هل من رسول مخبر

هَل مِن رَسولٍ مُخبِرٍ عَنّي جَميعَ العَرَبِ مَن كانَ حَيّاً مِنهُمُ وَمَن ثَوى في التُرُبِ بِأَنَّني ذو حَسَبٍ عالٍ عَلى ذي الحَسَبِ جَدّي الَّذي أَسمو بِهِ كِسرى وَساسانُ أَبي وَقَيصَرٌ خالي إِذا عَدَدتُ يَوماً نَسَبي كَم لي وَكَم لي مِن أَبٍ بِتاجِهِ مُعتَصِبِ أَشوَسَ في مَجلِسِهِ يُجثى لَهُ بِالرُكَبِ يَغدو إِلى مَجلِسِهِ في الجَوهَرِ المُلتَهِبِ… متابعة قراءة هل من رسول مخبر

ذر خلتا ذر خلتا

ذَر خُلَّتا ذَر خُلَّتا يا بنَ خُلَيقٍ قَد أَتا ذَر خُلَّتا ذَر خُلَّتا هَل لَكَ في أَنّي فَتى ذَر خُلَّتا ذَر خُلَّتا عَردٌ إِذا قامَ عَتا ذَر خُلَّتا ذَر خُلَّتا سُخنٌ إِذا جاءَ الشِتا ذَر خُلَّتا ذَر خُلَّتا فَعَلتُ فيكَ القَلَتى ذَر خُلَّتا ذَر خُلَّتا قالَ مَتى قالَ مَتى ذَر خُلَّتا ذَر خُلَّتا فَتَّتَ قَلبي… متابعة قراءة ذر خلتا ذر خلتا

الحسن بن وهب

الحَسَنُ بنُ وَهبٍ كَالغَيثِ في اِنسِكابِه في الشَرخِ مِن حِجاهُ وَالشَرخِ مِن شَبابِه وَالخِصبِ مِن نَداهُ وَالخِصبِ مِن جَنابِه وَمَنصِبٍ نَماهُ وَوالِدٍ سَما بِه نُطنِبُ كَيفَ شينا فيهِ وَلَم نُحابِه وَحُلَّةٍ كَساها كَالحَليِ وَاِلتِهابِه فَاِستَنبَطَت مَديحاً كَالأَريِ في لِصابِه فَراحَ في ثَنائي وَرُحتُ في ثِيابِه

ما جلب الخير إلى

ما جُلِبَ الخَيرُ إِلى صاحِبِ عَقلٍ وَكَسَد أَشَدُّ خَطبٍ يُتَّقى فِراقُ روحٍ لِجَسَد يُذكَرُ أَن سَوفَ يَعُمُّ أَهلَ شِرٍّ وَحَسَد طَوفانُ نارٍ كائِنٌ يُخرِجُ مِن قَلبِ الأَسَد أَصيغَةُ العالَمِ ذا أَم طالَ دَهرٌ فَفَسَد أَهوَنُ مِن سُؤالِهُمُ حَطبُكَ في ريحٍ وَسَدّ إِن لَم يَجِئكَ بِغِناً يَومٌ فَقَد سَدَّ مَسَدّ

هاج فؤادي موقف

هاجَ فُؤادي مَوقِفُ ذَكَّرَني ما أَعرِفُ مَمشايَ ذاتَ لَيلَةٍ وَالشَوقُ مِمّا يَشغَفُ إِذا ثَلاثٌ كَالدُمى وَكاعِبٌ وَمُسلِفُ وَبَينَهُنَّ صورَةٌ كَالشَمسِ حينَ تُسدِفُ خَودٌ وَقَيرٌ نِصفُها وَنِصفُها مُهَفهَفُ قُلتُ لَها مَن أَنتُمُ لَعَلَّ داراً تُسعِفُ فَاِبتَسَمَت عَن واضِحٍ غَرِّ الثَنايا يَنطِفُ وَأَومَضَت عَن طَرفِها يا حُسنَها إِذ تَطرِفُ وَأَرسَلَت فَجاءَني بَنانُها المُطَرَّفُ أَن بِت لَدينا لَيلَةً… متابعة قراءة هاج فؤادي موقف

هاج القريض الذكر

هاجَ القَريضَ الذِكَرُ لَمّا غَدوا فَاِبتَكَروا عَلى بِغالٍ وُسَّجٍ قَد ضَمَّهُنَّ السَفَرُ وَقَولُها لِأُختِها أَمُطمَئنٌّ عُمَرُ بِأَرضِنا فَماكِثٌ أَم حانَ مِنهُ سَفَرُ قالَت غَداً أَو سَبعَةً يَروحُ أَو يَبتَكِرُ أَمّوا الطَريقَينِ مَعاً وَيَسَّروا ما يَسَّروا حَتّى إِذا ما وازَنوا المُرُوَةَ حينَ اِئتَمَروا قيلَ اِنزِلوا مِن لَيلِكُم فَعَرِّسوا فَاِستَقمِروا لَمّا اِستَقَرّوا ضُرِبَت حَيثُ أَرادوا الحُجَرُ فيهِم… متابعة قراءة هاج القريض الذكر

قد هاج قلبي محضر

قَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ أَقوى وَرَبعٌ مُقفِرُ رَبعٌ لِهِندٍ قَد عَفا قَد كانَ حيناً يُعمَرُ وَجاءَني بِبَينِهِم ثَقفٌ لَطيفٌ مُخبِرُ تِربٌ لِهِندٍ غادَةٌ تِلكَ غَزالٌ مُعصِرُ إِنَّ الخَليطَ رائِحٌ قَبلَ الصَباحِ يُبكِرُ بانوا بِأَمثالِ الدُمى بَل دونَهُنَّ الصُوَرُ فيهِنَّ هِندٌ لَيتَني ما عُمِّرَت أُعَمَّرُ حَتّى إِذا ما جاءَها حَتفٌ أَتاني القَدَرُ

قد زاد قلبي حزنا

قَد زادَ قَلبي حَزَناً رَسمٌ وَرَبعٌ مُحوِلُ رَبعٌ لِهِندٍ مُقفِرٌ قَد كانَ حيناً يُؤهَلُ ما إِن بِهِ مِن أَهلِهِ إِلّا الظِباءُ الخُذَّلُ قَد كُنتُ فيهِم ناعِماً أَلهو بِهِم وَأَجذَلُ أَيامَ هِندٍ وَالهَوى مِنّا لِهِندٍ تَبذُلُ فَحالَ دَهرٌ دونَها دَهرٌ لَعَمري مُعضِلُ بِتنا وَقَلبي مُشفِقٌ مِن صَرمِ هِندٍ أَوجَلُ إِذ أَرسَلَت في خُفيَةٍ إِنَّ المُحِبَّ المُرسِلُ… متابعة قراءة قد زاد قلبي حزنا