عد عنك المنازلا

عَدّ عنك المَنازلا والطلولَ المواثلا إن للشعر في سُلَي مانَ عنهُنَّ شاغلا مَلِكٌ لا يرى اللُّهى تستحقُّ الوسائلا حسبُ راجيهِ عندَهُ أنه جاء سائلا لا يرى المنَّ قائلاً ويرى المنَّ فاعلا سيبهُ عُقرُ مالهِ وهْو يُدْعَى فواضلا ويراهُ فرائضاً ويُسَمَّى نوافلا فتيمَّمْهُ واثقاً لا تيمَّمهُ آملا وإذا كادت الأعا لي تُلاقي الأسافلا وَطِئَ الأرضَ وطأةً… متابعة قراءة عد عنك المنازلا

تتجافى جنوبهم

تتجافى جنوبُهم عن وطيءِ المضاجعِ كلهم بين خائفٍ مستجير وطامعِ تركوا لذة الكرى للعيون الهواجع ورعوا أنجم الدجى طالعاً بعد طالع لو تراهم إذا همُ خطروا بالأصابع وإذا هم تأوَّهوا عند مرِّ القوارع وإذا باشروا الثرى بالخدود الضوارع واستهلَّت عيونهم فائضاتِ المدامع ودعوا يا مليكنا يا جميل الصنائع أعف عنا ذنوبنا للوجوه الخواشع أعف عنا… متابعة قراءة تتجافى جنوبهم

قال يوما لأسود

قال يوماً لأسود ناكه وسط ممرغَهْ حُكَّ درزي بخصيتَيْ ك قليلاً بنغنغه ثم قفّى بضرطة ذات هول مترَّغه قال والله بيَّغه قلت نكها فإنها فقحة تعرف اللغه وبديع من البدائع يسبي كل عقل ويطَّبي كل طرفِ وُفِيَ الحسنَ والملاحة حتى ما يوفيه واصف حق وصفِ قدحٌ كان للرشيد اصطفاه خلف من ذكوره غير خَلْفِ كفم… متابعة قراءة قال يوما لأسود

لأبو الجهم ملصق

لَأَبو الجهم مُلْصَقٌ مُعْتَدٍ في تَجَهُّمِهْ غيرَ أنِّي عذرتُهُ في الخَنَا عِنْدَ لُوَّمِهْ إنَّ مَنْ يُحفزُ الرجي عُ بِعُنفٍ إلى فَمِهْ لَحقيقٌ بأنْ يُرَى جَعرُهُ في تَكَلُّمِهْ

قل لمن يطلب الحجر

قل لمن يطلب الحجر هل أتى العلم والنظر ليس والله ماؤنا من دم لا ولا شعر لا ولا البيض والمَنى لا ولا البول والقذر لا ولا سائر المعا دن أعني بها المَدَر لا ولانابت ولا حيوان وذي ثمر لا ولا ملحة العقا ب التي شانها الكدر فاطلبوا الملح باجتها د ولو كان في سقر وانخلوه… متابعة قراءة قل لمن يطلب الحجر

سيدي أنت ليس كلل

سَيِّدي أَنتَ لَيسَ كُل لُ صَديقٍ بِصادِقِ كَم لِسانٍ دَنا إِلَي كَ بِقَلبٍ مُنافِقِ كَيفَ تُنمي الوَفاءَ وَالخِ لُّ غَيرُ المُوافِقِ سِرتَ بِالشَوقِ وَاِلتَفَ تَّ إِلى غَيرِ وامِقِ مُستَريحٍ مِنَ الجَوى كاذِبِ الوُدِّ ماذِقِ أَنتَ لا غَيرُكَ الهَوى مِن جَميعِ الخَلائِقِ لا يَراني العَدوُّ إِ لّا بِعَينِ المُسارِقِ أَنا لَولاكَ ما ظَفِر تُ بِقَلبٍ مُصادِقِ… متابعة قراءة سيدي أنت ليس كلل

من رأى أعينا حذفن

مَن رَأى أَعيُناً حَذَف نَ الدُموعَ الجَوارِيا قَد عَرَفنَ السُهادَ حَت تى نَكَرنَ اللَيالِيا تَتبَعُ النَجمَ نَظرَةٌ وَالوَميضَ اليَمانِيا كُلَّ يَومٍ يَجِدنَ رَب عاً مِنَ الحَيِّ خالِياً بِدُموعٍ رَوائِحاً وَدِماءٍ غَوادِيا إِن تَرَ الطَرفَ دامِعاً فَاِعلَمِ القَلبَ دامِيا قُل لِوادٍ عَلى الثَوِي يَةِ حُيِّيتَ وادِيا أَينَ قَومٌ عَهِدتُهُم يَملَؤونَ المَقارِيا لا يُخَلّى غَديرُهُم عَن حَيا… متابعة قراءة من رأى أعينا حذفن