وبقعة من أحسن البقاع

وَبُقعَةٍ مِن أَحسَنِ البِقاعِ يُبَشِّرُ الرائِدُ فيها الراعي بِالخَصبِ وَالمَرتَعِ وَالوَساعِ كَأَنَّما يَستُرُ وَجهَ القاعِ مِن سائِرِ الأَلوانِ وَالأَنواعِ مانَسَجَ الرومُ لِذي الكِلاعِ مِن صَنعَةِ الخالِقِ لا الصُنّاعِ وَالماءُ مُنحَطٌّ مِنَ التِلاعِ كَما تُسَلُّ البيضُ لِلقِراعِ وَغَرَّدَ القُمرِيَّ لِلسِماعِ وَرَقَصَ الماءُ عَلى الإيقاعِ وَنُشِرَ البَهارُ في البِقاعِ كَأَنَّهُ القُسورَ في الأَسباعِ

أبا العشائر إن أسرت فطالما

أَبا العَشائِرِ إِن أُسِرتَ فَطالَما أَسَرَت لَكَ البيضُ الخِفافُ رِجالا لَمّا أَجَلتَ المُهرَ فَوقَ رُؤوسِهِم نَسَجَت لَهُ حُمرُ الشُعورِ عِقالا يا مَن إِذا حَمَلَ الحَصانَ عَلى الوَجى قالَ اِتَّخِذ حُبُكَ التَريكِ نِعالا ماكُنتَ نَهزَةَ آخِذٍ يَومَ الوَغى لَو كُنتَ أَوجَدتَ الكُمَيتَ مَجالا حَمَلَتكَ نَفسٌ حُرَّةٌ وَعَزائِمٌ قَصَّرنَ مِن قُلَلِ الجِبالِ طِوالا وَرَأَينَ بَطنَ العَيرِ ظَهرَ… متابعة قراءة أبا العشائر إن أسرت فطالما

بني زرارة لو صحت طرائقكم

بَني زُرارَةَ لَو صَحَّت طَرائِقُكُم لَكُنتُمُ عِندَنا في المَنزِلِ الداني لَكِن جَهِلتُم لَدَينا حَقَّ أَنفُسَكُم وَباعَ بائِعُكُم رِبحاً بِخُسرانِ فَإِن تَكونوا بَراءً مِن جِنايَتِهِ فَإِنَّ مَن رَفَدَ الجاني هُوَ الجاني مابالُكُم يا أَقَلَّ اللَهِ خَيرَكُمُ لاتَغضَبونَ لِهَذا الموثَقِ العاني جارٌ نَزَعناهُ قَسراً في بُيوتُكُمُ وَالخَيلُ تَعصِبُ فُرساناً بِفُرسانِ إِذ لاتَرُدّونَ عَن أَكنافِ أَهلِكُمُ شَوازِبَ الخَيلِ… متابعة قراءة بني زرارة لو صحت طرائقكم

عطفت على عمر ابن تغلب بعدما

عَطِفتُ عَلى عَمرِ اِبنِ تَغلِبَ بَعدَما تَعَرَّضَ مِنّي جانِبٌ لَهُمُ صَلدُ وَلا خَيرَ في هَجرِ العَشيرَةِ لِاِمرِئٍ يَروحُ عَلى ذَمِّ العَشيرَةِ أَو يَغدو وَلَكِن دُنُوُّ لايُوَلَّدُ هِجرَةً وَهَجرٌ رَفيقٌ لايُصاحِبُهُ زُهدُ نُباعِدُهُم طَوراً كَما يُبعَدُ العِدى وَنِكرِمُهُم طَوراً كَما يُكرَمُ الوَفدُ

زماني كله غضب وعتب

زَمانِيَ كُلَّهُ غَضَبٌ وَعَتبُ وَأَنتَ عَلَيَّ وَالأَيّامُ إِلبُ وَعَيشُ العالَمينَ لَدَيكَ سَهلٌ وَعَيشي وَحدَهُ بِفَناكَ صَعبُ وَأَنتَ وَأَنتَ دافِعُ كُلِّ خَطبٍ مَعَ الخَطبِ المُلِمِّ عَلَيَّ خَطبُ إِلى كَم ذا العِقابُ وَلَيسَ جُرمٌ وَكَم ذا الاِعتِذارُ وَلَيسَ ذَنبُ فَلا بِالشامِ لَذَّ بَفِيِّ شُربٍ وَلا في الأَسرِ رَقَّ عَلَيَّ قَلبُ فَلا تَحمِل عَلى قَلبٍ جَريحٍ بِهِ لِحَوادِثِ… متابعة قراءة زماني كله غضب وعتب

ياقرح لم يندمل الأول

ياقَرحُ لَم يَندَمِلِ الأَوَّلُ فَهَل بِقَلبي لَكُما مَحمَلُ جُرحانِ في جِسمٍ ضَعيفِ القِوى حَيثُ أَصابا فَهُوَ المَقتَلُ تَقاسَمُ الأَيّامُ أَحبابَنا وَقِسمُها الأَفضَلُ وَالأَجمَلُ وَلَيتَها إِذ أَخَذَت قِسمَها عَن قِسمِنا تُغمِضُ أَو تَغفَلُ وُقّيتَ في الآخِرِ مِن صَرفِها ال جائِرِ ما جَرَّعَكَ الأَوَّلُ فَفِديَةُ المَأسورِ مَقبولَةٌ وَفِدِيَةُ المَيِيتِ لا تُقبَلُ لا تَعدَمَنَّ الصَبرَ في حالَةٍ فَإِنَّهُ… متابعة قراءة ياقرح لم يندمل الأول

أما يردع الموت أهل النهى

أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهى وَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى أَما عالِمٌ عارِفٌ بِالزَمانِ يَروحُ وَيَغدو قَصيرَ الخُطا فَيا لاهِياً آمِناً وَالحِمامُ إِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى يُسَرُّ بِشَيءٍ كَأَن قَد مَضى وَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى إِذا مامَرَرتَ بِأَهلِ القُبورِ تَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا وَأَنَّ العَزيزَ بَها وَالذَليلَ سَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى غَريبَينِ مالَهُما مُؤنِسٌ… متابعة قراءة أما يردع الموت أهل النهى