لعدوك الحد الأفل

لعدوّك الحدُّ الأفلُّ ما عِشْتَ والخدُّ الأذلُّ ولك اعتلاءُ الجَدّ في خفضٍ وعيشٍ لا يُمَلُّ يا حجة اللَّه التي لخصيمها السعيُ الأضلُّ ما زلتُ أعلمُ أن جي شاً أنت فيه لا يفلُّ أنَّى تُرادَى صخرةٌ يُردَى بها الملِك الأجلُّ نفسي فداؤُك يومَ أش به أورقَ القوم الأبلُّ إذْ كلُّ رأيٍ آفلٌ وهلالُ رأيك يستَهلُّ أنت… متابعة قراءة لعدوك الحد الأفل

هاجرت عنك إلى الرجال

هاجرْتُ عنك إلى الرجا لِ فكان عُرْفُهُمُ كنُكرِكْ فرجَعَتُ مِنْ كَثَبٍ إلي كَ مُفرِّغاً نفسي لشُكرِكْ ولما أرُومُ بما أقو لُ زيادةً في رفع ذِكركْ لكِنَّهُ حقٌّ أوَّف فيهِ عوانَكَ بعْدَ بِكْرِكْ كم نعمةٍ لك ملء فِكْ رِي لا تُلاحِظها بفِكْرِكْ

لو كنت مجبول السماح

لو كُنتَ مجبولَ السما حِ لكنت كالشيء المسخَّرْ أو كنت تبتاعُ الثنا ءَ لكان جُودُك جودَ مَتْجَرْ لكنْ رأيتَ الجودَ أح سن ما رآهُ الناس منظر لا يستعيرُ حُليَّهُ من غيره بل فيه يظهر ففعلتَهُ لا للثنا ءِ ولا لطبعٍ فيك مُجبَر لكنْ لأن محاسنَ ال إحسانِ في الإحسان جوهر والعرفُ معروفٌ لذا تِ طباعه… متابعة قراءة لو كنت مجبول السماح

وهبت له عيني الهجوعا

وهبَتْ له عَيْنِي الهُجوعا فأثابها منه الدُموعا ظبيٌ كأن بخصره من ضُمره ظمأً وجوعا ومن البليّةِ أنني عُلِّقتُ ممنُوعاً مَنُوعا مَنْ سائلٌ قمر الدُجى ما بالُهُ تركَ الطلوعا ويْلي عليه بل على نفسٍ أبت إلا خضوعا ما كنتُ قبل تَعَرُّضي لهواه أحْسبُني جَزوعا

بأبي وأمي أنتم

بأبي وأمّي أنتُمُ من عصبةٍ يا آلَ مالكْ ما للزمانِ يزفُّكم في كلّ يومٍ للمهالكْ أفناكُمُ ألّا تزا لَ حُماتكم بين الشوابكْ ثبتتْ لكم أعراقُكُمْ حتى ثويتم في المعاركْ بأبي وجوهُكُم التي دَميتْ بأطراف السنابكْ ولقد تكونُ أهلَّةً للناس في الظُّلَمِ الحوالكْ أنُصابُ فيكمْ بالرَّدى وتسدُّ دونكُمُ المسالكْ أمست سبيلُ مزاركم ممنوعةً من كل سالكْ