أصبح من أم عمرو بطن مر فأج

أَصبَحَ مِن أُمِّ عَمروٍ بَطنُ مَرَّ فَأَج زاعُ الرَجيعِ فَذو سِدرٍ فَأَملاحُ وَحشاً سِوى أَنَّ فُرّادَ السِباعِ بِها كَأَنَّها مِن تَبَغّى الناسِ أَطلاحُ يا هَل أُريكَ حُمولَ الحَيِّ غادِيَةً كَالنَخلِ زَيَّنَهُ يَنعٌ وَإِفضاحُ هَبَطنَ بَطنَ رُهاطٍ وَاِعتَصَبنَ كَما يَسقي الجُذوعَ خِلالَ الدورِ نَضّاحُ ثُم شَرِبنَ بِنَبطٍ والجِمالُ كَأَن نَ الرَشحَ منهُنَّ بِالآباطِ أَمساحُ ثُمَّ اِنتَهى… متابعة قراءة أصبح من أم عمرو بطن مر فأج

أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا

أَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنا بِنَعفِ قُوَيٍّ وَالصُفَيَّةِ عيرُ رَفَعتُ لَها طَرفي وَقَد حالَ دونَها رِجالٌ وَخَيلٌ بِالبَثاءِ تُغيرُ فَإِنَّكَ عَمري أَيَّ نَظرَةِ ناظِرٍ نَظَرتَ وَقُدسٌ دونَنا وَوَقيرُ دَيارُ الَّتي قالَت غَداةَ لَقيتُها صَبَوتَ أَبا ذِئبٍ وَأَنتَ كَبيرُ تَغَيَّرتَ بَعدي أَم أَصابَكَ حادِثٌ مِنَ الأَمرِ أَم مَرَّت عَلَيكَ مُرورُ فَقُلتُ لَها فَقدُ الأَحِبَّةِ إِنَّني حَديثٌ… متابعة قراءة أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا

أمن أم سفيان طيف سرى

أَمِن أُمِّ سُفيانَ طَيفٌ سَرى هُدُوّاً فَأَرَّقَ قَلباً قَريحا عَصاني الفُؤادُ فَأَسلَمتُهُ وَلَم أَكُ مِمّا عَناهُ ضَريحا وَقَد كُنتُ أَغبِطُهُ أَن يَري عَ مِن نَحوِهِنَّ سَليماً صَحيحا رَأَيتُ وَأَهلي بِوادي الرَجيـ ـعِ في أَرضِ قَيلَةَ بَرقاً مُليحا يُضيءُ رَباباً كَدُهمِ المَخا ضِ جُلِّلنَ فَوقَ الوَلايا الوَليحا كَأَنَّ مَصاعيبَ غُلبَ الرِقا بِ في دارِ صِرمٍ تَلاقى… متابعة قراءة أمن أم سفيان طيف سرى

عرفت الديار كرقم الدوا

عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَوا ةِ يَزبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّ بِرَقمٍ وَوَشىٍ كَما زُخرِفَت بِميشَمِها المُزدَهاةُ الهَدِيُّ أَدانَ وَأَنبَأَهُ الأَوَّلو نَ أَنَّ المُدانَ المَلِيُّ الوَفِيُّ فَيَنظُرُ في صُحُفٍ كَالرِيا طِ فيهِنَّ إِرثُ كِتابٍ مَحِيُّ عَلَى أَطرِقا بالِياتُ الخِيا مِ إِلّا الثُمامُ وَإِلّا العِصِيُّ فَلَم يَبقَ مِنها سِوى هامِدٍ وَسُفعُ الخُدودِ مَعاً وَالنُؤِيُّ وَأَشعَثَ في الدارِ ذي لِمَّةٍ… متابعة قراءة عرفت الديار كرقم الدوا

