أسير الهم نائي الصبر عان

أَسيرُ الهَمِّ نائي الصَبرِ عانِ تُحَدِّثُ عَن جَواهُ المُقلَتانِ نَفى عَن عَينِهِ التَهجادَ بَدرٌ تَأَلَّقَ في المَحاسِنِ غُصنَ بانِ وَمُنتَسِبٍ إِلى آباءِ صِدقٍ خَطَبتُ لَهُ مُعَتَّقَةَ الدِنانِ فَلَمّا صَبَّها في صَحنِ كَأسٍ حَكَت لِلعَينِ لَونَ البَهرَمانِ كَأَنَّ الكَأسَ تَسحَبُ ذَيلَ دُرٍّ كَسَتها الخَمرُ حُلَّةَ زَعفَرانِ بِمُسمِعَةٍ إِذا غَنَّت بِصَوتٍ أَجابَتها المَثالِثُ وَالمَثاني إِذا ما نِلتُ… متابعة قراءة أسير الهم نائي الصبر عان

رغيف سعيد عنده عدل نفسه

رَغيفُ سَعيدٍ عِندَهُ عِدلُ نَفسِهِ يُقَلِّبُهُ طَوراً وَطَوراً يُلاعِبُه وَيُخرِجُهُ مِن كِمِّهِ فَيَشِمَّهُ وَيُجلِسَهُ في حِجرِهِ وَيُخاطِبُه وَإِن جائَهُ المَسكينُ يَطلُبُ فَضلَهُ فَقَد ثَكَلَتهُ أُمُّهُ وَأَقارِبُه يَكِرُّ عَلَيهِ السَوطُ مِن كُلِّ جانِبٍ وَتُكسَرُ رِجلاهُ وَيُنتَفُ شارِبُه

أبصرت في بغداد روميه

أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه قَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال خَلوَةِ في نَكهَةِ زَنجِيَّه صُدغِيَّةُ الساقَينِ تُركِيَّةُ ال ساعِدِ في قَدِّ طُخارِيَّه هِندِيَّةُ الحاجِبِ نوبِيَّةُ ال فَخذَينِ في زَهوِ عِبادِيَّه حيرِيَّةُ الحُسنِ كَيانِيَّةُ ال أَردافِ في أَلِيَّةٍ عاجِيَّه

وعاذلة تعيب علي عادي

وعاذلةٍ تعيبُ عليَّ عادي فقلتُ لها ضلَلتُ طريقَ عادي رجعتُ إلى الخسارةِ والفسادِ ولستُ بسالكٍ سُبُلَ الرشاد وأقسمُ لا أجيبُ إلى ملامٍ ولو صمّمتُ من صوتِ المنادي ومالي والصلاةَ وصومَ شهرٍ وقصدَ الحجّ أو قصدَ الجهادِ سأخلعُ ما حييتُ عذارَ رشدي وألبسُ جامحاً عذرَ الفساد وأعصي عاذلي سرّاً وجهراً وأجعل جاعةَ الشطّار زادي وآخذ في… متابعة قراءة وعاذلة تعيب علي عادي

يا قمرا في السماء مسكنه

يا قَمَراً في السَماءِ مَسكَنُهُ وَنَرجِسُ الأَرضِ في البَساتينِ يا حِزمَةَ الباذَنوسِ بِالمِسكِ وَال عَنبَرِ في نَكهَةِ الرَساطونِ يا ياسَميناً بِالمِسكِ مُختَلِطاً يا جُلَّناراً في طيبِ نِسرينِ خُلِقتَ مِن مِسكَةٍ مُزَعفَرَةٍ أَشبَهَ شَيءٍ بِالخُرَّدِ العينِ

نزه صبوحك عن مقال العذل

نَزِّه صَبوحَكَ عَن مَقالِ العُذَّلِ ما العَيشُ إِلّا في الرَحيقِ السَلسَلِ ما العَيشُ إِلّا أَن تُباكِرَ شُربَها صَفراءَ زُفَّت مِن قُرى قُطرَبُّلِ تُهدي لِقَلبِ المُستَكينِ تَخَيُّلاً وَتُلينُ قَلبَ البازِخِ المُتَخَيِّلِ وَكَأَنَّ شارِبَها لِطيبِ نَسيمِها وافَت مَشارِبُهُ سَحابُ قَرَنفُلِ وَلَقَد دَخَلتُ عَلى الكَواعِبِ حُسَّراً فَلَقينَني بِتَبَسُّمٍ وَتَهَلُّلِ فَأَصَبتُ مِن طُرَفِ الحَديثِ لَذاذَةً وَأَصَبنَها مِنّي وَلَمّا أَجهَلِ

أطريك يا بازينا وأطري

أُطريكَ يا بازِيَنا وَأُطري مُرتَجِلاً وَفي حَبيرِ الشِعرِ أَقمَرَ مِن ضَربِ بُزاةٍ قُمرِ يَصقُلُ حِملاقاً شَديدَ الطَحرِ كَأَنَّهُ مُكتَحِلٌ بِشِبرِ في هامَةٍ لُمَّت كَلَمِّ الفِهرِ وَجُؤجُؤٍ كَالحَجَرِ القَهقَرِّ مِن مَنحَرٍ رَحبٍ كَعَقدِ العَشرِ وَمِنسَرٍ أَقنى رِحابِ الشَجرِ شَثنُ سُلامى الكَفِّ وافي الشِبرِ أَخرَقُ طَبٌّ بِاِنتِزاعِ السَحرِ فَلِلكَراكِيِّ بِكُلِّ دَبرِ وَقائِعٌ مِن عَنَتٍ وَأَسرِ