أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك

أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍ زُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ وَمِثلُ السَدوسِيَّينِ سادا وَذَبذَبا رِجالَ الحِجازِ مِن مَسودٍ وَسائِدِ أَقَبّا الكُشوحِ أَبيَضانِ كِلاهُما كَعالِيَةِ الخَطِّيِّ وارى الأَزانِدِ أُعاذِلُ أَبقي لِلمَلامَةِ حَظَّها إِذا راحَ عَنّي بِالجَلِيَّةِ عائِدي فَقالوا تَرَكناهُ تَزَلزَلُ نَفسُهُ إِذا أَسنَدوني أَو كَذا غَيرَ سانِدِ وَقامَ بَناتي بِالنِعالِ حَواسِراً وَأَلصَقنَ ضَربَ السِبتِ تَحتَ… متابعة قراءة أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك

نام الخلي وبت الليل مشتجرا

نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُشتَجِراً كَأَنَّ عَينِيَ فيها الصابُ مَذبوحُ لَمّا ذَكَرتُ أَخا العِمقى تَأَوَّبَني هَمّي وَأَفرَدَ ظَهري الأَغلَبُ الشيحُ جودا فَوَاللَهِ لا أَنهاكُما أَبَداً وَزالَ عِندي لَهُ ذِكرٌ وَتَبجيحُ المائِحُ الأُدمَ كَالمَروِ الصِلابِ إِذا ما حارَدَ الخورُ وَاِجتُثَّ المَجاليحُ وَزَفَّتِ الشَولُ مِن بَردِ العَشِيِّ كَما زَفَّ النَعامُ إِلى حَفّانِهِ الروحُ وَقالَ ما شيهِمُ سِيّانِ… متابعة قراءة نام الخلي وبت الليل مشتجرا

صبا صبوة بل لج وهو لجوج

صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُ وَزالَت لَها بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ كَما زالَ نَخلٌ بِالعِراقِ مُكَمَّمٌ أُمِرَّ لَهُ مِن ذي الفُراتِ خَليجُ فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ عاشِقٍ نَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَدَجوجُ إِلى ظُعُنٍ كَالدَومِ فيها تَزايُلٌ وَهِزَّةُ أَجمالٍ لَهُنَّ وَسيجُ غَدَونَ عَجالى وَاِنتَحَتهُنَّ خَزرَجٌ مُعَفِّيَةٌ آثارَهُنَّ هَدوجُ سَقى أُمَّ عَمروٍ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍ حَناتِمُ سودٌ ماؤُهُنَّ… متابعة قراءة صبا صبوة بل لج وهو لجوج

عرفت الديار لأم الرهين

عَرَفتُ الدِيارَ لِأُمِّ الرَهيـ ـنِ بَينَ الظُباءِ فَوادي عُشَر أَقامَت بِهِ وَاِبتَنَت خَيمَةً عَلى قَصَبٍ وفُراتِ النَهَر تَخَيَّرُ مِن لَبَنِ الآرِكا تِ بِالصَيفِ بادِيَةً وَالحَضَر أَلِكني إِلَيها وَخَيرُ الرَسو لِ أَعلَمُهُم بِنَواحي الخَبَر بِآيَةِ ما وَقَفَت وَالرِكا بُ بَينَ الحَجونِ وَبَينَ السِرَر فَقالَت تَبَرَّرتَ في حَجِّنا وَما كُنتَ فينا جَديرا بِبِرِّ وَأَعلَمُ أَنّي وَأُمَّ الرَهيـ… متابعة قراءة عرفت الديار لأم الرهين

ألا هل أتى أم الحويرث مرسل

أَلا هَل أَتى أُمَّ الحُوَيرِثِ مُرسَلٌ نَعَم خالِدٌ إِن لَم تَعُقهُ العَوائِقُ يُرى ناصِحاً فيما بَدا وَإِذا خَلا فَذلِكَ سِكّينُ عَلى الحَلقِ حاذِقُ وَقَد كانَ لي دَهراً قَديماً مُلاطِفاً وَلَم تَكُ تُخشى مِن لَدَيهِ البَوائِقُ وَكُنتُ إِذا ما الحَربُ ضُرَّسَ نابُها لِجائِحَةٍ وَالحَينُ بِالناسِ لاحِقُ وَزافَت كَمَوجِ البَحرِ تَسمو أَمامَها وَقامَت عَلى ساقٍ وَآنَ التَلاحُقُ… متابعة قراءة ألا هل أتى أم الحويرث مرسل

