الحمد لله على الإسلام

الحَمدُ لِلَّهِ عَلى الإِسلامِ إِنعامُهُ مِن أَفضَلِ الإِنعامِ أَسكَنَنا بِالبَلَدِ الحَرامِ وَاِختَصَّنا بِأَحمَدَ التِّهامي فَجاءَنا بِصُحُفٍ جِسامِ مِن لَدُنِ المُهَيمِنِ العَلّامِ فيها بَيانُ الحِلِّ وَالحَرامِ لِلنّاسِ بِالإِرضاءِ وَالإِرغامِ وَالأَمرُ بِالصَلاةِ وَالصِيامِ وَبِالصَلاتِ لِذَوي الأَرحامِ وَقَدعِ قَومٍ ضِلَّةٍ طَغامِ دينُهُمُ عِبادَةُ الأَصنامِ وَقَد رَأَوا مِن سَفَهِ الأَحلامِ أَنَّهُمُ مِنهُ عَلى اِستِقامِ وَما بِغَيرِ اللَهِ مِن قِوامِ… متابعة قراءة الحمد لله على الإسلام

عين جودي فإن ذاك شفائي

عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ حينَ قالوا إِنَّ الرَسولَ قَدَ اَمسى مَيِّتاً إِنَّ ذاكَ جَهدُ البَلاءِ اِندُبي خَيرَ مَن بَرا اللَهُ في الدُن يا وَمَن خَصَّهُ بِوَحيِ السَماءِ بِدُموعٍ غَزيرَةٍ مِنكِ حَتّى يَقضِيَ اللَهُ فيكِ حَتمَ القَضاءِ وَلَقَد كانَ ما عَلِمتِ وَصولاً وَلَقَد كانَ رَحمَةً في سَناءِ وَلَقَد كانَ بَعدَ… متابعة قراءة عين جودي فإن ذاك شفائي

قال النبي ولم أجزع يوقرني

قالَ النَبِيُّ ولَم أَجزَع يُوَقِّرُني وَنَحنُ في سُدفَةٍ مِن ظُلمَةِ الغارِ لا تَخشَ شَيئاً فَإِنَّ اللَهَ ثالِثُنا وَقَد تَوَكَّلَنا مِنهُ بِإِظهارِ وَإِنَّما الكَيدُ لا تُخشى بَوادِرُهُ كَيدُ الشَياطينِ كادَتهُ لِكُفّارِ وَاللَهُ مُهلِكُهُم طُرّاً بما كَسَبوا وَجاعِلُ المُنتَهى مِنهُم إِلى النارِ وَأَنتَ مُرتَحِلٌ عَنهُم وَتارِكُهُم إِمّا غُدُوّاً وَإِمّا مُدلِجٌ سارِ وَهاجِرٌ أَرضَهُم حَتّى يَكونُ لَنا قَومٌ… متابعة قراءة قال النبي ولم أجزع يوقرني

وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت

وَقَد زادَ نَفسي وَاِطمَأَنَّت وَآمَنَت بِهِ اليَومَ ما لاقى جَوادُ اِبنِ مُدلِجِ سُراقَةَ إِذ يَبغي عَلَينا بِكَيدِهِ عَلى أَعوَجِيٍّ كَالهِراوَةِ مُدمَجِ فَقالَ رَسولُ اللَهِ يا رَبِّ أَعنِهِ فَمَهما تَشَأ مِن مُفظَعِ الأَمرِ تَفرِجِ فَساخَت بِهِ في الأَرضِ حَتّى تَغَيَّبَت حَوافِرُهُ في بَطنِ وادٍ مُفَجَّجِ فَأَعناهُ رَبُّ العَرشِ عَنّا وَرَدَّهُ وَلَولا دِفاعُ اللَهِ لَم يَتَعَرَّجِ

