت شُبّانُها وَكُهولُها هُوَ المُبتَني بِالمالِ وَالسَيفِ ما غَلا إِذا قامَ في يَومِ الحَبانِ نَخيلُها

سرى لك طيف من سليمة بعدما

سَرى لَكَ طَيفٌ مِن سُلَيمَةَ بَعدَما هَدا ساهِرُ السُمّارِ لَيلاً فَأَعتَما أَلَمَّ بِحَسرى بَينَ حَسرى تَوَسَّدوا مَذارِعَ أَنضاءٍ تَجافَينَ سُهَّما فَبِتنا كَأَنَّ العَنبَرَ البَحتَ بَينَنا وَبالَةَ تَجرٍ فارُها قَد تَخَرَّما