لقد أخذت من دار ماوية الحقب

لَقَد أَخَذَت مِن دارِ ماوِيَّةَ الحُقبُ أَنُحلُ المَغاني لِلبِلى هِيَ أَم نَهبُ وَعَهدي بِها إِذ ناقِضُ العَهدِ بَدرُها مُراحُ الهَوى فيها وَمَسرَحُهُ الخِصبُ مُؤَزَّرَةً مِن صَنعَةِ الوَبلِ وَالنَدى بِوَشيٍ وَلا وَشيٌ وَعَصبٍ وَلا عَصبُ تَحَيَّرَ في آرامِها الحُسنُ فَاِغتَدَت قَرارَةَ مَن يُصبي وَنُجعَةَ مَن يَصبو سَواكِنُ في بِرٍّ كَما سَكَنَ الدُمى نَوافِرُ مِن سوءٍ كَما… متابعة قراءة لقد أخذت من دار ماوية الحقب

كان لنفسي أمل فانقضى

كانَ لِنَفسي أَمَلٌ فَاِنقَضى فَأَصبَحَ اليَأسُ لَها مَعرِضا أَسخَطَني دَهرِيَ بَعدَ الرِضا وَاِرتَجَعَ العُرفَ الَّذي قَد مَضى لَم يَظلِمِ الدَهرُ وَلَكِنَّهُ أَقرَضَني الإِحسانَ ثُمَّ اِقتَضى

أتاني ورحلي بالعذيب عشية

أَتاني وَرَحلي بِالعُذَيبِ عَشِيَّةً وَأَيدي المَطايا قَد قَطَعنَ بِنا نَجدا نَعِيٌّ أَطارَ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِ وَكُنتُ عَلى قَصدٍ فَأَغلَطَني القَصدا فَلَيتَ نَعى الرَكبُ العِراقيُّ غَيرُهُ فَما كُلُّ مَفقودٍ وَجِعتَ لَهُ فَقدا وَيا ناعِيَيهِ اليَومَ غُضّا عَلى قَذىً فَقَد زِدتُما قَلبي عَلى وَجدِهِ وَجدا فَبِئسَ عَلى بُعدِ اللِقاءِ تَحِيَّةٌ أُحَيّا بِها تُذكي عَلى كَبِدي وَقدا بِرُغمِيَ… متابعة قراءة أتاني ورحلي بالعذيب عشية

قل للأمير أبي سعيد ذي الندى

قُل لِلأَميرِ أَبي سَعيدٍ ذي النَدى وَالمَجدِ زادَ اللَهُ في إِكرامِهِ يا واهِبَ العيسِ الهَموسِ بِرَحلِها وَالأَعوَجِيِّ بِسَرجِهِ وَلِجامِهِ وَالحامِلَ الأَقوامَ فَوقَ سَلاهِبٍ وَالحاكِيَ الرِئبالَ في إِقدامِهِ وَالواهِبَ الصَمّامَةَ السَيفَ الَّذي يَجري زُعافُ المَوتِ في إِسطامِهِ أَنتَ المُباري الريحَ في نَفَحاتِها وَالمُستَهينُ مَعَ النَدى بِمَلامِهِ فَمِن أَينَ أَرهَبُ أَن يَراني راجِلاً أَحَدٌ وَما أَرجو سِوى… متابعة قراءة قل للأمير أبي سعيد ذي الندى

حبست فاحتبست من أجلك الديم

حُبِستَ فَاِحتَبَسَت مِن أَجلِكَ الدِيَمُ وَلَم يَزَل نابِياً عَن صَحبِكَ العَدَمُ يابنَ المُسَيَّبِ قَولاً غَيرَ ما كَذِبٍ لَولاكَ لَم يُدرَ ما المَعروفُ وَالكَرَمُ جَلَّلتَني نِعَماً جَلَّت وَأَحرِ بِأَن يَحِلَّ شُكرِيَ إِذ جَلَّت لِيَ النِعَمُ يا مَن إِذا قَعَدَت بِالقَومِ هِمَّتُهُم عَنِ اِكتِسابِ العُلى قامَت بِهِ الهِمَمُ رَأَيتُ عودَكَ مِن نَبعٍ أَرومَتُهُ ما في جَوانِبِهِ لينٌ… متابعة قراءة حبست فاحتبست من أجلك الديم

