ما أنت إلا المثل السائر

ما أَنتَ إِلّا المَثَلُ السائِرُ يَعرِفُهُ الجاهِلُ وَالخابِرُ فاكِهَةٌ ضُيِّعَ بُستانُها فَاِنتابَها الوارِدُ وَالصادِرُ يا ساحِرَ اللَفظِ عَلى أَنَّ مَن أَغراكَ بِاللَفظِ هُوَ الساحِرُ ذِئبُ فَلاةٍ كَيدُهُ دارِعٌ صادَفَ ظَبياً كَيدُهُ حاسِرُ إِذا تَذَكَّرتُكَ ذَكَّرتَني قَد ذَلَّ مَن لَيسَ لَهُ ناصِرُ

أنا في لوعة وحزن شديد

أَنا في لَوعَةٍ وَحُزنٍ شَديدِ لَيسَ عِندي لِلَوعَةٍ مِن مَزيدِ بِأَبي شادِنٌ تَنَسَّمتُ مِن عَي نَيهِ يَومَ الخَميسِ ريحَ الصُدودِ صارَ ذَنبي كَذَنبِ آدَمَ يا عَم رُو فَأُخرِجتُ مِن جِنانِ الخُلودِ أَنا أَفدي ساجي الجُفونِ يُسَمّى وَيُكَنّى بِبَعضِ عَبدِ الحَميدِ

وإني لأستحيي يقيني أن يرى

وَإِنّي لَأَستَحيي يَقينِيَ أَن يُرى لِشَكِّيَ في شَيءٍ عَلَيهِ سَبيلُ وَما زالَ لي عِلمٌ إِذا ما نَصَصتُهُ كَثيرٌ بِأَنَّ الظَرفَ فيكَ قَليلُ وَإِن يَكُ عَدّا عَن سِواكَ إِلَيكَ بي رَحيلٌ فَلي في الأَرضِ عَنكَ رَحيلُ أَبى الحَزمُ لي مَكثاً بِدارِ مَضيعَةٍ وَعَنسٌ أَبوها شَدقَمٌ وَجَديلُ أَبَعدَ الَّذي ما بَعدَها مُتَلَوَّمٌ عَلَيكَ لِحُرٍّ قُلتَ أَنتَ جَهولُ… متابعة قراءة وإني لأستحيي يقيني أن يرى

بؤس قلبي كيف ذلا

بُؤسَ قَلبي كَيفَ ذَلّا صارَ لِلسُقمِ مَحَلّا لَم أَكُن أَخشى الَّذي كا نَ وَقَد كُنتُ مُخَلّى ذُبتُ حَتّى ما أَرى لي في مِراةِ الشَمسِ ظِلّا صَفَحَ اللَهُ لِمَن يَظ لُمُني عَمّا اِستَحَلّا

إصبري أيتها النف

إِصبِري أَيَّتُها النَف سُ فَإِنَّ الصَبرَ أَحجى نَهنِهي الحُزنَ فَإِنَّ ال حُزنَ إِن لَم يُنهِ لَجّا وَاِلبَسي اليَأسَ مِنَ النا سِ فَإِنَّ اليَأسَ مَلجا رُبَّما خابَ رَجاءٌ وَأَتى ما لَيسَ يُرجى وَكِتابٍ كَتَبَتهُ مُقلَةٌ لا تَتَهَجّى لا تَرى عَينُ رَقيبٍ فيهِ لِلأَقلامِ ثَجّا لَم يُبَح فيهِ بِسِرٍّ لا وَلا أُدرِجَ دَرجا فَأَجابَتهُ دُموعٌ جُعِلَت لِلكَأسِ… متابعة قراءة إصبري أيتها النف

أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند

أَأَطلالَ هِندٍ ساءَ ما اِعتَضتِ مِن هِندِ أَقايَضتِ حورَ العينِ بِالعونِ وَالرُبدِ إِذا شِئنَ بِالأَلوانِ كُنَّ عِصابَةً مِنَ الهِندِ وَالآذانِ كُنَّ مِنَ الصُغدِ لَعُجنا عَلَيكِ العيسَ بَعدَ مَعاجِها عَلى البيضِ أَتراباً عَلى النُؤيِ وَالوَدِّ فَلا دَمعَ ما لَم يَجرِ في إِثرِهِ دَمٌ وَلا وَجدَ ما لَم تَعيَ عَن صِفَةِ الوَجدِ وَمَقدودَةٍ رُؤدٍ تَكادُ تَقُدُّها إِصابَتُها… متابعة قراءة أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند

