يا شاربا مر الخطوب

يا شارِباً مُرَّ الخُطو بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا كَم هَجَّرَت نُوَبٌ عَلَي يَ فَما عَدِمتُ بِهِ ظِلالا يَهني لِسانِيَ أَنَّهُ وَجَدَ المَقالَ بِهِ فَقالا وَكَذاكَ أَيضاً قَد وَجَد تُ بِهِ المَقيلَ لَهُ فَقالا يا بالِغاً قِمَمَ العُلا هِمَماً وَآمالاً طِوالا لَولاكَ كانَ الجودُ في هَذا الزَمانِ يُرى مُحالا