بدر الدياجي احتجب

بَدرُ الدياجي اِحتجَب لَمّا تجلى بَدري من تحت حجب اللِثام ما لاحَ بَرقُ الشَنب من نحو ذاكَ الثَغرِ إلّا وَدَمعي غمام لَمّا بدا من كثَب في عَصفر والخمري يهزُّ رمحَ القوام ناديتُ وا من عتب ها قد وضح لَك عذري فخلِّ عنك الملام هَل لِهَذا البَدر ثاني في بَديعات المَعاني إِن شدا بين المغاني بالمثالِث… متابعة قراءة بدر الدياجي احتجب

أدرت تلك الدمى أي دما

أَدَرت تِلكَ الدُمى أَيَّ دِما سفكتها باللِحاظ النُعَّسِ وأسالت مِن جفوني عَندما عِندَما سارَت بِتلكَ الأَنفسِ أَلَّفت ما بين شملي والنَوى وَسرَت وَالبيتُ للقلب أَسَر وَقضَت لي بتباريح الجوى وأَحالَتني على حُكم القدر أَنجزت قَتلي جهاراً في الهَوى وغدت تسأَلُ عنّي ما الخَبَر لَو أَرادت سَلمُ لي أَن أَسلما أَترعت قبلَ التنائي أكؤسي وأَزالَت ما… متابعة قراءة أدرت تلك الدمى أي دما

يا كحيل الجفون

يا كحيلَ الجفون لا تجعل العتب ضيقَه الهوى لَه فنون وله معانٍ دقيقَه خَلِّ عنك الظنون واِسلك طَريقَ الحَقيقه عاشقك لو يَخون ما أعطاك قَلبه وثيقَه سرُّ حبَّك مَصون ما سار غيرك طريقَه ها عيوني عيون على خدودي دفيقَه كَم شجاً كم شجون ماذا هوى ذي حريقَه

أشجيتني وا مطوق أشجيت

أَشجيتني وا مطوَّق أَشجيت لمّا تغنَّيت غنَّيت لكن لِقَلبي عَنَّيت وَما تعنَّيت وَللجوى في حشايَ أَوريت وزدتَ أَغريت أَذكرتَني من بحبِّه أَمسيت حَيّاً حكى الميت مهفهفُ القدّ سامي الجيد رَبعي به جيد في عشقه كَم وَكَم أَسدٌ صيد وذلَّت الصيد وَكَم متيَّم طوى لَهُ البيد ما أَخذلَه بيد لكنّي في هَواهُ أَبدَيت ما كنت أَخفيت… متابعة قراءة أشجيتني وا مطوق أشجيت

يا برق العوالي

يا برقَ العوالي خبِّرني عن وادي زَرود هَل تلك اللَيالي والأَيّام في سفحه تعود واِسأل ذا الجمالِ ساهي الطرف ورديّ الخدود هَل حاله كحالي بَعد البُعد أَم خانَ العُهود أَمّا أَنا فهائم من بعده ما ذقت المنام أستسقي الغمائم من شوقي لتلك الخيام وأستنشق النَسائم إِن مرَّت بوادي الخزام جِسمي كالخِلال يَبكي لي مِمّا بي… متابعة قراءة يا برق العوالي

يا بروق الحيا

يا بُروقَ الحَيا حيّي ربوعَ الحبائِب مسبلات الحَيا وَساحبات الذوائب مشرقاتُ الضيا الغانياتُ الرَبائب مذ نأَت بي النيا ق لبّي من الشَوق ذائِب طال بُعدي فَيا شَوقي لتلك الغَوائب

يا حمام الحبش

يا حمامَ الحَبش وَيا قماري الغَواني يا نجومَ الغَبَش وَيا بدورَ المَغاني الحَلا والورش فيكم وَكُلُّ المَعاني

جنب الغزال الأغيد

جَنبُ الغَزال الأَغيد لابس الوشاح العَسجد يجرُّ ذيل البُردِ فائق الحسان الخرَّد وهو في المحاسِن مُفرد منزَّهٌ عن نِدِّ قاتلي إِذا ما جرَّد سيفَ لحظِهِ أَو أَوَّد عسّالَ ذاك القَدِّ طرفُه بِقَتلي يشهد فاِسأَلوه إِن لم يجحد هَل كانَ ذا عَن عَمدِ لِلهَوى بِقَلبي عَهدُ مذ ضمَّ جسمي المهدُ في حُبِّ داجي الأَفلال حبُّهُ المنى… متابعة قراءة جنب الغزال الأغيد

وخذ القلاص سرت ليلا

وُخْذُ القلاصِ سَرت ليلا فوقها بُدور أَبصر السُراةُ سَنى لَيلى في الظلام نور فاِنثَنَت تَميلُ بها ميلا هزَّها السُرور سالَت البِطاح بها سَيلا وَهي لا تَجور حلَّت الركابُ بناديها لم تُطِق مَسير واِغتدى يغرِّدُ حاديها وهي لا تسير أَشرق الصباحُ بناديها وَالدُجى منير واِنثنَت تجرُّ بها ذيلا خُرَّدٌ وحور سِر بنا نحلُّ على الرَملِ أَيُّها… متابعة قراءة وخذ القلاص سرت ليلا

خشف الربى بهجة النادي

خشفُ الرُبى بهجةُ النادي زينُ المحيّا كحيلُ العين أَعادَ بالوَصل ميعادي وجادَ لي فاتِني بالدَين ناديتُه يا رشا الوادي يَكفيك هَذا الحَلا والزَين ما اِرتاح قَلبي الشجي الصادي إِلّا لِلُقياكَ بعدَ البَين