أيها السيد صبرا

أيُّها السَّيِّدُ صَبْراً في المُصيبات المُلِمَّه قد مضَتْ زوجُك للأُخ رى وأَمضى اللهُ حُكمَه وكذاك النَّاس تمضي أمَّةً من بعد أمَّه أَيُّ شخصٍ لم ترعه الحادثاتُ المدلهِمَّه وزعيم القوم ما ري ع وغالى الموت حمَّه كم أصابَ الحتفُ منَّا كلَّما سدُّدَ سهمه رحمةُ الله عليها رحمةً تنزل جمَّه جاوَرَتْ ربًّا كريماً لنعيمٍ ولِنعْمَه قلْ لها… متابعة قراءة أيها السيد صبرا

ليهنك يا نحير أهل زمانه

لِيَهْنِك يا نحير أهلِ زمانِهِ ويا كاملاً عنه غدا الطرف قاصرا يا منبعاً للجود والفضل والندى ومن لم يزل بحراً من العلم زاخرا ويا من يحلّ المشكلات بذهنه وأفكاره رأياً تحير البصائرا بطفل زكيّ قد أتاك وإنّما يضاهيك بالأخلاق سرًّا وظاهرا وبشرتني فيه فقلت مؤرخاً بمولد عبد الله نلت البشايرا

نقيب من الأشراف أكرم سيد

نَقيبٌ من الأَشراف أَكرمُ سيِّدٍ من الآلِ من بَيْت النُّبُوَّةِ آلُهُ قضى عُمْرَهُ بالخير والبرّ كلّه ولاذ بعفو الله جلَّ جلالُهُ تَنَقَّلَ من دارِ الفَناء فأرِّخوا عَليًّا وللجنَّات كانَ انتقالُهُ

لا تلم مغرما رآك فهاما

لا تَلُمْ مُغْرَماً رآك فهاما كلُّ صبٍّ تَرَكْتَهُ مُستهاما لو رآك العذول يوماً بعيني تَرَكَ العذل في الهوى والملاما يا غلاماً نهاية الحُسن فيه ما رأت مثله العيون غلاما تاركٌ في الأَحشاء ناراً وفي الأَج فان دَمْعاً وفي القلوب غراما أتراني أبلُّ فيك غليلاً أَمْ تراني أنال منك مراما كلَّما قلت أَنْتَ برؤٌ لقلبي بَعَثَتْ… متابعة قراءة لا تلم مغرما رآك فهاما

كن بالمدامة للسرور متمما

كُنْ بالمدامة للسُّرور مُتَمِّما صفراءَ قبلَ المزج تحكي العَنْدَما شمسٌ إذا جُلِيَتْ بكفٍّ أطْلَعَتْ منها الحباب على الندامى أنجما هذي أُوَيْقات السرور فلا تَدَعْ فُرَصَ السرور من الزمان فربَّما أو ما ترى فصل الربيع وطيبه والزهر في الأكمام كيف تبسَّما وامزِج معتقةَ الدنان فإنَّني أهوى المزاج بريق معسول اللمى ومهفهف الأعطاف يرنو لحظُه فإخاله يَسْتَلُّ… متابعة قراءة كن بالمدامة للسرور متمما

ألا من لأجفان أرقن رواء

ألا من لأجفانٍ أرَقْنَ رواءِ وحرّ قلوبٍ يا هذيم ظماء صوادٍ إلى يردِ الثغور الَّتي بها إذا كانَ دائي كانَ ثم دوائي وصحْبٍ أحالوا الوصل هجراً وأعقبوا تدانيهمُ في صدّهم بجفاء نأوا فحنيني لا يزال إليْهم ويا ويحَ دانٍ يحنُّ لنائي أجيراننا لما جَفَوْتُم وبِنْتُم ولم تمنحونا مرةً بلقاءِ عرفت بعهد الود في الحب غدركم… متابعة قراءة ألا من لأجفان أرقن رواء

يواعدني بالوصل منه ويخلف

يواعدُني بالوَصْلِ منهُ ويُخْلِفُ ويُقْسِمُ بالله العظيم ويَحْلِفُ وقال ولم يفعلْ ورُمْتُ ولم أنَلْ وما زِلتُ أبغي وصلَة ويسوِّف وما ضَرَّة لو كانَ أنْجَزَ وَعْدَه وكنتُ به لو زارني أتشَرّف وبات برغم العاذلين منادمي وثالثنا كأسُ من الراح قرقف وقد دارت الأقداح بيني وبينه وشمل الهوى ما بيننا يتألَّف من الغيد فتّاك بلحظٍ وقامةٍ وما… متابعة قراءة يواعدني بالوصل منه ويخلف

وقفنا بالركائب يوم سلع

وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ على دارٍ لنا أمست خلاءا نردد زفرة ونجيل طرفاً يجاذبنا على الطلل البكاءا وقفنا والنياق لها حنين كأن النوق أعظمنا بلاءا هوىً إنْ لم يكن منها وإلا فمن إلْفٍ لنا عنا تناءى وقفنا عند مرتبع قديم فجدَّدنا بموقفنا العزاءا وقلت لصاحبي هل من دواء فقد هاج الهوى في الركب داءا ودار… متابعة قراءة وقفنا بالركائب يوم سلع

هلا نظرت إلى الكئيب الواله

هَلاّ نَظَرْتَ إلى الكئيب الوالِهِ وسأَلْتَه مُسْتكشفاً عن حالِهِ أَودى بمهجته هواك ولم يَدَعْ منه الضَّنى إلاَّ رسوم خياله الله في كبد تذوب ومدمع أهرَقْتَ صَوْبَ مصُونه ومذاله وحشاشة تورى عليك وناظر ممَّن دعا لوبالها ووباله أتظُنُّه يسلو هواك على النَّوى تالله ما خطر السُّلُوُّ بباله عذراً إليك فلو بدا لك ما به ما كنتَ… متابعة قراءة هلا نظرت إلى الكئيب الواله

أتذكر أطلالا تعفت وأرسما

أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُما بذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمى منازل أحباب بها نزلَ الهوى فلم يُبقِ إلاَّ مدنف القلب مغرما عرفنا الهوى من أين يأتي لأهله بها والغرام العامريّ من الدمى لئنْ أصبحت تلك المنازل باللوى قصارى أمانيَّ الهوى فلطالما وقفتُ عليها والهوى يستفزُّني فأرسلتُ فيها الدمع فذًّا وتوأما كأَنِّي على الجرعاء أوقفت… متابعة قراءة أتذكر أطلالا تعفت وأرسما