تقي جمحاتي لست طوع مؤنبي

تَقي جَمَحاتي لَستُ طَوعَ مُؤَنِّبي وَلَيسَ جَنيبي إِن عَذَلتِ بِمُصحِبي فَلَم توفِدي سُخطاً إِلى مُتَنَصِّلٍ وَلَم تُنزِلي عَتباً بِساحَةِ مُعتِبِ رَضيتُ الهَوى وَالشَوقَ خِدناً وَصاحِباً فَإِن أَنتِ لَم تَرضَي بِذَلِكَ فَاِغضَبي تُصَرِّفُ حالاتُ الفِراقِ مُصَرَّفي عَلى صَعبِ حالاتِ الأَسى وَمُقَلَّبي وَلي بَدَنٌ يَأوي إِذا الحُبُّ ضافَهُ إِلى كَبِدٍ حَرّى وَقَلبٍ مُعَذَّبِ وَخوطِيَّةٍ شَمسِيَّةٍ رَشَئِيَّةٍ مُهَفهَفَةِ… متابعة قراءة تقي جمحاتي لست طوع مؤنبي

كأني لم أبثكما دخيلي

كَأَنّي لَم أَبُثَّكُما دَخيلي وَلَم تَرَيا وُلوعي مِن ذُهولي وَتَركي مُقلَتي تَحمى وَتَدمى فَتَدمَعُ في الحُقوقِ وَفي الفُضولِ كِلاني إِنَّ راحاتي تَأَتَّت لِقَلبي في البُكاءِ وَفي العَويلِ وَبِالإسكَندَرِيّةِ رَسمُ دارٍ عَفَت فَعَفَوتُ مِن صَبري وَحولي ذَكَرتُ بِهِ وَفيهِ مُنسِياتي عَزايَ مُسَعِّراتِ لَظى غَليلي وَما زالَت تُجِدُّ أَسىً وَشَوقاً لَهُ وَعَلَيهِ إِخلاقُ الطُلولِ فَقَدتُكَ مِن زَمانٍ… متابعة قراءة كأني لم أبثكما دخيلي

نكست رأسي بين جلاسي

نَكَّستُ رَأسي بَينَ جُلّاسي وَنَحنُ مِن ساقٍ وَمِن حاسي كِدتُ وَأَخطَأتُ بِذِكراكَ أَن أُقتَلَ بَينَ الوَردِ وَالآسِ يا كَعبُ بَذلاً لِلعَطايا وَيا أَصفَقَ وَجهاً مِن أَبي شاسِ ما إِن رَأَينا مِثلَها ضَيعَةً تُكسَبُ بِالجودِ وَبِالباسِ أُنسيتَ تَأديبي وَعَهدي بِهِ مِنكَ عَلى العَينَينِ وَالراسِ هَذا لَعَمري يا أَبا جَعفَرٍ جَزاءُ مَن رَبّى بَني الناسِ

لقد أخذت من دار ماوية الحقب

لَقَد أَخَذَت مِن دارِ ماوِيَّةَ الحُقبُ أَنُحلُ المَغاني لِلبِلى هِيَ أَم نَهبُ وَعَهدي بِها إِذ ناقِضُ العَهدِ بَدرُها مُراحُ الهَوى فيها وَمَسرَحُهُ الخِصبُ مُؤَزَّرَةً مِن صَنعَةِ الوَبلِ وَالنَدى بِوَشيٍ وَلا وَشيٌ وَعَصبٍ وَلا عَصبُ تَحَيَّرَ في آرامِها الحُسنُ فَاِغتَدَت قَرارَةَ مَن يُصبي وَنُجعَةَ مَن يَصبو سَواكِنُ في بِرٍّ كَما سَكَنَ الدُمى نَوافِرُ مِن سوءٍ كَما… متابعة قراءة لقد أخذت من دار ماوية الحقب

كف الندى أضحت بغير بنان

كَفُّ النَدى أَضحَت بِغَيرِ بَنانِ وَقَناتُهُ أَمسَت بِغَيرِ سِنانِ جَبَلُ الجِبالِ غَدَت عَلَيهِ مُلِمَّةٌ تَرَكَتهُ وَهوَ مُهَدَّمُ الأَركانِ أَنعى عُمَيرَ بنَ الوَليدِ لِغارَةٍ بِكرٍ مِنَ الغاراتِ أَو لِعَوانِ أَنعى فَتى الفِتيانِ غَيرَ مُكَذَّبٍ قَولي وَأَنعى فارِسَ الفُرسانِ عَثَرَ الزَمانُ وَنائِباتُ صُروفِهِ بِمُقيلِنا عَثَراتِ كُلِّ زَمانِ لَم يَترُكِ الحَدَثانُ يَومَ سَطا بِهِ أَحَداً نَصولُ بِهِ عَلى… متابعة قراءة كف الندى أضحت بغير بنان

