أشبه أبا عمرو وأشبه ثعلبه

أَشبِه أَبا عَمرو وأَشبِه ثَعلَبَه خَيرَ جَنابٍ كُلهِ في المَنسَبَه يَكُن لَكَ الدَّهر عَلينا الغَلَبَه المُطعِمَ الجَفنَةَ يَومَ المَسغَبَة أَقولُ خَيراً لا كَقَولِ الكَذَبَه

دع القوم ما حلوا ببطن قراضم

دَعِ القَومَ ما حَلّوا بِبَطنِ قُراضِمٍ وَحَيثُ تَقَشَّى بَيضُهُ المُتَفَلِّقُ فَإِنَّكَ لَو قارَبتَ أَو قُلتَ شُبهَةً لِذِي الحَقِّ فيها والمُخاصِمِ مَعلَقُ عَذَرناكَ أَو قُلنا صَدَقتَ وَإِنَّما يُصَدَّقُ بِالأَقوالِ مَن كانَ يَصدُقُ سَتأبى بَنو عَمرٍو عَلَيكَ وَيَنتَمي لَهُم حَسَبٌ في جِذمِ غَسّانَ مُعرِقُ فَإِنَّكَ لا عَمراً أَباكَ حَفِظتَهُ وَلا النَضرَ إِن ضَيَّعتَ شَيخَكَ تَلحَقُ وَلَم تُدرِكِ… متابعة قراءة دع القوم ما حلوا ببطن قراضم

أفي كل يوم حبة القلب تقرع

أَفي كُلِّ يَومٍ حَبَّةُ القَلبِ تُقرَعُ وَعَيني لِبَينٍ مِن ذَوي الوُدِّ تَدمَعُ أَبِالجدِّ أَنّي مُبتَلىً كُلَّ ساعَةٍ بِهَمٍّ لَهُ لَوعاتُ حُزنٍ تَطَلَّعُ إِذا ذَهَبَت عَنّي غَواشٍ لِعَبرَةٍ أَظَلُّ لأُخرَى بَعدَها أَتَوَقَّعُ فَلا النَفسُ مِن تَهمامِها مُستَريحَةٌ وَلا بِالَّذي يأَتي مِنَ الدَهرِ تَقنَعُ وَلا أَنا بِالَّلائي نَسَبتُ مُرَزَّأٌ وَلا بِذَوي خِلصِ الصَفا مُتَمَتِّعُ وَأُولِعَ بي صَرفُ… متابعة قراءة أفي كل يوم حبة القلب تقرع

أمن آل سلمى الطارق المتأوب

أَمِن آلِ سَلمى الطارِقُ المُتأَوِّبُ إِليَّ وَبيشٌ دونَ سَلمى وَكَبكَبُ فَكِدتُ اشتياقاً إِذ أَلَمَّ خَيالُها أَبوحُ وَيَبدو مِن هَوايَ المُغَيَّبُ وَيَوماً بِذي بيشٍ ظَللت تَشَوُّقاً لِعَينَيكَ أَسرابٌ مِنَ الدَمعِ تُسكَبُ أُتيحَت لَنا إِحدى كِلابِ بنِ عامِرٍ وَقَد يُقدَرُ الحَينُ البَعيدُ وَيُجلَبُ بِأَرضٍ نأى عَنها الصَديقُ وَغالَني بِها مَنزِلٌ عَن طيَّةِ الحيِّ أجنَبُ وَما هَرَبَت مِن… متابعة قراءة أمن آل سلمى الطارق المتأوب

وما كان هذا الشوق إلا لجاجة

وَما كانَ هذا الشَوقُ إِلا لجاجَةً عَلَيكَ وَجَرَّتهُ إِلَيكَ المَقادِرُ تُخَبِّرُ والرَحمَنِ أَن لَستَ زائِراً ديارَ المَلا ما لاءَمَ العَظمَ جابِرُ أَلَم تَعجَبا لِلفَتحِ أَصبَحَ ما بِهِ وَلا بِلِوَى الأرطَى مِنَ الحيِّ وابِرُ