عياش زف إليك جهد جاهد

عَيّاشُ زُفَّ إِلَيكَ جَهدٌ جاهِدُ وَاِحتَلَّ ساحَتَكَ البَلاءُ الراكِدُ ما اللُؤمُ لُؤماً إِن عَداكَ لُبانُهُ وَعَدَوتَهُ وَلَهيعَةٌ لَكَ والِدُ أَلِفَ الهِجاءَ فَمايُبالي عِرضُهُ أَهَجاهُ أَلفٌ أَم هَجاهُ واحِدُ سَمُجَت بِكَ الدُنيا فَما لَكَ حامِدٌ وَسَمَجتَ بِالدُنيا فَما لَكَ حاسِدُ لَأُنَكِّلَنَّكَ أَن تَكونَ لِشاعِرٍ مِن بَعدِها غَرَضاً وَأَصلُكَ فاسِدُ وَلَأُشهِرَنَّ عَلَيكَ شُنعَ أَوابِدٍ يُحسَبنَ أَسيافاً وَهُنَّ… متابعة قراءة عياش زف إليك جهد جاهد

إلياس كن في ضمان الله والذمم

إِلياسُ كُن في ضَمانِ اللَهِ وَالذِمَمِ ذا مُهجَةٍ عَن مُلِمّاتِ النَوى حَرَمِ سَلامَةً لَكَ لا تَهتاجُ نَضرَتُها وَدَعدَعاً وَلَعاً في النَعلِ وَالقَدَمِ اللَهُ عافاكَ مِنها عِلَّةً عَرَضاً لَم تُنحِ أَظفارَها مِن سَقَمِ تَكَشَّفَت هَبَواتُ الثَغرِ مُذ كَشَفَت آلاءُ رَبِّكَ ما اِستَشعَرتَ مِن سَقَمِ فَإِن يَكُن وَصَبٌ عايَنتَ سَورَتَهُ فَالوِردُ حِلفٌ لِلَيثِ الغابَةِ الأَضِمِ إِنَّ الرِياحَ… متابعة قراءة إلياس كن في ضمان الله والذمم

نكست رأسي بين جلاسي

نَكَّستُ رَأسي بَينَ جُلّاسي وَنَحنُ مِن ساقٍ وَمِن حاسي كِدتُ وَأَخطَأتُ بِذِكراكَ أَن أُقتَلَ بَينَ الوَردِ وَالآسِ يا كَعبُ بَذلاً لِلعَطايا وَيا أَصفَقَ وَجهاً مِن أَبي شاسِ ما إِن رَأَينا مِثلَها ضَيعَةً تُكسَبُ بِالجودِ وَبِالباسِ أُنسيتَ تَأديبي وَعَهدي بِهِ مِنكَ عَلى العَينَينِ وَالراسِ هَذا لَعَمري يا أَبا جَعفَرٍ جَزاءُ مَن رَبّى بَني الناسِ

بأبي وغير أبي وذاك قليل

بِأَبي وَغَيرِ أَبي وَذاكَ قَليلُ ثاوٍ عَلَيهِ ثَرى النِباجِ مَهيلُ خَذَلَتهُ أُسرَتُهُ كَأَنَّ سَراتَهُم جَهِلوا بِأَنَّ الخاذِلَ المَخذولُ أَكّالُ أَشلاءِ الفَوارِسِ بِالقَنا أَضحى بِهِنَّ وَشِلوُهُ مَأكولُ كُفّي فَقَتلُ مُحَمَّدٍ لي شاهِدٌ أَنَّ العَزيزَ مَعَ القَضاءِ ذَليلُ إِن يُستَضَم بَعدَ الإِباءِ فَإِنَّهُ قَد يُستَضامُ المُصعَبُ المَعقولُ مُستَحسِنٌ وَجهَ الرَدى في مَعرَكٍ وَجهُ الحَياةِ بِحَومَتَيهِ جَميلُ أَنسى… متابعة قراءة بأبي وغير أبي وذاك قليل