ليت شعري ما مقتضى حرماني

ديوان البوصيري

لَيْتَ شِعرِي ما مُقْتَضَى حِرْماني دُونَ غَيْرِي والإلْفُ لِلرَّحْمنِ أتَرَاني لا أَسْتَحِقُّ لِكَوْني جامِعاً شَمْلَ قارِئي القرآنِ أَمْ لِكَوْني في إثْر كلِّ صَلاةٍ بيَ يُدْعَى لِدَوْلَة السُّلْطانِ وَبِأَيِّ الأَسْبابِ يُعْطَى مَكانٌ صَدَقاتِ السُّلطانِ دُونَ مَكانِ حُمِلَتْ مِنْ عَطائِهِ أَلْفُ دِينا رِ إِلَينا مِنْ بَعْدِها أَلْفانِ ما أتاني منها ولا الدِّرْهَمُ الفَرْ دُ وَهذا حقيقةُ العُدْوانِ… متابعة قراءة ليت شعري ما مقتضى حرماني

أهل التقى والعلم أهل السؤدد

ديوان البوصيري

أهلُ التُّقَى والعِلمِ أهلُ السُّؤْدُدِ فأَخُو السِّيَادَةِ أحمدُ بنُ مُحَمَّدِ الصاحبُ ابن الصاحب ابن الصاحب ال حبْرُ الهُمَامُ السَّيِّدُ ابنُ السَّيِّدِ لا تُشْرِكَنَّ به امرأ في وَصْفِهِ فتكونَ قد خالفْتَ كلَّ مُوَحِّدِ الشَّمسُ طالعةٌ فهل من مُبْصِرٍ والحَقُّ مُتَّضِحٌ فهل من مُهْتَدِي إنَّ الفَتَى مَنْ سَوَّدَتْهُ نفْسُهُ بالفضلِ لا مَنْ سادَ غيرَ مُسوَّدِ والناسُ مُخْتَلِفُوا… متابعة قراءة أهل التقى والعلم أهل السؤدد

غدا جامع ابن العاص كهف أئمة

ديوان البوصيري

غَدا جَامِعُ ابنِ العاصِ كهفَ أَئِمَّةٍ فللهِ كَهْفٌ لِلأئِمَّةِ جَامِعُ لَقَدْ سَرَّنا أَنَّ القُضاةَ ثَلاثَةٌ وأنكَ تَاجَ الدِّينِ لِلْقَوْمِ رَابِعُ بِهِمْ بِنْيَةُ الإسلاَمِ صَحَّتْ وكيف لا تَصِحُّ وهُمْ أَرْكانُهَا والطَّبائِعُ فَهُمْ رُخَصاً أَبْدَوا لنا وَعَزَائماً هُدِينا بها فَهْيَ النُّجُومُ الطَّوَالِعُ فَلاَ تَبْتَئِسْ إنْ وَسَّعَ اللهُ في الْهُدَى مذاهبَنا بالعلمِ واللهُ واسعُ تفَرَّقَتِ الآراءُ وَالدِّينُ واحِدٌ… متابعة قراءة غدا جامع ابن العاص كهف أئمة

قلت لكم عند السراق مبلغ

ديوان البوصيري

قُلْتُ لَكُمْ عِنْدَ السُّرَاقِ مُبَلِّغٌ أخذِي عَنِ المَذْكُور مَا مَعْنَاهُ لاَ تَجْعَلُوني في الحَمِيرِ كَناظِمٍ سَرَقَتْ يَدَاهُ فَقُطِّعَتْ أُذُناهُ

أمدائح لي فيك أم تسبيح

ديوان البوصيري

أمَدائِحٌ لِي فِيكَ أمْ تَسْبِيحُ لوْلاكَ ما غَفَرَ الذنوبَ مَدِيحُ حُدِّثْتُ أنَّ مَدَائِحي فِي المصطفى كفَّارَةٌ لِيَ وَالحَدِيثُ صَحِيحُ أرْبِحْ بِمَنْ أهْدَى إليه ثَنَاءَهُ إنَّ الكريمَ لَرَابِحٌ مَرْبُوحُ يا نَفْسُ دُونَكِ مَدْح أحْمَدَ إنَّهُ مِسْكٌ تَمَسَّكَ ريحُهُ والرُّوحُ وَنَصِيبُكِ الأوْفَى مِنَ الذِّكْرِ الذي منه العَبيرُ لِسَامِعِيهِ يَفوحُ إنَّ النبيَّ محمداً مِنْ رَبِّه كَرَماً بكلِّ فضيلةٍ… متابعة قراءة أمدائح لي فيك أم تسبيح

