قالوا ترفضت قلت كلا

قالوا تَرَفَّضتَ قُلتُ كَلّا ما الرَفضُ ديني وَلا اِعتِقادي لَكِن تَوَلَّيتُ غَيرَ شَكٍّ خَيرَ إِمامٍ وَخَيرَ هادي إِن كانَ حُبُّ الوَليِّ رَفضاً فَإِنَّ رَفضي إِلى العِبادِ

قنعت بالقوت من زماني

قَنَعتُ بِالقوتِ مِن زَماني وَصُنتُ نَفسي عَنِ الهَوانِ خَوفاً مِنَ الناسِ أَن يَقولوا فَضلُ فُلانٍ عَلى فُلانِ مَن كُنتُ عَن مالِهِ غَنِيّاً فَلا أُبالي إِذا جَفاني وَمَن رَآني بِعَينِ نَقصٍ رَأَيتُهُ بِالَّتي رَآني وَمَن رَآني بِعَينِ تَمٍّ رَأَيتُهُ كامِلَ المَعاني

المرء يشقى بكل أمر

المَرءُ يَشقى بِكُلِّ أَمرٍ لَم يُسعِدِ اللَهُ فيهِ جَدَّه وَكُلُّ شَيءٍ فَقَدتَ يَوماً وَاِعتَضتَ عَنهُ نَسيتَ فَقدَه لَم يَفقِدِ المَرءُ نَفعَ شَيءٍ سَدَّ لَهُ غَيرُهُ مَسَدَّه

يا ساكن القبر عن قليل

يا ساكِنَ القَبرِ عَن قَليلِ ماذا تَزَوَّدتَ لِلرَحيلِ الحَمدُ لِلَّهِ ذي المَعالي وَالحَولِ وَالقُوَّةِ الجَليلِ إِنّا لَمُستَوطِنونَ داراً نَحنُ بِها عابِرو سَبيلِ دارٌ أَذىً لَم يَزَل عَليلٌ يَشكو أَذاها إِلى عَليلِ كَم شاهِدٍ أَنَّها سَتَفنى مِن مَنزِلٍ مُقفِرِ مُحيلِ كَم مُستَظِلٍّ بِظِلِّ مُلكٍ أُخرِجَ مِن ظِلِّهِ الظَليلِ لا بُدَّ لِلمُلكِ مِن زَوالٍ عَن مُستَدالٍ إِلى… متابعة قراءة يا ساكن القبر عن قليل

ما كل ما تشتهي يكون

ما كُلُّ ما تَشتَهي يَكونُ وَالدَهرُ تَصريفُهُ فُنونُ قَد يَعرِضُ الحَتفُ في حِلابٍ دَرَّت بِهِ اللَقحَةُ اللَبونُ الصَبرُ أَنجى مَطيِّ عَزمٍ يُطوى بِهِ السَهلُ وَالحُزونُ وَالسَعيُ شَيءٌ لَهُ انقِلابٌ فَمِنهُ فَوقٌ وَمِنهُ دونُ وَرُبَّما لانَ مَن تُعاصي وَرُبَّما عَزَّ مَن يَهونُ وَرُبَّ رَهنٍ بِبَيتِ هَجرٍ فيمِثلِهِ تَغلَقُ الرُهونُ لَم أَرَ شَيئاً جَرى بِبَينٍ يَقطَعُ ما… متابعة قراءة ما كل ما تشتهي يكون

ما أغفل الناس عن بلائي

ما أَغفَلَ الناسِ عَن بَلائي وَعَن عَنائي وَعَن شَقائي يَلومُني الناسُ في صَديقٍ وَالناسُ لايَعرِفونَ دائي يا لَهفَ نَفسي عَلى خَليلٍ أَصبَحَ في بُعدِهِ شَقائي صَيَّرَني نَأيُهُ غَريباً في غَيرِ أَرضي وَلاسَمائي قَد بَلَغَ الحُزنُ بي مَداهُ فَما اصطِباري وَما عَزائي أَنتَ بَلائي وَأَنتَ دائي وَأَنتَ تَدري فَما دَوائي وَأَنتُمُ الهَمُّ في صَباحي وَأَنتُمُ الهَمُّ… متابعة قراءة ما أغفل الناس عن بلائي

يا رب أرجوك لا سواك

يا رَبِّ أَرجوكَ لا سِواكَ وَلَم يَخِب سَعيُ مَن رَجاكا أَنتَ الَّذي لَم تَزَل خَفِيّاً لا تَبلُغُ الأَوهامَ مُنتَهاكا إِن أَنتَ لَم تَهدِنا ضَلَلنا يا رَبِّ إِنَّ الهُدى هُداكا أَحَطتَ عِلماً بِنا جَميعاً أَنتَ تَرانا وَلا نَراكا