أتذهب نفسي لم أنل منك نائلا

أَتَذهَبُ نَفسي لَم أَنَل مِنكِ نائِلاً وَلَم أَتَعَلَّل مِنكِ يَوماً بِمَوعِدِ أُحاوِلُ ما يُرضيكِ غَيرَ مُجادِلٍ عَلى كُلِّ حالٍ مِن مَغيبٍ وَمَشهَدِ فَإِن جاءَ مِنّي بَعضُ ما تَكرَهينَهُ فَعَن خَطَإٍ واللَهِ لا عَن تَعَمُّدِ

شأني وشأنك فيما بيننا عجب

شَأني وَشَأنُكَ فيما بَينَنا عَجَبٌ تَدعى المَريضَ وَقَلبي صاحِبُ الأَلَمِ نَفسي تَقيكَ مِنَ المَكروهِ طائِعَةً ليَهنِكَ الوُدُّ وُدٌّ غَيرَ مُقتَسَمِ أَقَمتَ بِالكُرهِ لِلشَكوى مُجاوِرَنا وَلَو تَخَلَّصتَ مِن شَكواكَ لَم تُقِم فَلَيتَكَ الدَهرَ لي جارٌ أُجاوِرُهُ وَكانَ ما بِكَ بي مِن ذَلِكَ السَقَمِ

أظاعنون فنبكي أم مقيمونا

أَظاعِنونَ فَنَبكي أَم مُقيمونا إِنّا لَفي غَفلَةٍ عَمّا تُريدونا أَنكَرتُ مَن وُدَّكُم ما كُنتُ أَعرِفُهُ ما أَنتُمُ لي كَما كُنتُم تَكونونا لا سَيءٌّ عِندَكُم يُغني وَلا حَسَنٌ فَالمُحسِنونَ سَواءٌ وَالمُسيئونا هَل تُنكِرون وُقوفي عِندَ دارِكُمُ نِصفَ النَهارِ وَأَهلُ الدارِ هادونا نَشكو الظَماءَ وَما نَشكوه عَن عَطَشٍ لَكِن لِغُلَّةِ قَلبٍ باتَ مَحزونا إِن كانَ يَنفَعُكُم ما… متابعة قراءة أظاعنون فنبكي أم مقيمونا

إذا هجر المحب بكى وأبدى

إِذا هُجِرَ المُحِبُّ بَكى وَأَبدى عِتاباً كَي يَراحَ مِنَ العِتابِ وَإِن رامَ اِجتِناباً لَم يُطِقهُ وَلا يَقوى المُحِبُّ عَلى اِجتِنابِ أَلَستَ تَرى الرَسولَ كَما تَراهُ يُبَلِّغُها وَيَأتي بِالجَوابِ وَيَذهَبُ بِالكِتابِ بِما أُلاقي فَتَلثِمُهُ فَطوبى لِلكِتابِ

إني وضعت الحب موضعه

إِنّي وَضَعتُ الحُبَ مَوضِعَهُ وَاِحتَلتُ حيلَةَ صاحِبِ الدُنيا وَإِذا سُئِلتُ عَنِ الَّتي شَغَفَت قَلبي وَكَلتُهُمُ إِلى أُخرى ما زِلتُ أُكذِبُهُم وَأَكتُمُهُم حَتّى شُهِرتُ بِغَيرِ مَن أَهوى

يا كثير الألوان ما أجفاكا

يا كَثيرَ الأَلوانِ ما أَجفاكا لِمُحِبٍّ مُعَذَّبٍ في هَواكا إِن دَعا يَبتَغي سِواكَ مِنَ النا سِ عَصاهُ لِسانُهُ فَدَعاكا أَنتَ شُغلُ الفُؤادِ عَن كُلِّ شَيءٍ لَيسَ يَخلو الفُؤادُ حَتّى يَراكا ما بَدا لي شَخصٌ وَلا سَمِعَت أُذُ نايَ حِسّاً إِلّا حَسِبتُكَ ذاكا وَإِذا ما مَدَدتُ طَرفي إِلى غَي رِكَ مُثِّلتَ دونَهُ فَأَراكا

وآليت أن لا تكتبي ففجعتني

وَآلَيتِ أَن لا تَكتُبي فَفَجَعتِني بِأَكبَرِ شَيءٍ مِنكِ كانَ يَكونُ فَأَحيي فَتىً قَد ماتَ هَمّاً وَكَفِّرِي يَمينَكِ إِن كانَت عَلَيكِ يَمينُ فَلَو أَنَّ ما أَشكو إِلَيكِ شَكوتُهُ إِلى صَخرَةٍ كانَت لِذاكِ تَلينُ وَفي القَلبِ ما لا يَنبَغي أَن أَبُثَّهُ سِواكِ عَلى أَنَّ الرَسولَ أَمينُ