نام الخلي وبت الليل مشتجرا

نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ اللَيلَ مُشتَجِراً كَأَنَّ عَينِيَ فيها الصابُ مَذبوحُ لَمّا ذَكَرتُ أَخا العِمقى تَأَوَّبَني هَمّي وَأَفرَدَ ظَهري الأَغلَبُ الشيحُ جودا فَوَاللَهِ لا أَنهاكُما أَبَداً وَزالَ عِندي لَهُ ذِكرٌ وَتَبجيحُ المائِحُ الأُدمَ كَالمَروِ الصِلابِ إِذا ما حارَدَ الخورُ وَاِجتُثَّ المَجاليحُ وَزَفَّتِ الشَولُ مِن بَردِ العَشِيِّ كَما زَفَّ النَعامُ إِلى حَفّانِهِ الروحُ وَقالَ ما شيهِمُ سِيّانِ… متابعة قراءة نام الخلي وبت الليل مشتجرا

وقائلة ما كان حذوة بعلها

وَقائِلَةٍ ما كانَ حِذوَةُ بَعلِها غَداتَئِذٍ مِن شاءِ قِردٍ وَكاهِلِ تَوَقّى بِأَطرافِ القِرانِ وَعَينُها كَعَينِ الحُبارى أَخطَأَتها الأَجادِلُ رَدَدنا إِلى مَولىً بَنيها فَأَصبَحَت تُعَدُّ بِها وَسطَ النِساءِ الأَرامِلِ وَأَشعَثَ بَوشِىٍّ شَفَينا أُحاحَهُ غَداتَئِذٍ ذي جَردَةٍ مُتَماحِلِ أَهَمَّ بِنَيهِ صَيفُهُم وَشِتاؤُهُم فَقالوا تَعَدَّ وَاِغزُ وَسطَ الأَراجِلِ تَأَبَّطَ نَعلَيهِ وَشِقَّ فَريرِهِ وَقالَ أَلَيسَ الناسُ دونَ حَفائِلِ دَلَفتُ… متابعة قراءة وقائلة ما كان حذوة بعلها

وما حمل البختي عام غياره

وما حُمِّلَ البُختِيُّ عامَ غِيارِهِ عَلَيهِ الوُسوقُ بُرُّها وَشَعيرُها أَتى قَريَةً كانَت كثيراً طَعامُها كَرَفغِ التُرابِ كُلُّ شَيءٍ يَميرُها فَقيلَ تَحَمَّل فَوقَ طَوقِكَ إِنَّها مُطَبَّعَةٌ مَن يَأتِها لا يَضيرُها بِأَعظَمَ مِمّا كُنتُ حَمَّلتُ خالِداً وَبَعضُ أَماناتِ الرِجالِ غُرورُها وَلَو أَنَّني حَمَّلتُهُ البُزلَ لَم تَقُم بِهِ البُزلُ حَتّى تَتلَئِبُّ صُدورُها خَليلي الَّذي دَلَّى لِغَيٍّ خَليلَتي فَكُلّاً… متابعة قراءة وما حمل البختي عام غياره

جمالك أيها القلب القريح

جَمالَكَ أَيُّها القَلبُ القَريحُ سَتَلقى مَن تُحِبُّ فَتَستَريحُ نَهَيتُكَ عَن طِلابِكَ أُمَّ عَمرٍ بِعاقِبَةٍ وَأَنتَ إِذٍ صَحيحُ فَقُلتُ تَجَنَّبَن سُخطَ اِبنِ عَمٍّ وَمَطلَبَ شُلَّةٍ وَنَوىً طَروحُ وَما إِن فَضلَةٌ مِن أَذرِعاتٍ كَعَينِ الديكِ أَحصَنَها الصُروحُ مُصَفَّقَةٌ مُصَفّاةٌ عُقارٌ شَآمِيَّةٌ إِذا جُلِيَت مَروحُ إِذا فُضَّت خَواتِمُها وَفُكَّت يُقالُ لَها دَمُ الوَدَجِ الذَبيحُ وَلا مُتَحَيِّرٌ باتَت عَلَيهِ… متابعة قراءة جمالك أيها القلب القريح

ألا زعمت أسماء أن لا أحبها

أَلا زَعَمَت أَسماءُ أَن لا أُحِبُّها فَقُلتُ بَلى لَولا يُنازِعُني شُغلي جَزَيتُكِ ضِعفَ الوُدِّ لِما شَكَيتِهِ وَما إِن جَزاكِ الضِعفَ مِن أَحَدٍ قَبلي لَعَمرُكَ ما عَيساءُ تَتبَعُ شادِناً يَعِنُّ لَها بِالجِزعِ مِن نَخِبِ النَجلِ إِذا هِيَ قامَت تَقشَعِرُّ شَواتُها وَيُشرِقُ بَينَ الليتِ مِنها إِلى الصُقلِ تَرى حَمَشاً في صَدرِها ثُمَّ إِنَّها إِذا أَدبَرَت وَلَّت بِمُكتَنِزٍ… متابعة قراءة ألا زعمت أسماء أن لا أحبها

هل الدهر إلا ليلة ونهارها

هَلِ الدَهرُ إِلّا لَيلَةٌ وَنَهارُها وَإِلّا طُلوعُ الشَمسِ ثُمَّ غِيارُها أَبى القَلبُ إِلّا أُمَّ عَمروٍ وَأَصبَحَت تُحَرَّقُ ناري بِالشَكاةِ وَنارُها وَعَيَّرَها الواشونَ أَنّي أُحِبُّها وَتِلكَ شَكاةُ ظاهِرٌ عَنكَ عارُها فَلا يَهنَأ الواشينَ أَنّي هَجَرتُها وَأَظلَمَ دوني لَيلُها وَنَهارُها فَإِن أَعتَذِر مِنها فَإِنّي مُكَذَّبٌ وَإِن تَعتَذِر يُردَد عَلَيها اِعتِذارُها فَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَلايَةِ شادِنٍ تَنوشُ البَريرَ… متابعة قراءة هل الدهر إلا ليلة ونهارها

ما بال عيني لا تجف دموعها

ما بالُ عَيني لا تَجِفُّ دُموعُها كَثيرٌ تَشَكّيها قَليلٌ هُجوعُها أُصيبَت بِقَتلى آلِ عَمرٍ وَنَوفَلٍ وَبَعجَةَ فَاِختَلَّت وَراثَ رُجوعُها إِذا ذَكَرَت قَتلى بِكَوساءَ أَشعَلَت كَواهِيَةِ الأَخراتِ رَثٍّ صُنوعُها وَكانوا السَنامَ اِجتُثَّ أَمسِ فَقَومُهُم كَعَرّاءَ بَعدَ النَيِّ راثَ رَبيعُها

أبى الله إلا أن يقيدك بعدما

أَبى اللَهُ إِلّا أَن يُقيدَكَ بَعدَما تَراءَيتُموني مِن قَريبٍ وَمَودِقِ وَمِن بَعدِ ما أُنذِرتُمُ وَأَضاءَني لِقابِسِكُم ضَوءُ الشِهابِ المَحَرِّقِ فَأَعشَيتُهُ مِن بَعدِ ما راثَ عِشيُهُ بِسَهمٍ كَسَيرِ الثابِرِيَّةِ لَهوَقِ وَقُلتُ لَهُ هَل كُنتَ آنَستَ خالِداً فَإِن كُنتَ قَد آنَستَهُ فَتَأَرًّقِ

أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك

أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍ زُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ وَمِثلُ السَدوسِيَّينِ سادا وَذَبذَبا رِجالَ الحِجازِ مِن مَسودٍ وَسائِدِ أَقَبّا الكُشوحِ أَبيَضانِ كِلاهُما كَعالِيَةِ الخَطِّيِّ وارى الأَزانِدِ أُعاذِلُ أَبقي لِلمَلامَةِ حَظَّها إِذا راحَ عَنّي بِالجَلِيَّةِ عائِدي فَقالوا تَرَكناهُ تَزَلزَلُ نَفسُهُ إِذا أَسنَدوني أَو كَذا غَيرَ سانِدِ وَقامَ بَناتي بِالنِعالِ حَواسِراً وَأَلصَقنَ ضَربَ السِبتِ تَحتَ… متابعة قراءة أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك

ألا هل أتى أم الحويرث مرسل

أَلا هَل أَتى أُمَّ الحُوَيرِثِ مُرسَلٌ نَعَم خالِدٌ إِن لَم تَعُقهُ العَوائِقُ يُرى ناصِحاً فيما بَدا وَإِذا خَلا فَذلِكَ سِكّينُ عَلى الحَلقِ حاذِقُ وَقَد كانَ لي دَهراً قَديماً مُلاطِفاً وَلَم تَكُ تُخشى مِن لَدَيهِ البَوائِقُ وَكُنتُ إِذا ما الحَربُ ضُرَّسَ نابُها لِجائِحَةٍ وَالحَينُ بِالناسِ لاحِقُ وَزافَت كَمَوجِ البَحرِ تَسمو أَمامَها وَقامَت عَلى ساقٍ وَآنَ التَلاحُقُ… متابعة قراءة ألا هل أتى أم الحويرث مرسل