قد نبا بالقلب منها

قَد نَبا بِالقَلبِ مِنها إِذ تَواعَدنا الكَثيبا قَولُها أَحسَنُ شَيءٍ بِكِ قَد لَفَّ حَبيبا قَولُها لي وَهيَ تُذري دَمعَ عَينَيها غُروبا إِنَّنا كُنّا لِهَذا أَنصَحَ الناسِ جُيوبا وَحَبَوناهُ بِوُدٍّ لَم يَكُن مِنّا مَشوبا فَجَزانا إِذ حَمَدنا وُدَّهُ لي أَن يَغيبا وَكَسانا اليَومَ عاراً حينَ بِتنا وَعُيوبا نَأيُها سُقمٌ وَأَشتا قُ إِذا تَمشى قَريبا لَيتَ هَذا… متابعة قراءة قد نبا بالقلب منها

هل عرفت اليوم من شن

هَل عَرَفتَ اليَومَ مِن شَن باءِ بِالنَعفِ رُسوما غَيَّرَتها كُلُّ ريحٍ تَذَرُ التُربَ مُسيما حَرجَفاً تُذري عَلَيها أَسحَماً جوناً هَزيما وَلَقَد ذَكَّرَني الرَب عُ شُؤُوناً لَن تَريما يَومَ أَبدَت بِجَنوبِ ال خَيفِ رَفّافاً وَسيما وَشَتيتاً بارِداً تَح سَبُهُ دُرّاً نَظيما ثُمَّ قالَت وَهيَ تُذري دَمعَ عَينَيها سُجوما لِلثُرَيّا قَد أَبى هَ ذا المُعَنّى أَن يَدوما… متابعة قراءة هل عرفت اليوم من شن

أصبح القلب مريضا

أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً راجَعَ الحُبَّ غَريضا وَأَجَدَّ الشَوقَ وَهناً إِذ رَأى بَرقاً وَميضا ثُمَّ باتَ الرَكبُ نُوّا ماً وَلَم يَطعَم غُموضا ذاكَ مِن هِندٍ قَديماً وَدَّعَ القَلبَ مَهيضا إِذ تَبَدَّت لي فَأَبدَت واضِحَ اللَونِ نَحيضا وَعِذابَ الطَعمِ غُرّا كَأَقاحي الرَملِ بيضا أَرسَلَت سِرّاً إِلَينا وَثَنَت رَجعاً خَفيضا أَن تَلَبَّث لي إِلى أَن نَلبَسَ اللَيلَ العَريضا… متابعة قراءة أصبح القلب مريضا

من لقلب غير صاح

مَن لِقَلبٍ غَيرَ صاحِ في تَصابٍ وَمِزاحِ لَجَّ في ذِكرِ الغَواني بَعدَ رُشدٍ وَصَلاحِ وَلَقَد قُلتُ لِبَكرٍ إِذ مَرَرنا بِالصِفاحِ قِف نُسَلِّم وَنُحَيِّ ما عَلَينا مِن جُناحِ قَمَرَتني جارَتي عَق لي كَقَمرٍ بِالقِداحِ أَقصَدَت قَلبي وَما إِن أَقصَدَتهُ بِسِلاحِ

أرسلت أسماء إنا

أَرسَلَت أَسماءُ إِنّا قَد تَبَدَّلنا سِواكا بَدَلاً فَاِستَغنِ عَنّا بَدَلاً يُغني غِناكا لَن تَرى أَسماءَ حَتّى تَبلُغَ النَجمَ يَداكا فَاِجتَنِبني وَأَطيعَن ناصِحِ الجَيبِ نَهاكا إِنَّ في الدارِ رِجالاً كُلُّهُم يَهوى رَداكا لا تَلُمني وَاِجتَنِبني أَنتَ ما سَدَّيتَ ذاكا

مر بي سرب ظباء

مَرَّ بي سِربُ ظِباءِ رائِحاتٍ مِن قُباءِ زُمَراً نَحوَ المُصَلّى مُسرِعاتٍ في خَلاءِ فَتَعَرَّضتُ وَأَلقَي تُ جَلابيبَ الحَياءِ وَقَديماً كانَ عَهدي وَفَتوني بِالنِساءِ

فجعتنا أم بشر

فَجَعَتنا أُمُّ بِشرٍ بَعدَ قُربٍ بِاِحتِمالِ بَينَمَ نَحنُ جَميعاً حيرَةٌ في خَيرِ حالِ إِذ سَمِعنا مِن مُنادٍ أَن تَهَيَّوا لِاِرتِحالِ فَزِعوا لِلبَينِ لَمّا نَزَلوا بَزلَ الجَمالِ وَبِغالاً مُلجَماتٍ جَنَّبوها بِالجِلالِ فَاِستَقَلّوا وَدُموعي قَد أَرَبَّت بِاِنهِمالِ مِن هَوى خودٍ لَعوبٍ غادَةٍ مِثلِ الهِلالِ أَشبَهِ الخَلقِ جَميعاً حينَ تَبدو بِالمِثالِ إِنَّما أَلوَت بِعَقلي بَعدَ حِلمٍ وَاِكتِهالِ حينَ… متابعة قراءة فجعتنا أم بشر

لج قلبي في التصابي

لَجَّ قَلبي في التَصابي وَاِزدَهى عَنّي شَبابي وَدَعاني لِهَوى هِن دٍ فُؤادٌ غَيرُ نابِ قُلتُ لَمّا فاضَتِ العَي نانِ دَمعاً ذا اِنسِكابِ إِن جَفَتني اليَومَ هِندٌ بَعدَ وُدٍّ وَاِقتِرابِ فَسَبيلُ الناسِ طُرّاً لِفِناءٍ وَذَهابِ

إنما الدنيا فناء

إِنَّما الدُنيا فَناءٌ لَيسَ لِلدُّنيا ثُبوتُ إِنَّما الدُنيا كَبَيتٍ نَسَجَتهُ العَنكَبوتُ وَلَقَد يَكفيكَ مِنها أَيُّها الطالِبُ قوتُ وَلَعَمري عَن قَليلٍ كُلُّ مَن فيها يَموتُ