إن الأمير حمام الجارع الجاني

إِنَّ الأَميرَ حِمامُ الجارِعِ الجاني وَمُستَرادُ أَماني الموثَقِ العاني إِذا ثَوى جارُ قَومٍ في بِلادِهِمِ فَجارُهُ نازِلٌ في رَأسِ غُمدانِ كَم صامِتٍ صامِتِيِّ الضَربِ فُزتُ بِهِ مِنهُ وَحَليٍ مِنَ المَعروفِ حَلّاني يُعطى فَيَكسِبُني حَمداً بِنائِلِهِ وَتالِدي وافِرٌ باقٍ وَقُنياني فَمَن رَآني مِنَ الأَقوامِ كُلِّهِمِ فَقَد رَأى مُحسِناً مِن غَيرِ إِحسانِ جاني نَخيلٍ سِواهُ كانَ أَلَّفَها… متابعة قراءة إن الأمير حمام الجارع الجاني

تبدلت إلفا إذ تبدلت بي إلفا

تَبَدَّلتُ إِلفاً إِذ تَبَدَّلتَ بي إِلفا وَقَد خانَني فيكَ الزَمانُ وَما أَوفى وَجَرَّعتُ نَفسي مِن إِخائِكَ سَلوَةً عَلى الرَغمِ مِنّي جُرعَةً مُرَّةً صِرفا رَمَيتُ بِحَظّي مِنكَ في أَبعَدِ المَدى وَأَسلَمتُهُ لِلريحِ تَنسِفُهُ نَسفا وَوَاللَهِ ما زالَت لَوامِعُ بارِقٍ مِنَ الغَدرِ في أَجفانِ عَينَيكَ لا تَخفى مَلِلتَ فَما تَعدو المَلالَ سَجِيَّةً تَعَوَّدتَها لا تَستَطيعُ لَها صَرفا… متابعة قراءة تبدلت إلفا إذ تبدلت بي إلفا

ألم يأن تركي لا علي ولا ليا

أَلَم يَأنِ تَركي لا عَلَيَّ وَلا لِيا وَعَزمي عَلى ما فيهِ إِصلاحُ حالِيا وَقَد نالَ مِنّي الشَيبُ وَاِبيَضَّ مَفرِقي وَغالَت سَوادي شُهبَةٌ في قَذالِيا وَحالَت بِيَ الحالاتُ عَمّا عَهِدتُها بِكَرِّ اللَيالي وَاللَيالي كَما هِيا أُصَوِّتُ بِالدُنيا وَلَيسَت تُجيبُني أُحاوِلُ أَن أَبقى وَكَيفَ بَقائِيا وَما تَبرَحُ الأَيّامُ تَحذِفُ مُدَّتي بِعَدِّ حِسابٍ لا كَعَدِّ حِسابِيا لِتَمحُوَ آثاري… متابعة قراءة ألم يأن تركي لا علي ولا ليا

بؤس قلبي كيف ذلا

بُؤسَ قَلبي كَيفَ ذَلّا صارَ لِلسُقمِ مَحَلّا لَم أَكُن أَخشى الَّذي كا نَ وَقَد كُنتُ مُخَلّى ذُبتُ حَتّى ما أَرى لي في مِراةِ الشَمسِ ظِلّا صَفَحَ اللَهُ لِمَن يَظ لُمُني عَمّا اِستَحَلّا

إصبري أيتها النف

إِصبِري أَيَّتُها النَف سُ فَإِنَّ الصَبرَ أَحجى نَهنِهي الحُزنَ فَإِنَّ ال حُزنَ إِن لَم يُنهِ لَجّا وَاِلبَسي اليَأسَ مِنَ النا سِ فَإِنَّ اليَأسَ مَلجا رُبَّما خابَ رَجاءٌ وَأَتى ما لَيسَ يُرجى وَكِتابٍ كَتَبَتهُ مُقلَةٌ لا تَتَهَجّى لا تَرى عَينُ رَقيبٍ فيهِ لِلأَقلامِ ثَجّا لَم يُبَح فيهِ بِسِرٍّ لا وَلا أُدرِجَ دَرجا فَأَجابَتهُ دُموعٌ جُعِلَت لِلكَأسِ… متابعة قراءة إصبري أيتها النف