وأبلغ لديك معقل بن خويلد

وأَبلِغ لَدَيكَ مَعقِلَ بنَ خُوَيلِدٍ مَلائِكَ يَهديها إِلَيكَ هُداتُها عَلى إِثرِ أُخرى قَبلَ ذلِكَ قَد أَتَت إِلَيكَ فَجاءَت مُقشَعِرّاً شَواتُها وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّكَ سَيِّدٌ وَأَنَّكَ مِن دارٍ شَديدٍ حَصاتُها فَلا تُتبِعِ الأَفعى يَدَيكَ تَنوشُها وَدَعها إِذا ما غَيَّبَتها سَفاتُها وَأَطفِىء وَلا توقِد وَلا تَكُ مِحضَأً لِنارِ العُداةِ أَن تَطيرَ شَكاتُها فَإِنَّ مِنَ القَولِ الَّتي… متابعة قراءة وأبلغ لديك معقل بن خويلد

أبى الله إلا أن يقيدك بعدما

أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُقيدَكَ بَعدَما تَراءَيتُموني مِن قَريبٍ وَمَودِقِ وَمِن بَعدِ ما أُنذِرتُمُ وَأَضاءَني لِقابِسِكُم ضَوءُ الشِهابِ المَحَرِّقِ فَأَعشَيتُهُ مِن بَعدِ ما راثَ عِشيُهُ بِسَهمٍ كَسَيرِ الثابِرِيَّةِ لَهوَقِ وَقُلتُ لَهُ هَل كُنتَ آنَستَ خالِداً فَإِن كُنتَ قَد آنَستَهُ فَتَأَرًّقِ

ما بال عيني لا تجف دموعها

ما بالُ عَيني لا تَجِفُّ دُموعُها كَثيرٌ تَشَكّيها قَليلٌ هُجوعُها أُصيبَت بِقَتلى آلِ عَمرٍ وَنَوفَلٍ وَبَعجَةَ فَاِختَلَّت وَراثَ رُجوعُها إِذا ذَكَرَت قَتلى بِكَوساءَ أَشعَلَت كَواهِيَةِ الأَخراتِ رَثٍّ صُنوعُها وَكانوا السَنامَ اِجتُثَّ أَمسِ فَقَومُهُم كَعَرّاءَ بَعدَ النَيِّ راثَ رَبيعُها

هل الدهر إلا ليلة ونهارها

هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ وَنَهارُها وَإِلّا طُلوعُ الشَمسِ ثُمَّ غِيارُها أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَأَصبَحَت تُحَرَّقُ ناري بِالشَكاةِ وَنارُها وَعَيَّرَها الواشونَ أَنّي أُحِبُّها وَتِلكَ شَكاةُ ظاهِرٌ عَنكَ عارُها فَلا يَهنَأ الواشينَ أَنّي هَجَرتُها وَأَظلَمَ دوني لَيلُها وَنَهارُها فَإِن أَعتَذِر مِنها فَإِنّي مُكَذَّبٌ وَإِن تَعتَذِر يُردَد عَلَيها اِعتِذارُها فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَلايَةِ شادِنٍ تَنوشُ البَريرَ… متابعة قراءة هل الدهر إلا ليلة ونهارها

أبالصرم من أسماء حدثك الذي

أَبِالصُرمِ مِن أَسماءَ حَدَّثَكَ الَّذي جَرى بَينَنا يَومَ اِستَقَلَّت رِكابُها زَجَرتَ لَها طَيرَ السَنيحِ فَإِن تُصِب هَواكَ الَّذي تَهوى يُصِبكَ اِجتِنابُها وَقَد طُفتُ مِن أَحوالِها وَأَرَدتُها سِنينَ فَأَخشى بَعلَها أَو أَهابُها ثَلاثَةَ أَعوامٍ فَلَمّا تَجَرَّمَت عَلَينا بِهونٍ وَاِستَحارَ شَبابُها عَصاني إِلَيها القَلبُ إِنّي لِأَمرِهِ سَميعٌ فَما أَدري أَرُشدٌ طِلابُها فَقُلتُ لِقَلبي يا لَكَ الخَيرُ إِنَّما… متابعة قراءة أبالصرم من أسماء حدثك الذي