نأي وشيك وانطلاق

نَأيٌ وَشيكٌ وَاِنطِلاقُ وَغَليلُ شَوقٍ وَاِحتِراقُ بِأَبي هَوىً وَدَّعتُهُ تاهَت بِصُحبَتِهِ الرِفاقُ بَدرٌ يُضيءُ لِعاشِقي هِ وَما يَطيفُ بِهِ المَحاقُ وَتَمَرَّهَت وَتَشَعَّثَت جَزَعاً لِغَيبَتِهِ العِراقُ المَوتُ عِندي وَالفِرا قُ كِلاهُما ما لا يُطاقُ يَتَعاوَنانِ عَلى النُفو سِ فَذا الحِمامُ وَذا السِياقُ لَو لَم يَكُن هَذا كَذا ما قيلَ مَوتٌ أَو فِراقُ

لولا القديم وحرمة مرعية

لَولا القَديمُ وَحُرمَةٌ مَرعِيَّةٌ لَقَطَعتُ ما بَيني وَبَينَ هِشامِ لا حُرمَةَ الأَدَبِ القَديمِ يَحوطُها وَأَراهُ يَجهَلُ حُرمَةَ الإِسلامِ فَكَأَنَّما كانَت مَوَدَّتُنا لَهُ وَإِخاؤُنا حُلماً مِنَ الأَحلامِ وَتَصَرُّفُ الإِخوانِ إِن كَشَّفتَهُم يُنسيكَ طولَ تَصَرُّفِ الأَيّامِ

صدق أليته إن قال مجتهدا

صَدِّق أَلِيَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداً لا وَالرَغيفِ فَذاكَ البِرُّ مِن قَسَمِه فَإِن هَمَمتَ بِهِ فَاِفتُك بِخُبرَتِهِ فَإِن مَوقِعَها مِن لَحمِهِ وَدَمِه قَد كانَ يُعجِبُني لَو أَنَّ غيرَتَهُ عَلى جَرادِقِهِ كانَت عَلى حُرُمِه

إني أظن البلي لو كان يفهمه

إِنّي أَظُنُّ البِليَ لَو كانَ يَفهَمُهُ صَدَّ البِلى عَن بَقايا وَجهِهِ الحَسَنِ يا مَوتَهُ لَم تَدَع ظَرفاً وَلا أَدَباً إِلّا حَكَمتَ بِهِ لِلَّحدِ وَالكَفَنِ لِلَّهِ أَلحاظُهُ وَالمَوتُ يَكسِرُها كَأَنَّ أَجفانَهُ سَكرى مِنَ الوَسَنِ يَرُدُّ أَنفاسَهُ كَرهاً وَتَعطِفُها يَدُ المَنِيَّةِ عَطفَ الريحِ لِلغُصُنِ يا هَولَ ما أَبصَرَت عَيني وَما سَمِعَت أُذني فَلا بَقِيَت عَيني وَلا أُذُني… متابعة قراءة إني أظن البلي لو كان يفهمه

رقادك يا طرفي عليك حرام

رُقادُكَ يا طَرفي عَلَيكَ حَرامُ فَخَلِّ دُموعاً فَيضُهُنَّ سِجامُ فَفي الدَمعِ إِطفاءٌ لِنارِ صَبابَةٍ لَها بَينَ أَثناءِ الضُلوعِ ضِرامُ وَيا كَبِدي الحَرّى الَّتي قَد تَصَدَّعَت مِنَ الوَجدِ ذوبي ما عَلَيكِ مَلامُ قَضَيتُ ذِماماً لِلهَوى كانَ واجِباً عَلَيَّ وَلي أَيضاً عَلَيهِ ذِمامُ وَيا وَجهَ مَن ذَلَّت وُجوهٌ أَعِزَّةٌ لَهُ وَسَطا عِزّاً فَلَيسَ يُرامُ أَجِر مُستَجيراً في… متابعة قراءة رقادك يا طرفي عليك حرام