سيعلم مرة حيث كانوا

سَيَعلَمُ مُرَّةَ حَيثُ كانوا بِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِ وَأَنَّ لَقوحَ جارِهِمِ سَتَغدو عَلى الأَقوامِ غَدوَةَ كَالرَواحِ وَتُضحي بَينَهُم لَحماً عَبيطاً يُقَسِّمُهُ المُقَسِّمُ بِالقِداحِ وَظَنّوا أَنَّني بِالحِنثِ أَولى وَأَنّي كُنتُ أَولى بِالنَجاحِ إِذا عَجَّت وَقَد جاشَت عَقيراً تَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصَحاحِ وَما يُسرى اليَدَينِ إِذا أَضَرَّت بِها اليُمنى بِمُدكَةِ الفَلاحِ بَني ذُهلِ بنِ شَيبانِ خَذوها فَما… متابعة قراءة سيعلم مرة حيث كانوا

إن تحت الأحجار حزماً وعزما

إِنَّ تَحتَ الأَحجارِ حَزماً وَعَزما وَقَتيلاً مِن الأَراقِمِ كَهلا قَتَلَتهُ ذُهلٌ فَلَستُ بِراضٍ أَو نُبيدَ الحَيَّينِ قَيساً وَذُهلا وَيَطيرَ الحَريقُ مِنّا شَراراً فَيَنالَ الشَرارُ بَكراً وَعِجلا قَد قَتَلنا بِهِ وَلا ثَأرَ فيهِ أَو تَعُمَّ السُيوفُ شَيبانَ قَتلا ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً أَو تَحُلّوا عَلى الحُكومَةِ حَلا ذَهَبَ الصُلحُ أَو تَرُدّوا كُلَيباً أَو أُذيقَ الغَداةَ… متابعة قراءة إن تحت الأحجار حزماً وعزما

أعيني جودا بالدموع السوافح

أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ السَوافِحُ عَلى فارِسِ الفُرسانِ في كُلُّ صافِحِ أَعَينَيَّ إِن تَفنى الدُموعُ فَأَوكِفا دِماً بِاِرفِضاضٍ عِندَ نَوحِ النَوائِحِ أَلا تَبكِيانِ المُرتَجى عِندَ مَشهَدٍ يُثيرُ مَعَ الفُرسانِ نَقعَ الأَباطِحِ عَدِيّاً أَخا المَعروفِ في كُلِّ شَتوَةٍ وَفارِسَها المَرهوبَ عَندَ التَكافُحِ رَمَتهُ بَناتُ الدَهرِ حَتّى اِنتَظَتهُ بِسَهمِ المَنايا إِنّها شَرُّ رائِحِ وَقَد كانَ يَكفي كُلَّ وَغدٍ… متابعة قراءة أعيني جودا بالدموع السوافح

دعيني فما في اليوم مصحى لشارب

دَعيني فَما في اليَومَ مَصحىً لِشارِبٍ وَلا في غَدٍ أَقرَبَ اليَومَ مِن غَدِ دَعيني فَإِنّي في سَماديرِ سَكرَةٍ بِها جَلَّ هَمّي وَاِستَبانَ تَجَلُّدي فَإِن يَطلُعِ الصُبحُ المُنيرُ فَإِنَّني سَأَغدوا الهُوَينا غَيرَ وانٍ مُفَرَّدِ وَأَصبَحُ بَكراً غارَةً صَيلَمِيَّةً يَنالُ لَظاها كُلَّ شَيخٍ وَأَمرَدِ

أنكحها فقدها الأرقم في

أَنكَحَها فَقدُها الأَرقِمَ في جَنبٍ وَكانَ الخِباءُ مِن أَدَمِ لَو بِأَبا نَينِ جاءَ يَخطُبُها ضُرِّجَ ما أَنفُ خاطِبٍ بِدَمِ أَصبَحتُ لا مَنفَساً أَصَبتُ وَلا أُبتُ كَريماً حُرّاً مِنَ النَدَمِ هانَ عَلى تَغلِبَ بِما لَقِيَت أُختُ بَني المالِكينَ مِن جُشَمِ لَيسوا بِأَكفائِنا الكِرامِ وَلا يُغنونَ مِن عَيلَةٍ وَلا عَدَمِ

لقد عرفت قحطان صبري ونجدتي

لَقَد عَرَفَت قَحطانُ صَبري وَنَجدَتي غَداةَ خَزازٍ وَالحُقوقُ دَوانِ غَداةَ شَفَيتُ النَفسَ مَن ذُلِّ حِميَرِ وَأَورَثتُها ذُلاً بِصِدقِ طِعاني دَلَفتُ إِلَيهِم بِالصَفائِحِ وَالقَنا عَلى كُلِّ لَيثٍ مِن بَني غَطفانِ وَوائِلُ قَد جَدَّت مَقادِمَ يَعرُبٍ فَصَدَّقَها في صَحوِها الثَقَلانِ

منع الرقاد لحادث أضناني

مَنَعَ الرُقادُ لِحادِثٍ أَضناني وَدَنا العَزاءُ فَعادَني أَحزاني لَمّا سَمِعتُ بِنعيِ فارِسِ تَغلِبٍ أَعني مُهَلهِلَ قاتِلِ الأَقرانِ كَفكَفتُ دَمعي في الرِداءِ تَخالَهُ كَالدُرِّ إِن قارَنتَهُ بِجُمانِ جَزَعاً عَلَيهِ وَحُقَّ ذاكَ لِمِثلِهِ كَهفِ اللَهيفِ وَغَيثَهُ اللَهفانِ وَالمُرتَجى عَندَ الشَدائِدِ إِن غَذا دَهرٌ حَرونٌ مُعضِلُ الحُدَثانِ وَالمُستَغيثِ بِهِ العِبادُ وَمَن بِهِ يَحمي الذِمارَ وَجودَةَ الجيرانِ لَهفي عَلَيهِ… متابعة قراءة منع الرقاد لحادث أضناني

عجبت أبناؤنا من فعلنا

عَجِبَت أَبناؤُنا مِن فِعلِنا إِذ نَبيعُ الخَيلَ بِالمِعزى اللِجابِ عَلِموا أَنَّ لَدَينا عُقبَةً غَيرَ ما قالَ صُعَيرُ بنُ كِلابِ إِنَّما كانَت بِنا مَوصولَةً أَكلُ الناسِ بِها أَحرى النِهابِ