يا بني الشيخ والغياث المرجى

يا بَني الشَّيْخ والغياث المُرَجّى عندَ ضيق الخناق للتنفيسِ يا غيوثَ النَّدى بيوم العطايا وليوثَ الوغى بحرّ الوطيسِ رفع الله شأنكم في المعالي رِفعةً لا تزال فوق الرؤوس لا تزالون في الرِّجال رؤوساً من رئيس منكم ومن مرؤوس قَدَّسَ الله سِرّكم من أناسٍ شُغِلوا بالتسبيح والتقديس لبسوا بالتقى أجلَّ لبوس ولباس التقوى أجلّ لبوس قد… متابعة قراءة يا بني الشيخ والغياث المرجى

يشق علي أن تشقى بحبس

يشقُّ عليَّ أن تشقى بحبسِ وأنْ تبقى لرشٍّ أو لكنْسِ تكبَّلُ بالحديد وكنتُ أخشى محاذَرَةً عليك من الدمقس وعزَّ عليَّ أن تبقى بدار وما يُلفى بها غيرُ الأخسِّ أتَخْدِمُ كلَّ مبتذَل حقير إذا ما بيعَ لا يُشرى بفلس وكنتُ أغار إن رمقتك عينٌ تلوِّثُ عرض صاحبها برجس تطوف بك الوجوه الغبر منهم كما طافت شياطين… متابعة قراءة يشق علي أن تشقى بحبس

أيها السيد صبرا

أيُّها السَّيِّدُ صَبْراً في المُصيبات المُلِمَّه قد مضَتْ زوجُك للأُخ رى وأَمضى اللهُ حُكمَه وكذاك النَّاس تمضي أمَّةً من بعد أمَّه أَيُّ شخصٍ لم ترعه الحادثاتُ المدلهِمَّه وزعيم القوم ما ري ع وغالى الموت حمَّه كم أصابَ الحتفُ منَّا كلَّما سدُّدَ سهمه رحمةُ الله عليها رحمةً تنزل جمَّه جاوَرَتْ ربًّا كريماً لنعيمٍ ولِنعْمَه قلْ لها… متابعة قراءة أيها السيد صبرا

ألا من لأجفان أرقن رواء

ألا من لأجفانٍ أرَقْنَ رواءِ وحرّ قلوبٍ يا هذيم ظماء صوادٍ إلى يردِ الثغور الَّتي بها إذا كانَ دائي كانَ ثم دوائي وصحْبٍ أحالوا الوصل هجراً وأعقبوا تدانيهمُ في صدّهم بجفاء نأوا فحنيني لا يزال إليْهم ويا ويحَ دانٍ يحنُّ لنائي أجيراننا لما جَفَوْتُم وبِنْتُم ولم تمنحونا مرةً بلقاءِ عرفت بعهد الود في الحب غدركم… متابعة قراءة ألا من لأجفان أرقن رواء

ليهنك يا نحير أهل زمانه

لِيَهْنِك يا نحير أهلِ زمانِهِ ويا كاملاً عنه غدا الطرف قاصرا يا منبعاً للجود والفضل والندى ومن لم يزل بحراً من العلم زاخرا ويا من يحلّ المشكلات بذهنه وأفكاره رأياً تحير البصائرا بطفل زكيّ قد أتاك وإنّما يضاهيك بالأخلاق سرًّا وظاهرا وبشرتني فيه فقلت مؤرخاً بمولد عبد الله نلت البشايرا

حلفت بتربة آبائها

حَلَفْتَ بتربةِ آبائها ظوامي السُّيوف دوامي العوالي وكلّ فتًى من بني عمِّها قريب النوال بعيد المنال بأنّي كما يَزْعُم العاذلون على صَبوتي بالهوى غير سالي وقلتُ لها إنَّ نار الغرام تَشُبُّ وقلبي بها اليوم صالي وعندي من الوجد داءٌ عضال فهلْ من دواءٍ لدائي العضال ومَن لي بصبر يريح الفؤاد وما يخطر الصَّبر يوماً ببالي… متابعة قراءة حلفت بتربة آبائها

لا تلم مغرما رآك فهاما

لا تَلُمْ مُغْرَماً رآك فهاما كلُّ صبٍّ تَرَكْتَهُ مُستهاما لو رآك العذول يوماً بعيني تَرَكَ العذل في الهوى والملاما يا غلاماً نهاية الحُسن فيه ما رأت مثله العيون غلاما تاركٌ في الأَحشاء ناراً وفي الأَج فان دَمْعاً وفي القلوب غراما أتراني أبلُّ فيك غليلاً أَمْ تراني أنال منك مراما كلَّما قلت أَنْتَ برؤٌ لقلبي بَعَثَتْ… متابعة قراءة لا تلم مغرما رآك فهاما

زارت وجنح الدجى يا سعد معتكر

زارَتْ وجنحُ الدجى يا سَعْدُ معتكرٌ فأوْقَدَتْ في ظلام اللَّيل مصباحا وقال صَحْبيَ ممَّا راح يدهِشُهُمْ أصْبَحْتَ في هذه الظلماء إصباحا وقلتُ والروح تستشفي بطيب شذا من عَرْفِها وعَرَفْتُ القلب مرتاحا أحيا أريجُك مَيتاً لا حراك له فهلْ بَعَثْتَ مع الأرواح أرواحا وعلَّلَتْنا وتَعْليلُ المشوق بما يَشفي فؤاداً شَديد الشّوق مُلتاحا وأسكَرَتْنا بألفاظٍ تكرّرها وما… متابعة قراءة زارت وجنح الدجى يا سعد معتكر

سقى الله عهدا بالحمى قد تقدما

سقى الله عهداً بالحمى قد تقدَّما وعَيشاً تقضّى ما ألَذَّ وأنعَما تعاطيتُ فيه الراح تمزج باللمى وعفراء سكرى المقلتين كأنَّما سقتها الندامى من سلافة أشعاري لَهَوْتُ بها والدهر مستعذب الجنى ونلتُ كما أهوى بوصلي لها المنى ولم أنْسَها كالغصن إذ مال وانثنى تمرُّ مع الأتراب بالخَيف من مِنى مرورَ المعاني في مفاوز أفكاري وبيضٍ عذارى… متابعة قراءة سقى الله عهدا بالحمى قد تقدما

وقفنا بالركائب يوم سلع

وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ على دارٍ لنا أمست خلاءا نردد زفرة ونجيل طرفاً يجاذبنا على الطلل البكاءا وقفنا والنياق لها حنين كأن النوق أعظمنا بلاءا هوىً إنْ لم يكن منها وإلا فمن إلْفٍ لنا عنا تناءى وقفنا عند مرتبع قديم فجدَّدنا بموقفنا العزاءا وقلت لصاحبي هل من دواء فقد هاج الهوى في الركب داءا ودار… متابعة قراءة وقفنا بالركائب يوم سلع