سموه عمرا فصحفنا اسمه غمرا

ديوان البوصيري

سَمَّوْهُ عَمْراً فَصَحَّفْنَا اسْمَهُ غَمَراً فَبَيِّنَ الدَّهْرُ مِنَّا مَوْضِعَ الغلطِ فأَصْبَحَتْ عَيْنُهُ غَيْناً بِنُقْطَتِها وطالَما ارْتَفَعَ التَّصْحِيفُ بالنُّقَطِ

مدح النبي أمان الخائف الوجل

ديوان البوصيري

مَدْحُ النَّبيِّ أُمانُ الخائفِ الوجِلِ فامْدَحْهُ مَرْتَجِلاً أَوْ غيرَ مُرْتَجِلِ وَلا تُشَبِّبْ بأَوْطَانٍ وَلا دِمَنٍ ولا تُعَرِّجْ عَلَى رَبْعٍ ولا طَلَلِ وصِفْ جَمالَ حَبيبِ اللهِ مُنْفَرِدَاً بِوَصْفِهِ فَهْوَ خَيْرُ الوصْفِ وَالغَزَلِ ريْحانَتاه على زَهْرِ الرُّبا رَيْحانَتاهُ مِنَ الزَّهْراءِ فاطِمَةٍ خَيرِ النِّسَاءِ وَمِنْ صِنْوِ الإِمامِ علي إذا امْتَدَحْتُ نَسِيباً مِنْ سُلاَلَتِهِ فهْوَ النَّسِيبُ لِمَدْحِي سَيِّد الرُّسُلِ… متابعة قراءة مدح النبي أمان الخائف الوجل

إن خلق الشهود والعمال

ديوان البوصيري

إنَّ خُلْقَ الشُّهودِ وًَالعُمَّالِ مِثْلَ خُلْقِ العُشَّاقِ والعُذَّالِ كلُّ عَدْلٍ مُضايِقِ في وُصولٍ كَعَذُولٍ مُضايِقِ في وِصالِ لَسْتُ أَدْرِي معنَى التَّباغُّضِ ما بَيْنَ الفَرِيْقَيْنِ غيرَ حُبِّ المالِ فإذا زالتِ المطامِعُ منهمُ أَذَّنَ الخُلْفُ بينهمْ بالزوالِ سالَمتْنِي المُسْتَدَمُونَ وكانُوا قدْ أَعَدُّوا سِلاَحَهُمْ لِقِتالِي وَرَثى بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَقَدْ با نَ لَكَ الآنَ شِدَّةُ الأهوالِ وَرَأى ابنُ الأشَلِّ… متابعة قراءة إن خلق الشهود والعمال

يا أيها المولى الوزير الذي

ديوان البوصيري

يا أيّها المَوْلَى الوزِيرُ الّذي أيَّامُهُ طائِعَةٌ أَمْرَهْ ومَنْ لَهُ مَنْزِلَةٌ في العُلا تَكِلُّ عَنْ أَوْصَافِهَا الفِكْرَهْ أَخْلاقُكَ الغُرُّ دَعَتْنَا إلَى ال إِدْلاءِ في القَوْلِ على غِرَّهْ إذْ لَمْ تَزَلْ تَصْفَحُ عَمَّنْ جَنَى وتُؤْثِرُ العَفْوَ مَعَ القُدْرَهْ حتى لقد يَخْفَى على الناسِ ما تُحِبُّ مِنْ أَمْرٍ وَما تَكرَه إليكَ نَشْكُو حالَنا إنّنا عائلةٌ في غايَةِ… متابعة قراءة يا أيها المولى الوزير الذي

أمن تذكر جيران بذي سلم

ديوان البوصيري

أمِنْ تَذَكُّرِ جِيران بِذِي سَلَمٍ مَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ أمْ هَبَّتْ الريحُ مِنْ تِلْقاءِ كاظِمَةٍ وأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِ فما لِعَيْنَيْكَ إنْ قُلْتَ اكْفُفاهَمَتا وَما لِقَلْبِكَ إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ ما بَيْنَ مُنْسَجِمٍ منهُ ومُضْطَرِمِ لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعَاً عَلَى طَلَلٍ ولا أَرِقْتَ لِذِكِرِ البَانِ… متابعة قراءة أمن تذكر جيران بذي سلم