رغيف سعيد عنده عدل نفسه

رَغيفُ سَعيدٍ عِندَهُ عِدلُ نَفسِهِ يُقَلِّبُهُ طَوراً وَطَوراً يُلاعِبُه وَيُخرِجُهُ مِن كِمِّهِ فَيَشِمَّهُ وَيُجلِسَهُ في حِجرِهِ وَيُخاطِبُه وَإِن جائَهُ المَسكينُ يَطلُبُ فَضلَهُ فَقَد ثَكَلَتهُ أُمُّهُ وَأَقارِبُه يَكِرُّ عَلَيهِ السَوطُ مِن كُلِّ جانِبٍ وَتُكسَرُ رِجلاهُ وَيُنتَفُ شارِبُه

ألا لا أشتهي الأمطار

أَلا لا أَشتَهي الأَمطا رَ إِلّا في الجَبابينِ أَيا مُفسِدَ دُنيايَ بِشَيءٍ لَيسَ يُرضيني فَما أَهواكَ في الغِبِّ وَما أَهواكَ في الحينِ لَقَد صِرتَ لِمَن أَهوا هُ عُذراً لَيسَ بِالدونِ يَقولُ الآنَ لا أَقدِ رُ أَن أَخرُجَ في الطينِ

وابأبي من إذا ذكرت له

وابِأَبي مَن إِذا ذُكِرتُ لَهُ وَطولُ وَجدي بِهِ تَنَقَّصَني لَو سَأَلوهُ عَن وَجهِ حُجَّتِهِ في سَبِّهِ لي لَقالَ يَعشَقُني نَعَم إِلى الحَشرِ وَالتَنادِ نَعَم أَعشَقُهُ أَو أُلَفَّ في كَفَني لا تَثنِني وَيكَ عَن مَحَبَّتِهِ ما دامَ روحي مُصاحِباً بَدَني أَصيحُ جَهراً لا أَستَسِرُّ بِما عَنَّفَني فيهِ مَن يُعَنِّفُني يا مَعشَرَ الناسِ فَاِسمَعوهُ وَعوا إِنَّ جِناناً… متابعة قراءة وابأبي من إذا ذكرت له

حامل الهوى تعب

حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ إِن بَكى يُحَقُّ لَهُ لَيسَ ما بِهِ لَعِبُ تَضحَكينَ لاهِيَةً وَالمُحِبُّ يَنتَحِبُ تَعجَبينَ مِن سَقَمي صِحَّتي هِيَ العَجَبُ كُلَّما اِنقَضى سَبَبٌ مِنكِ عادَ لي سَبَبُ

أنى تشاف المغاني وهي أدراس

أَنّى تُشافُ المَغاني وَهيَ أَدراسُ كَأَنَّ باقِيَها في العَينِ أَطراسُ أَزرى بِها كُلُّ ما أَزرى بِمُشبِهِها فَهُنَّ إِلّا الصَدا صُمٌّ وَأَخراسُ فَما اِستَرَقَّكَ فيما عِندَها طَمَعٌ إِلّا اِستَعَزَّكَ فيما عِندَها الناسُ وَقَد يَضُمُّ عَلَيَّ اللَيلُ نُقبَتَهُ وَلا مُسامِرَ إِلّا السوءُ وَالباسُ

يا من جداه قليل

يا مَن جَداهُ قَليلُ وَمَن بَلاهُ طَويلُ وَمَن دَعاني إِلَيهِ طَرفٌ أَحَمُّ كَحيلُ وَواضِحُ النَبتِ يَحكي مِزاجُهُ الزَنجَبيلُ أَو عَينُ تَسنيمٍ وَشا بَ طَعمَهُ السَلسَبيلُ وَوَجنَةٍ جائِلٌ ما ؤها وَخَدٌّ أَسيلُ وَغُصنُ بانٍ تَثَنّى ليناً وَرِدفٌ ثَقيلُ يُجَمِّعُ الحُسنَ فيهِ وَجهٌ وَسيمٌ جَميلُ ذاكَ الَّذي فيهِ مِن صَن عَةِ الإِلَهِ قُبولُ فَكُلُّ ما فيهِ مِنهُ… متابعة قراءة يا من جداه قليل

أبا العباس كف عن الملام

أبا العبّاس كُفّ عن الملامِ ودع عنكَ التعمّقَ في الكلامِ فقد وحياةِ مَن أهوى وتهوى أقامَ قيامتي شهرُ الصيام أماتَ مجانتي وأبادَ لهوي وعطّل راحتيّ من المُدام ولو أبصرتَني عند السواري أطوّفُ عند تأذين الإمام علمتَ بأنّني عذّبتُ نفساً لها عادٌ ورسمٌ في الحرام فكم لي ثمّ من تقبيلِ خدّ ومن عضّ ورشفٍ والتثامِ

أبصرت في بغداد روميه

أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه قَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال خَلوَةِ في نَكهَةِ زَنجِيَّه صُدغِيَّةُ الساقَينِ تُركِيَّةُ ال ساعِدِ في قَدِّ طُخارِيَّه هِندِيَّةُ الحاجِبِ نوبِيَّةُ ال فَخذَينِ في زَهوِ عِبادِيَّه حيرِيَّةُ الحُسنِ كَيانِيَّةُ ال أَردافِ في أَلِيَّةٍ عاجِيَّه

دخلن عواذلي من كل باب

دخلنَ عواذلي من كلّ بابِ ولمنَ على التلذّذِ والتصابي ولستُ بتاركٍ أبداً هوىً لي وإن أكثرنَ جهلاً من عتابي هوىً متتابعٌ فتكي ولهوي وكل اللهوِ في شرخ الشابِ أنا متقنّصٌ دانٍ قريبٌ بباب الكرخ مجتمع الطياب بلا بازٍ نصيدُ إذا خرجنا ولا صقرٍ ولا طلبِ الكلابِ بفقرٍ غير ذي ريش تراه سريعاً حين يُرسل في… متابعة قراءة دخلن عواذلي من كل باب