وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت

وَقَد زادَ نَفسي وَاِطمَأَنَّت وَآمَنَت بِهِ اليَومَ ما لاقى جَوادُ اِبنِ مُدلِجِ سُراقَةَ إِذ يَبغي عَلَينا بِكَيدِهِ عَلى أَعوَجِيٍّ كَالهِراوَةِ مُدمَجِ فَقالَ رَسولُ اللَهِ يا رَبِّ أَعنِهِ فَمَهما تَشَأ مِن مُفظَعِ الأَمرِ تَفرِجِ فَساخَت بِهِ في الأَرضِ حَتّى تَغَيَّبَت حَوافِرُهُ في بَطنِ وادٍ مُفَجَّجِ فَأَعناهُ رَبُّ العَرشِ عَنّا وَرَدَّهُ وَلَولا دِفاعُ اللَهِ لَم يَتَعَرَّجِ

عرفت دياراً بالحمى فشرائث

عَرَفتُ دِياراً بِالحِمى فَشَرائِثِ تَعَفَّت فَدَمعُ العَينِ لَيسَ بِرائِثِ عَفَتهُنَّ هوجُ الضَرَّتَينِ فَأَصبَحَت تَبَلَّدُ ما بَينَ الكُدى وَالكَثاكِثِ وَصَبَّ عَلَيها الغَيثَ كُلُّ مُجَلِّلٍ هَزيمٍ كُلاهُ مُعمَلٌ غَيرُ رائِثِ أَلا أَبلِغِ الأَقوامَ عَنّي أَلِيَّةً أَلِيَّةَ بَرٍّ صادِقٍ غَيرِ حانِثِ بِأَنَّ رَسولَ اللَهِ أَحمَدَ صادِقٌ لَأَرسَلَهُ الرَحمنُ أَكرَمُ وارِثِ أَلا فَاِبحَثوا عَنهُ تُلاقوا بِبَحثِكُم عَنِ المُصطَفى المَبعوثِ… متابعة قراءة عرفت دياراً بالحمى فشرائث

عين جودي فإن ذاك شفائي

عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ حينَ قالوا إِنَّ الرَسولَ قَدَ اَمسى مَيِّتاً إِنَّ ذاكَ جَهدُ البَلاءِ اِندُبي خَيرَ مَن بَرا اللَهُ في الدُن يا وَمَن خَصَّهُ بِوَحيِ السَماءِ بِدُموعٍ غَزيرَةٍ مِنكِ حَتّى يَقضِيَ اللَهُ فيكِ حَتمَ القَضاءِ وَلَقَد كانَ ما عَلِمتِ وَصولاً وَلَقَد كانَ رَحمَةً في سَناءِ وَلَقَد كانَ بَعدَ… متابعة قراءة عين جودي فإن ذاك شفائي

ولقد عجبت لأهل هذا الطائف

وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِ وَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِ وَمِن الإِلهِ فَلا يُرى في قَولِهِ خُلفٌ وَيَنطِقُ بِالكَلامِ العارِفِ فَلَئِن ثَقيفٌ لَم تُعَجِّل تَوبَةً وَتَصُدُّ عَن سَنَنِ الطَريقِ الجانِفِ لَتُصَبَّحَنَّ غُواتُهُم في دارِهِم مِنّا بِأَرعَنَ ذي زُهاءٍ زاحِفِ فيهِ الكُماةُ عَلى الجِيادِ كَأَنَّهُم أُسدٌ غَدَونَ غَداةَ دَجنٍ واكِفِ حَتّى تُدَوِّخَ كُلَّ أَبلَجَ مِنهُمُ مُتَجَنِّبٍ… متابعة قراءة ولقد عجبت لأهل هذا الطائف

حمى نبي الهدى بالسيف منصلتاً

حَمى نَبِيَّ الهُدى بِالسَيفِ مُنصَلِتاً حَتّى إِذا اِنكَشَفوا حامَى عَنِ الدينِ صَبراً عَنِ الطَعنِ إِذ وَلَّت جَماعَتُنا وَالناسُ مِن بَينِ مَحرومٍ وَمَغبونِ يا طَلحَةَ بنَ عُبَيدِ اللَهِ قَد وَجَبَت لَكَ الجِنانُ وَتَزويجُ الدُمى العينِ

الحمد لله على الإسلام

الحَمدُ لِلَّهِ عَلى الإِسلامِ إِنعامُهُ مِن أَفضَلِ الإِنعامِ أَسكَنَنا بِالبَلَدِ الحَرامِ وَاِختَصَّنا بِأَحمَدَ التِّهامي فَجاءَنا بِصُحُفٍ جِسامِ مِن لَدُنِ المُهَيمِنِ العَلّامِ فيها بَيانُ الحِلِّ وَالحَرامِ لِلنّاسِ بِالإِرضاءِ وَالإِرغامِ وَالأَمرُ بِالصَلاةِ وَالصِيامِ وَبِالصَلاتِ لِذَوي الأَرحامِ وَقَدعِ قَومٍ ضِلَّةٍ طَغامِ دينُهُمُ عِبادَةُ الأَصنامِ وَقَد رَأَوا مِن سَفَهِ الأَحلامِ أَنَّهُمُ مِنهُ عَلى اِستِقامِ وَما بِغَيرِ اللَهِ مِن قِوامِ… متابعة قراءة الحمد لله على الإسلام

أشاقك بالمنتصى منزل

أَشاقَكَ بِالمُنتَصى مَنزِلُ جَلا أَهلُهُ عَنهُ وَاِستَبدَلوا وَجَرَّت بِهِ الريحُ أَذيالَها فَكَيفَ يُجاوِبُ أَو يُسأَلُ تَحَمَّلَ مَن كانَ يَغنى بِهِ وَأَقفَرَ بَعدَهُمُ المَنزِلُ وَصارَ مَعاناً لِوَحشِ الفَلا فَهاتا تَخُبُّ وَتا تُرقِلُ إِذا أَقرَضَت تُربَهُنَّ الجَنوبُ شَمالاً أَفاءَت بِهِ الشَمأَلُ فَهاتانِ أَخلَقَتا رَسمَهُ وَلَم تَألُ هَتّانَةٌ تَهطِلُ أَتَسأَلُ مَن لا يُجيبُ السُؤالَ وَهَل يَنطِقُ الخَلَقُ المُحوِلُ… متابعة قراءة أشاقك بالمنتصى منزل