ولقد أردت الصبر عنك فعاقني

ديوان قيس بن ذريح
ديوان مجنون لبنى

وَلَقَد أَرَدتُ الصَبرَ عَنكِ فَعاقَني

عَلَقٌ بِقَلبي مِن هَواكِ قَديمُ

يَبقى عَلى حَدَثِ الزَمانِ وَرَيبِهِ

وَعَلى جَفائِكِ إِنَّهُ لَكَريمُ

فَصَرَمتِهِ وَصَحَحتِ وَهوَ بِدائِهِ

شَتّانَ بَينَ مُصَحَّحٍ وَسَقيمُ

وارَبتِهِ زَمَناً فَعاذَ بِحِلمِهِ

إِنَّ المُحِبَّ عَنِ الحَبيبِ حَليمُ

رابط القصيدة

قيس بن ذريح

قيس بن ذريح الليثي الكناني والملقب بمجنون لبنى (625م - 680), أخو الحسين بن علي من الرضاع، وشاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل الحجاز. عاش في فترة خلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب. لم يكن قيس مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب لبنى التي نشأ معها وعشقها وتزوجها ثم طلقها لكونها لا تلد فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، وتزوجت بعده فلما مرت فترة من الزمن ساءت حاله وهام مجدداً بعد أن رآها فخيرها زوجها بين أن تبقى معه أو أن يطلقها لترجع إلى قيس فاختارت الطلاق والرجوع إلى قيس بن ذريح غير أنها بعد الطلاق ماتت فمات على إثرها قيس بن ذريح.

هل وجدت خطأ في القصيدة، أرسل لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *