لقد أصبحت ذا كرب

لَقَد أَصبَحتُ ذا كَرَبٍ مِنَ المولَعِ بِالعَتبِ وَقَد قاسَيتُ مِن حُبَّيـ ـهِ أَمراً لَيسَ بِاللَعبِ جَفاني وَتَناساني بُعَيدَ الرُسلِ وَالكُتُبِ وَمَن غابَ عَنِ العَينِ فَقَد غابَ عَنِ القَلبِ

وفي الديوان غزلان

وَفي الديوانِ غُزلانٌ رَمَت أَعيُنها مَرضى رَبيباتُ قُصورِ الخُل دِ ما إِن تَعرِفُ الغُمضا وَلا اِعتَدنَ لعَمرُ اللَ هِ في الدَوِّيَّةِ الرَبضا وَلا جانَبنَ مُذ كُنَّ نَعيمَ العَيشِ وَالخَفضا وَيَردُدنَ عُرى الأَمرِ إِلى أَحوَرَ مُستَقضى إِمامٍ ظالِمٍ فَظٍّ فَما قالَ بِهِ يُرضى إِذا ما أَوتَرَ الموتِ رُ مِنهُم عَجَّلَ النَبضا وَإِن أَقرَضَ ذا هَذا نَوالاً… متابعة قراءة وفي الديوان غزلان

أأدميت بالماء القراح جبينها

أَأَدمَيتَ بِالماءِ القَراحِ جَبينَها لِتَسمَعَ في صَحنِ الزُجاجِ أَنينَها فَقَد سَمِعَت أُذناكَ عِندَ مِزاجِها أَنيناً وَأَلحاناً تُجيبُ دَنينَها فَصُنها عَنِ الماءِ القَراحِ وَهاتِها فَإِنَّكَ إِن لَم تَسقِني مِتُّ دونَها بِآنِيَةٍ مَخروطَةٍ مِن زَبَرجَدٍ تَخَيَّرَ كِسرى خَرطَها لِيَصونَها بِكَفٍّ تَكادُ الكَأسُ تُدمي بَنانَها إِذا أُزعِجَ التَحريكُ مِنها سُكونَها كَأَنَّ رِجالَ الهِندِ حَولَ إِنائِها عَكوفٌ عَلى خَيلٍ… متابعة قراءة أأدميت بالماء القراح جبينها

عف ضميري هازل

عَفٌّ ضَميري هازِلٌ لَفظي وَفي نَظَري عَرامَه لا أَستَهِشُّ إِلى الصِبا إِذ لَيسَ تَتبَعُني النَدامَه مُتَلَطِّفٌ لا أَشرَئِب بُ وَلا تُوَبِّخُني المَلامَه وَلَرُبَّما نَزَّهتُ عَي ني في مَحاسِنِ ذي وَسامَه أُهدي لَهُ طُرَفَ الحَدي ثِ لِأَستَعيدَ بِها كَلامَه لا غايَتي مِنهُ هَوىً تُلفى مَغَبَّتُهُ نَدامَه إِنَّ المُحِبَّ تَبينُ نَظ رَتُهُ إِذا نَظَرَ السَلامَه

بين المدام وبين الماء شحناء

بَينَ المُدامِ وَبَينَ الماءِ شَحناءُ تَنقَدُّ غَيظاً إِذا ما مَسَّها الماءُ حَتّى تُرى في حَوافي الكَأسِ أَعيُنُها بيضاً وَلَيسَ بِها مِن عِلَّةٍ داءُ كَأَنَّها حينَ تَمطو في أَعِنَّتِها مِنَ اللَطافَةِ في الأَوهامِ عَنقاءُ تَبني سَماءً عَلى أَرضٍ مُعَلَّقَةٍ كَأَنَّها عَلَقٌ وَالأَرضُ بَيضاءُ نُجومُها يَقَقٌ في صَحنِها عَلَقٌ يُقِلُّها مِن نُجومِ الكَأسِ أَهواءُ جَلَّت عَنِ الوَصفِ… متابعة قراءة بين المدام وبين الماء شحناء

اكسر بمائك سورة الصهباء

اِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ فَإِذا رَأَيتَ خُضوعَها لِلماءِ فَاِحبِس يَدَيكَ عَنِ الَّتي بَقِيَت بِها نَفسٌ تُشاكِلُ أَنفُسَ الأَحياءِ صَفراءُ تَسلُبُكَ الهُمومَ إِذا بَدَت وَتُعيرُ قَلبَكَ حُلَّةَ السَرّاءِ كَتَبَ المِزاجُ عَلى مُقَدَّمِ تاجِها سَطرَينِ مِثلَ كِتابَةِ العُسَراءِ نَمَّت عَلى نُدَمائِها بِنَسيمِها وَضِيائِها في اللَيلَةِ الظَلماءِ قَد قُلتُ حينَ تَشَوَّفَت في كَأسِها وَتَضايَقَت كَتَضايُقِ العَذراءِ لا بُدَّ… متابعة قراءة اكسر بمائك سورة الصهباء

أطع الخليفة واعص ذا عزف

أَطِعِ الخَليفَةَ وَاِعصِ ذا عَزفِ وَتَنَحَّ عَن طَرَبٍ وَعَن قَصفِ عَينُ الخَليفَةِ بي مُوَكَّلَةٌ عَقَدَ الحِذارُ بِطَرفِهِ طَرفي صَحَّت عَلانِيَتي لَهُ وَأَرى دينَ الضَميرِ لَهُ عَلى حَرفِ فَلَئِن وَعَدتُكَ تَركَها عِدَةً إِنّي عَلَيكَ لَخائِفٌ خُلفي دارَت فَواقِعُها فَناظِرُهُ مُتَصَنِّعٌ بِخِلافِ ما يُخفي وَمُدامَةٍ تَحيا النُفوسُ بِها جَلَّت مَآثِرُها عَنِ الوَصفِ قَد عُتِّقَت في دَنِّها حِقَباً… متابعة قراءة أطع الخليفة واعص ذا عزف

إن تشق عيني بها فقد سعدت

إِن تَشقَ عَيني بِها فَقَد سَعِدَت عَينُ رَسولي وَفُزتُ بِالخَبَرِ فَكُلَّما جاءَني الرَسولُ لَها رَدَّدتُ شَوقاً في طَرفِهِ نَظَري تَظهَرُ في طَرفِهِ مَحاسِنُها قَد أَثَّرَت فيهِ أَحسَنَ الأَثَرِ خُذ مُقلَتي يا رَسولُ عارِيَةً فَاِنظُر بِها وَاِحتَكِم عَلى بَصَري