أنعت نخلا تجتنى

أنعَتُ نخلاً تُجتنَى ثِمارُها من كثبِ مخلوقةً من فضَّةٍ مغموسةً في ذهبِ من ذَوبِها تُسقَى ولا تَروي إِذا لم تذُبِ لا عِرقُها تحتَ الثَّرَى ولا لها من كَرَبِ تحملُ فوقَ رأسِها جُمَّارةً من ذَهَبِ وطلعُها منسبكٌ من ذوبها المنسكبِ مغروسةً في مجلسٍ ضَنْكٍ بمرأى عجبِ نوريَّةً ناريةً شبيهةً بالشُّهُبِ يُمعِنُ جُنْدُ الليل من لقائِها في… متابعة قراءة أنعت نخلا تجتنى

حضاننا السحق فلا

حضاننا السحق فلا تسحق دواءٌ بيدِ وهو الذي قد جاءنا من صبغنا بالولدِ لا يجلب الصبغ الذي تريده من بعدِ إن الذي يصبغ لا يزيد وزن الجسدِ لذاك قد حدّوه في علومنا بالعددِ وقال قوم جهلوا ال حكمة ذا قول ردي حكماً بلا علم مقا لَ جاهل ذي فندِ ما خالفوا حكمتنا لو وفقوا للرشدِ

سارية لم تخلنا

ساريةٌ لم تُخْلِنَا من رَغَبٍ ومن رَهَبْ فودْقُها وبَرْقُها ماءُ حياةٍ ولَهَبْ والوَدْقُ منها فِضَّةٌ بيضاءُ والبَرْقُ ذَهَبْ إنْ نامَ جَفْنُ برقِها صاحَ به الريحُ فَهَبّْ أصبحتِ الأرضُ بها غنيّةً مما تَهَبْ فالماءُ خمرٌ تُجْتَلَى والماءُ مسكٌ مُنْتَهَبْ

نارنجنا في لونه

نارنْجُنَا في لونِه وشَكلِه المُدَوَّرِ يحكي كُراتِ سُفُنٍ مصبوغةٍ بالعُصْفُرِ ملفوفةً في خِرَقٍ من الحريرِ الأخضرِ أو كَنهودٍ ظَهَرَتْ من تحت لاذٍ أحمَرِ حِقاقُ تِبْرٍ ضُمِّنَتْ حشواً بديعَ المنظرِ أبريسَمٌ كبَّتُه مبلولةٌ لم تُعْصَرِ

المبدأ الأول في

المبدأ الأول في علوما فرد أحد وحدته في نوعه وهو كثير في العدد واثنان في حكمتنا أب قديم وولد تتلوهما ثلاثة نفس وروح وجسد وأربع أركاننا قد زال عنهن الحسد ألّف منها واحد فدام فينا وخلد فجدّ في استخراجك ال رمز فمن جدّ وجد

لاح الهلال والثري

لاحَ الهلال والثُّرَيْ يا فوقهُ في مجسدِ وللهلالِ جُمّةٌ من عَنْبر منضَّدِ مثل وشاح لؤلؤ مفصَّل مُبَدَّدِ على عروس لبِستْ لثامَ خَزٍّ أسودِ

أعاد لي عيد الضنى

أَعادَ لي عيدَ الضَنى جيرانُنا عَلى مِنى مَواقِفٌ تُبَدِّلُ ذا الشَي بِ شِطاطاً بِحِنى يَقولُ مَن عايَنَ ها تيكَ الطُلى وَالأَعيُنا هَذا غَزالٌ قَد عَطا وَذاكَ ظَبيٌ قَد رَنا وا لَهفَتا مِن واجِدٍ عَلى الشَبابِ وَالغِنى مِن أَجلِها يَرضى الغَري بُ بِالبَوادي وَطَنا أَنسى قَنا مُرّانِها مَوارِنٌ ذاتُ قَنا يُلقى بِها فَوارِسٌ لا يَحفِلونَ الجُبَنا… متابعة قراءة أعاد لي عيد الضنى

أين الغزال الماطل

أَينَ الغَزالُ الماطِلُ بَعدَكِ يا مَنازِلُ قَد بانَ حالي سِربِهِ فَلِم أَقامَ العاطِلُ مَن لِقَتيلِ الحُبِّ لَو رُدَّ عَلَيهِ القاتِلُ يَجرَحُهُ النَبلُ وَيَه وى أَن يَعودَ النابِلُ شُيِّعَ بِالقَطرِ الرِوى ذاكَ الشَبابُ الراحِلُ ما سَرَّني مِن بَعدِهِ الأَعواضُ وَالبَدائِلُ ما ضَرَّ ذي الأَيّامِ لَو أَنَّ البَياضَ الناصِلُ كُلُّ حَبيبٍ أَبَداً أَيّامُهُ قَلائِلُ ظِلُّ وَكَم يَبقى… متابعة قراءة أين الغزال الماطل

ما للبياض والشعر

ما لِلبَياضِ وَالشَعَر ما كُلُّ بيضٍ بِغُرَر صَفقَةُ غُبنٍ في الهَوى بَيعُ بَهيمٍ بِأَغَرّ صَغَّرَهُ في أَعيُنِ ال غيدِ بَياضٌ وَكِبَر لَولا الشَبابُ ما نَهى عَلى المَها وَلا أَمَر ما كانَ أَغنى لَيلَ ذا ال مَفرِقِ عَن ضَوءِ القَمَر قَد كانَ صُبحُ لَيلِهِ أَمَرَّ صُبحٍ يُنتَظَر واهاً وَهَل يُغني الفَتى بُكاءُ عَينٍ لِأَثَر يا حَبَّذا… متابعة قراءة ما للبياض والشعر

ألمع برق أم ضرم

أَلمَعَ بَرقٍ أَم ضَرَم بَينَ الحِرارِ وَالعَلَم تَضحَكُ عَن وَميضِهِ لَمّاعَةٌ مِنَ الدِيَم كَما اِستَشَبَّ نارَهُ قَينٌ بِضالٍ وَسَلَم قَد هَدَلَت شِفاهَها عَلى القِنانِ وَالأَكَم تَهدُرُ عَن رُعودِها هَدرَ الفَنيقِ ذي القَطَم لَها فَساطيطٌ عَلى ذُرى الرَوابي وَخِيَم أَشيمُهُ لِفِتيَةٍ تَضَرَّعوا عَلى اللِمَم قَد سَوَّروا أَكُفَّهُم بِلَيِّ أَطرافِ الخُطُم وَجَلَّلوا مَيسَ الرِحا لِ بِالشُعورِ وَالجُمَم… متابعة قراءة ألمع برق أم ضرم