أمنك البرق أرقبه فهاجا

أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا فِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا تَكَلَّلَ في الغِمادِ فَأَرضُ لَيلى ثَلاثاً لا أُبينُ لَهُ اِنفِراجا فَما أَصحى هَمِيُّ الماءِ حَتّى كَأَنَّ عَلى نَواحي الأَرضِ ساجا

ويل أم قتلى فويق القاع من عشر

وَيلُ أُمِّ قَتلى فَوَيقَ القاعِ مِن عُشَرٍ مِن آلِ عُجرَةَ أَمسى جَدُّهُم هِصرا كانَت أَرِبَّتَهُم بَهزٌ وَغَرَّهُمُ عَقدُ الجِوارِ وَكانوا مَعشَراً غُدُرا كانوا مَلاوِثَ فَاِحتاجَ الصِدّيقُ لَهُم فَقدَ البِلادِ إِذا ما تُمِحلُ المَطَرا لا تَأمَنَنَّ زُبالِيّاً بِذِمَّتِهِ إِذا تَقَنَّعَ ثَوبَ الغَدرِ وَأتَزَرا

أساءلت رسم الدار أم لم تسائل

أَساءَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تُسائِلِ عَنِ السَكنِ أَم عَن عَهدِهِ بِالأَوائِلِ لِمَن طَلَلٌ بِالمُنتَضى غَيرُ حائِلِ عَفا بَعدَ عَهدٍ مِن قِطارٍ وَوابِلِ عَفا بَعدَ عَهدِ الحَيِّ مِنهُم وَقَد يُرى بِهِ دَعسُ آثارٍ وَمَبرَكُ جامِلِ عَفا غَيرَ نُؤيِ الدارِ ما إِن أُبينُهُ وَأَقطاعِ طُفيٍ قَد عَفَت في المَعاقِلِ وَإِنَّ حَديثاً مِنكِ لَو تَبذُلينَهُ جَنى النَحلِ… متابعة قراءة أساءلت رسم الدار أم لم تسائل

يا بيت خثماء الذي يتحبب

يا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُ ذَهَبَ الشَبابُ وَحُبُّها لا يَذهَبُ مالي أَحِنُّ إِذا جِمالُكِ قُرِّبَت وَأَصُدُّ عَنكِ وَأَنتِ مِنّي أَقرَبُ لِلَّهِ دَرُّكِ هَل لَدَيكِ مُعَوَّلٌ لِمُكَلَّفٍ أَم هَل لِوُدِّكِ مَطلَبُ تَدعو الحَمامَةُ شَجوَها فَتَهيجُني وَيَروحُ عازِبُ شَوقِيَ المُتَأَوِّبُ وَأَرى البِلادَ إِذا سَكَنتِ بِغَيرِها جَدباً وَإِن كانَت تُطَلُّ وَتُخصَبُ وَيَحُلُّ أَهلي بِالمكانِ فَلا أَرى طَرفي بِغَيرِكِ… متابعة قراءة يا بيت خثماء الذي يتحبب

تالله يبقى على الأيام مبتقل

تَاللَهِ يَبقى عَلى الأَيّامِ مُبتَقِلٌ جَونُ السَراةِ رَباعٍ سِنُّهُ غَرِدُ في عانَةٍ بِجُنوبِ السِيِّ مَشرَبُها غَورٌ وَمَصدَرُها عَن مائِها نُجُدُ يَقضي لُبانَتَهُ بِاللَيلِ ثُمَّ إِذا أَضحى تَيَمَّمَ حَزماً حَولَهُ جَرَدُ فَاِمتَدَّ فيهِ كَما أَرسى الطِرافَ بِدَو داةِ القَرارَةِ سَقبُ البَيتِ وَالوَتِدُ مُستَقبِلَ الريحِ تَجري فَوقَ مِنسَجِهِ إِذا يُراحُ اِقشَعَرَّ الكَشحُ وَالعَضُدُ يَرمي الغُيوبَ بِعَينَيهِ وَمَطرِفُهُ… متابعة قراءة تالله يبقى على الأيام مبتقل