أشاقك بالملا دمن عواف

أَشاقَكَ بِالمَلا دِمَنٌ عَوافِ عَفاها القَطرُ بَعدَكَ وَالسَوافي هَفا وَقُلوبُ هذا الخَلقِ طُرّاً إِلى أَوطانِها أَبَداً هَوافِ لَيالِيَ إِذ نَحُلُّ بِها جَميعاً وَلَيسَ سِوى المَوَدَّةِ وَالتَصافي إِلى أَن قَدَّرَ الرَحمَنُ أَمراً فَأُظهِرَتِ القَطيعَةُ وَالتَجافي دَعا الناسَ النَبِيُّ إِلى رَشادٍ فَلَم يَرَ فيهِ مِنّا مِن خِلافِ أَجَبناهُ إِلى ما شاءَ مِنّا فَآوانا إِلى حُسنِ اِئتِلافِ إِلى… متابعة قراءة أشاقك بالملا دمن عواف

أشاقك من عهد الخليط مغان

أَشاقَكَ من عَهدِ الخَليطِ مَغانِ عَفَت مُنذُ أَحوالٍ خَلَونَ ثَمانِ أَأَن أَبصَرَت عَيناكَ داراً مَحَلَّةً بِجِزعِ الحَلا عَيناكَ تَبتَدِرانِ أَقولُ وَقَد هاجَ اِشتِياقي حَمائِمٌ قِفا تُسعِداني أَيُّها الرَجُلانِ نَشَدتُكُما اللَهَ الَّذي أَنتُما لَهُ وَدَمهُ مَنظورٌ أَما تَرَياني أَلَم تَعلَما أَنَّ الدُموعَ إِذا جَرَت دَواءُ صُداعِ الرَأسِ وَالخَفَقانِ أَلا أَبلِغا تَيمَ بنَ مُرَّةَ وَاِحسِنا رِسالَةَ لا… متابعة قراءة أشاقك من عهد الخليط مغان

أشاقتك أطلال بوجرة درس

أَشاقَتكَ أَطلالٌ بِوَجرَةَ دُرَّسُ كَما لاحَ في الرِقِّ الكِتابُ المُنَكَّسُ أَضَرَّ بِها حَتّى عَفَت وَتَنَكَّرَت شُهورٌ وَأَيّامٌ مَضَينَ وَأَحرُسُ يَكادُ بِها الباغي المُضِلُّ قَلوصَهُ يَضِلُّ فَما فيها بِخَلقٍ مُعَرَّسُ مَرابِطُ أَفراسٍ وَمَبرَكٌ جامِلٍ فَأَنّي تَرى هذا وَذاكَ تَلَمَّسُ أَلا أَبلِغا عَنّي قُرَيشاً أَلوكَةً وَلا تَلبِسا فَالحَقُّ لا يَتَلَبَّسُ فَلا تَترُكوا حَقّاً لَكُم وَتُضَيِّعوا نَفيساً وَدينُ… متابعة قراءة أشاقتك أطلال بوجرة درس

ابن نهيا رأس علي ثقيل

اِبنَ نِهيا رَأسٌ عَلَيَّ ثَقيلُ وَاِحتِمالُ الرَأسَينِ خَطبٌ جَليلُ اِدعُ غَيري إِلى عِبادَةِ الاِثنَي نِ فَإِنّي بِواحِدٍ مَشغولُ يا اِبنَ نِهيا بَرِئتُ مِنكَ إِلى اللَ هِ جِهاراً وَذاكَ مِنّي قَليلُ

يا عوف ويحك هلا قلت عارفة

يا عَوفُ وَيحَكَ هَلّا قُلتَ عارِفَةً مِنَ الكَلامِ وَلَم تَتبَع بِهِ طَبِعا أَو أَدرَكَتكَ حُمَيّا مَعشَرٍ أُنُفٍ وَلَم تَكُن قاطِعاً يا عَوفُ مُنقَطِعا أَما حَزِنتَ مِنَ الأَقوامِ إِذ حَسَدوا مِن أَن تَقولَ وَقَد عايَنتَهُ قَرَعا لَما رَمَيتَ حَصاناً غَيرَ مُقرِفَةٍ أَمينَةَ الجَيبِ لَم تَعلَم بِهِ خَضَعا فيمَن رَماها وَكُنتُم مَعشَراً أُفُكاً مِن سَيِّىءِ القَولِ في… متابعة قراءة يا عوف ويحك هلا قلت عارفة