تعلم حوت يونس من

تعلَّم حوتُ يونسَ من ه تسبيحاً به سَلِما فذاك الحوتُ يَدرسُ ذا لك التسبيحَ ما سَئِمَا وأحسب هازباءَكُمُ تعلّم منه ما علما فليس ينالُهُ صيدٌ وكيف يُنالُ معتصما

لشنطف كعثب خلق

لشنطفَ كعثبٌ خلقُ تشعَّب جوفه طرقُ مريح منتن أبداً على جنباته لثقُ كمثل البحر يخشى في ه هول المد والغرق يسيل لعابه أبداً وتأكل بطنه الحرق كقدر لا يزال يسي ل من أثقابها المرق تخوض فياشل الأوغا د لجته وتخترق كثير الضحك فالشفتا ن منه ليس تنطبق تعوَّد ذاك خلقاً فه و طول الدهر منفلق… متابعة قراءة لشنطف كعثب خلق

دع الأجمال مرتحله

دعِ الأجمالَ مُرتَحِلَهْ تَخُبُّ بركبها عَجِلَهْ وعاطِ أخاك عاتقةً بقَارِ الدَّنّ مشتملَهْ تراها حينَ تبذُلها كجمرِ النار مُشْتَعلَهْ إذا ما الدنُّ أسبلَها لنا من عَيْنِه الهَمِلَهْ حسبتَ سبائِكَ العقيا نِ تجري منه منتزلَهْ يطوف بكأسِها رشأٌ كغصنِ البانةِ الخضلَهْ وما للغصنِ نضرتُه ولا حركاتُه الشَّكِلَهْ وما للغصنِ مقلتُه ولا ألحاظُهُ الثمِلَهْ وما للغُصنِ طُرَّتُه ولا… متابعة قراءة دع الأجمال مرتحله

لئن أصبحت محروما

لئن أصبحت محروماً نوالك غير مرزوقِهْ على أني صريح الود د قدماً غير ممذوقِهْ لكم من وامق في النا س لا يحظى بموموقه ولست بأول العشا ق لم يسعد بمعشوقه أرى الضيم ذلاً على أنني أرى النصر من صاحب المن رقّا فلا تسأل النصر إلا امرأً تراه بنصرك يقضيك حقا لساء اتقاؤك إمّا اتقَيْ ت… متابعة قراءة لئن أصبحت محروما

لحظات أجفان الحبيب

لَحظاتُ أجفانِ الحبيبْ رُسُل القلوب إلى القلوبْ والشوقُ يفعل بالعزاء فعلَ الإنابة بالذنوبْ لا والذي بجفائهِ وَصَلَ المدامعَ بالنحيبْ ما شفَّ جسمي في الهوى إلا مراقبةُ الرقيبْ

ظلوم ليس ينصفني

ظُلومٌ لَيسَ يُنصِفُني يُواعِدُني فَيُخلِفُني يَضِنُّ بِما أُكَلِّفُهُ وَأَبذُلُ ما يُكَلِّفُني يَقولُ وَقَد شَكَوتُ إِلَي هِ ما أَلقى أَتَعرِفُني فَقُلتُ لَهُ أَأُنكِرُ مَن يُعَذِّبُني وَيُتلِفُني

بلاء القلب ناظره

بَلاءُ القَلبِ ناظِرُهُ وَأَنجى الناسَ كاسِرُه إِذا ما عَنَّ حُسنٌ لَم تُشَبِّثهُ نَواظِرُه وَأَذكى المُضمَراتِ حَشاً تُطَهِّرُهُ ضَمائِرُه وَتَشهَدُ بِالعَفافِ عَلى بَواطِنِهِ ظَواهِرُه وَما فَخرُ العَفيفِ الجِس مِ إِن فَسَقَت سَرائِرُه وَلي طَرفٌ تُصَرُّفُهُ عَلى حُكمي مَحاجِرُه وَقَبٌ عاقِرٌ في الدَه رِ مِن داءٍ يُخامِرُه وَلَفظُ فَمٍ إِذا ما جا لَ لا تُخشى هَواجِرُه وَرُبَّ… متابعة قراءة بلاء القلب ناظره

أكافينا النصيح بقي

أَكافِيَنا النَصيحَ بَقي تَ فينا دائِماً أَبَدا تَحُثُّ إِلى العُلى قَدَماً وَتَبسُطُ بِالنَوالِ يَدا لَئِن حَرَّقتَني عَذلاً لَقَد نَوَّهتَ بي صُعُدا فَطُلتُ الأَطوَلينَ عُلىً وَفُتَّ الأَبعَدينَ مَدى عَلَيَّ طُروقُ وِردِكُمُ وَلَيسَ عَلَيَّ أَن أَرِدا