أشاقك بالملا دمن عواف

أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِ عَفاها القَطرُ بَعدَكَ وَالسَوافي هَفا وَقُلوبُ هذا الخَلقِ طُرّاً إِلى أَوطانِها أَبَداً هَوافِ لَيالِيَ إِذ نَحُلُّ بِها جَميعاً وَلَيسَ سِوى المَوَدَّةِ وَالتَصافي إِلى أَن قَدَّرَ الرَحمَنُ أَمراً فَأُظهِرَتِ القَطيعَةُ وَالتَجافي دَعا الناسَ النَبِيُّ إِلى رَشادٍ فَلَم يَرَ فيهِ مِنّا مِن خِلافِ أَجَبناهُ إِلى ما شاءَ مِنّا فَآوانا إِلى حُسنِ اِئتِلافِ إِلى… متابعة قراءة أشاقك بالملا دمن عواف

أيا عين جودي ولا تسأمي

أَيا عَينُ جودي وَلا تَسأَمي وَحُقَّ البُكاءُ عَلى السَيِّدِ عَلى ذي الفَواضِلِ وَالمَكرُماتِ وَمَحضِ الضَريبَةِ وَالمَحتِدِ عَلى خِندِفِ القَومِ عِندَ البَلا ءِ أَمسى يُغَيَّبُ في مُلحَدٍ فَصَلّى الإِلهُ إِلهُ العِبادِ وَأَهلُ البِلادِ عَلى أَحمَدِ فَكَيفَ الإِقامَةُ بَعدَ الحَبيـ ـبِ بَينَ المَحافِلِ وَالمَشهَدِ فَلَيتَ المَماتَ لَنا كُلِّنا وَكُنّا جَميعاً مَعَ المُهتَدي