متى ترني يا سعد والشوق مزعجي

متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي بما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ أحُثُّ إلى نجدٍ مطايا كأنَّها لها قلبُ مفؤود الفؤاد إلى نجد سوابحُ يطوين الفدافد بالخطا ومُسْرَجَةٍ جردٍ لواعبَ بالأيدي تملُّ من الدَّار الَّتي قد ثَوَتْ به ولكنَّها ليست تملُّ من الوخد إذا استنشقت أرواح نجدٍ أهاجها جوًى هاج من مستنشق الشّيح والرّند لعلِّي… متابعة قراءة متى ترني يا سعد والشوق مزعجي

سقاك الحيا من أربع وطلول

سقاكِ الحيا من أَرْبُعٍ وطلولِ وحَيًّاك منه عارضٌ بهَطولِ وجادَ عليكِ الغيثُ كلَّ عشيَّةٍ تسيل الرُّبا من صوبه بسيول عفا رسمُ دارٍ غيَّرَ النَّأْيُ عهدها فطالَ بكائي عندها وعويلي وقفتُ بها أستنزفُ العينَ ماءهَا بمُنْسَكِبٍ من مدمعي وهمول وأشكو غليلَ الوجد في عَرَصَاتها وما لي فيها ما يبلُّ غليلي إلامَ أُداري مهجةً شفَّها الهوى بريَّا… متابعة قراءة سقاك الحيا من أربع وطلول

يا ابن المخيزيم وافتنا رسائلكم

يا ابن المخيزيم وافَتنا رسائلكم مشحونةً بضروب الفضل والأدَبِ جاءت بأعذب ألفاظٍ منظمة حتَّى لقد خلتها ضرباً من الضرب زَهَتْ بأوصاف من تعنيه وابتهجت كما زهت كأسها الصبهاءُ بالحَبب عَلَّلْتمونا بكتْبٍ منكُم وَرَدتْ وربَّما نَفَعَ التعليلُ بالكُتبِ فيها من الشوق أضعافٌ مضاعفةٌ تطوي جوانح مشتاقٍ على لهب وربَّما عَرَضَتْ باللّطفِ واعترضت دعابة هي بين الجدّ… متابعة قراءة يا ابن المخيزيم وافتنا رسائلكم

في كل يوم للمنون صولة

في كلّ يومٍ للمنون صَولةٌ فينا وخَطبٌ بالفراق فادحُ وزفرةٌ موصولةٌ بزفرةٍ ومدمعٌ على الخدود سافح وحسرةٌ على الذين أصبَحَتْ تعلُوهم من الصَّفا صفائح وأراهم التربُ وكانوا أنجُماً كما تضيء بالدُّجى مصابح وكلُّ يومٍ وَجْهُ خطبٍ كالحٍ وللخطوب أوْجهٌ كوالح نُدفَعُ بالرّغم إلى رزيَّةٍ محاسن الدُّنيا بها مقابح نمزح بالدَّهر وذا صرف الرَّدى لا هازل… متابعة قراءة في كل يوم للمنون صولة

طرقت أسماء في جنح الظلام

طَرَقَتْ أَسماءُ في جُنْح الظَّلام مَرْحباً بالغُصْنِ والبَدر التَّمامِ وتحرَّت فرصةً تمكنها حذر الواشي فزارت في المقام بتُّ منها والهوى يجْمَعُنا باعتناق والتثام والتزام مستفيداً رشَفَاتٍ من فمٍ لم تكنْ توجد إلاَّ في المنام حبَّذا طيفُ حبيبٍ زارني والضيا يعثر في ذيل الظَّلام باتَ حتَّى كَشَفَ الفجرُ الدُّجى وبدا الصُّبحُ لنا بادي اللثام ونَظَرْنا فرأَينا… متابعة قراءة طرقت أسماء في جنح الظلام

يا سيدا ساد في الأشراف أجمعها

يا سيّداً سادَ في الأشراف أجمعِها ولم يَزَل سيّد السادات مُذ كانا إنّ النقابة قَرَّتْ فيك أعْيُنها وفاخَرتْ بك كبّاراً وأعيانا والحمد لله إذ فاتك يومئذ بشارة تُعْلِنُ الأفراح إعلانا من جانب الملك العالي بعزَّتِه على جميع ملوك الأرض سلطانا عبد العزيز أدام الله دولته وزادَ في ملكه أمناً وإيمانا أعلى ملوك بني الدنيا وأرفعها… متابعة قراءة يا سيدا ساد في الأشراف أجمعها

في رحمة الله مضى وانقضى

في رحمة الله مضى وانقضى قَرْمٌ له بين الورى شانُ قد كانَ طود المجد حتَّى هوتْ له برغم المجد أركان مات شهيداً فإلى روحه من ربّه عفوٌ وغفران وكم مضت قومٌ لهم صَولةٌ حتَّى كأَنَّ القومَ ما كانوا ماتَ ابنُ غنَّام فأرّخته في الخلد قد راحَ سليمان

حييت من قادم حل السرور به

حُيِّيتَ من قادم حَلَّ السُّرورُ به وما له عن مَقام العزِّ تأخيرُ إنَّ الشدائدَ والأهوال قد ذَهَبَت وللخطوب استحالات وتغيير أرَتْك صِدْقَ مَوَدَّات الرجال بها وبانَ عِندَك صِدْقُ القولِ والزُّورُ ولم تجدْ كسليمان لديك أخاً عليك منه جميل الصنع مقصور شكراً لأفعاله الحُسنى فإنَّ له يداً عليك وذاك الفعل مشكور لقد وفى لك واسترضى المشير… متابعة قراءة حييت من قادم حل السرور به

أبا جميل قر عينا بمن

أبا جميلٍ قُرَّ عيناً بمَنْ بَلَّغَك الله به ما تريدْ وزادك الله سروراً به زيادةً ما برحت في مزيد بالولد الماجد من ماجد لا يَلِدُ الماجدُ إلاَّ مجيد يا حبَّذا الوالد من والدٍ وحبَّذا طلعة هذا الوليد لاحت مزاياك على وجهه كالبدر في طالع برج سعيد أَلَمْ تكنْ ربَّ الجميل الَّذي مل ترك الأَحرار إلاَّ… متابعة قراءة أبا جميل قر عينا بمن