ما جذع سوء خرق السوس أصله

ما جِذعُ سَوءٍ خَرَّقَ السوسُ أَصلَهُ لِما حَمَّلَتهُ وائِلٌ بِمُطيقِ تُطيفُ سَدوسٌ حَولَهُ وَكَأَنَّهُم عِصِيُّ أَشاءٍ لُوِّحَت لِحَريقِ جَمادُ الصَفا ما إِن يَبِضُّ بِقَطرَةٍ وَلَو كانَ ذا زَرّاعَةٍ وَرَقيقِ

ألم ترني أجرت بني فقيم

أَلَم تَرَني أَجَرتُ بَني فُقَيمٍ بِحَيثُ غَلا عَلى مُضَرَ الجِوارُ بِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَلَم يَسيروا وَآذَنَ غَيرُهمُ مِنها فَساروا إِذا الأَسَدِيُّ حَلَّ بِغَيرِ جارٍ فَلَيسَ بِهِ وَإِن ظُلِمَ اِنتِصارُ تَصولُ إِلى العُلى أَسَدٌ وَتَأبى مَخازيها وَأَيديها القِصارُ وَلَستَ بِواجِدِ الأَسَدِيِّ إِلّا يُنيبُ لِما يُنيبُ لَهُ الحِمارُ وَأَشهَدُ أَنَّها أَسَدُ بنِ نَهدٍ وَما وَلَدَت بَني أَسَدٍ نِزارُ

غدا ابنا وائل ليعاتباني

غَدا اِبنا وائِلٍ لِيُعاتِباني وَبَينَهُما أَجَلُّ مِنَ العِتابِ أُمورٌ لا يُنامُ عَلى قَذاها تُغِصُّ ذَوي الحَفيظَةِ بِالشَرابِ تَرَقّوا في النَخيلِ وَأَنسِئونا دِماءَ سَراتِكُم يَومَ الكُلابِ فَبِئسَ الطالِبونَ غَداةَ شالَت عَلى القُعُداتِ أَستاهُ الرِبابِ تَجولُ بَناتُ حَلّابٍ عَلَيهِم وَنَزجُرُهُنَّ بَينَ هَلٍ وَهابِ إِذا سَطَعَ الغُبارُ خَرَجنَ مِنهُ بِأَسحَمَ مِثلِ خافِيَةِ العُقابِ وَعَبدُ القَيسِ مُصفَرٌّ لِحاها كَأَنَّ… متابعة قراءة غدا ابنا وائل ليعاتباني

ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر

أَلا يا اِسلَمي يا هِندُ هِندَ بَني بَدرِ وَإِن كانَ حَيّانا عِدىً آخِرَ الدَهرِ وَإِن كُنتِ قَد أَصمَيتِني إِذ رَمَيتِني بِسَهمِكِ فَالرامي يَصيدُ وَلا يَدري أَسيلَةُ مَجرى الدَمعِ أَمّا وِشاحُها فَيَجري وَأَمّا الحِجلُ مِنها فَلا يَجري وَكُنتُم إِذا تَدنونَ مِنّا تَعَرَّضَت خَيالاتُكُم أَو بِتُّ مِنكُم عَلى ذُكرِ لَقَد حَمَلَت قَيسَ بنَ عَيلانَ حَربُنا عَلى يابِسِ… متابعة قراءة ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر

أليس ورائي إن بلاد تنكرت

أَلَيسَ وَرائي إِن بِلادٌ تَنَكَّرَت سُوَيدُ بنُ مَنجوفٍ وَبَكرُ بنُ وائِلِ فَتِلكَ بُيوتٌ لا تُنالُ فُروعُها طِوالٌ أَعاليها شِدادُ الأَسافِلِ

أجرير إنك والذي تسمو له

أَجَريرُ إِنَّكَ وَالَّذي تَسمو لَهُ كَأَسيفَةٍ فَخَرَت بِحِدجِ حَصانِ حَمَلَت لِرَبَّتِها فَلَمّا عولِيَت نَسَلَت تُعارِضُها مَعَ الأَظعانِ أَتَعُدُّ مَأثُرَةً لِغَيرِكَ ذِكرُها وَسَناؤُها في سالِفِ الأَزمانِ تاجُ المُلوكِ وَصِهرُها في دارِمٍ أَيّامَ يَربوعٌ مَعَ الرُعيانِ مُتَلَفَّفٌ في بُردَةٍ حَبَقِيَّةٍ بِفَناءِ بَيتِ مَذَلَّةٍ وَهَوانِ يَغذو بَنيهِ بِثَلَّةٍ مَذمومَةٍ وَيَكونُ أَكبَرَ هَمِّهِ رِبقانِ سَبَقوا أَباكَ بِكُلِّ مَدفَعِ تَلعَةٍ… متابعة قراءة أجرير إنك والذي تسمو له

نبئت أن الخزرجيين حافظوا

نُبِّئتُ أَنَّ الخَزرَجِيِّينَ حافَظوا بِأَلفَينِ مِنهُم دارِعونَ وَحُسَّرُ وَما فَتِئَت خَيلٌ تَثوبُ وَتَدَّعي إِلى النَمرِ حَتّى غَصَّ بِالقَومِ عَرعَرُ وَقَد صارَتِ الأَسرى لِمَن يَصطَلي الوَغى فَخابَت مِنَ الأَسرى حُبَينٌ وَيَعمَرُ وَسارَت عَدِيٌّ لِلجِوارِ فَأَجزَرَت وَغَيرُ عَدِيٍّ في المَواطِنِ أَصبَرُ وَغَنَّمَ عَتّابَ اِبنَ سَعدٍ سِواهُمُ وَشَمَّصَ بَهراءَ الوَشيجُ المُمَكَّرُ وَحَلَّت هِلالٌ بَينَ حَرثٍ وَقَريَةٍ تَروحُ عَلَيها… متابعة قراءة نبئت أن الخزرجيين حافظوا

لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز

لَعَمري لَقَد أَسرَيتُ لا لَيلَ عاجِزٍ بِساهِمَةِ العَينَينِ طاوِيَةِ القُربِ جُمالِيَّةٍ لا يُدرِكُ العيسُ رَفعَها إِذا كُنَّ بِالرُكبانِ كَالقِيَمِ النُكبِ مُعارِضَةٍ خوصاً حَراجيجَ شَمَّرَت بِنُجعَةِ مَلكٍ لا ضَئيلٍ وَلا جَأبِ كَأَنَّ رِحالَ المَيسِ حينَ تَزَعزَعَت عَلى قَطَواتٍ مِن قَطا عالِجٍ حُقبِ أَجَدَّت لِوِردٍ مِن أُباغَ وَشَفَّها هَواجِرُ أَيّامٍ وَقَدنَ لَها شُهبِ إِذا حَمَلَت ماءَ الصَرائِمِ… متابعة قراءة لعمري لقد أسريت لا ليل عاجز