إني لولا شقاء جدي

إِنِّيَ لَولا شَقاءُ جَدّي ما ماتَ موسى كَذا سَريعا وَلا طَوَتهُ المَنونُ حَتّى أَرى بَني بَرمَكٍ جَميعا قَد رَسَمَ اللَهُ مِن خُصاهُم بِشاطِئَي دَجلَةَ الجُذوعا هَذا زَمانُ القُرودِ فَاِخضَع وَكُن لَهُم سامِعاً مُطيعا كَأَنَّهُم قَد أَتى عَلَيهِم ما غالَ يَعقوبُ وَالرَبيعا

عاتبني الشعر ذا إكاف

عاتَبَني الشِعرُ ذا إِكافِ وَقالَ لي اللَهُ مِنكَ كافِ هَجاكَ مَن قُلتَ لا يُساوي عودَ خِلالٍ مِنَ الخِلافِ فَكُنتَ إِذ لَم تُجِبهُ أَحرى أَن لا بِهِ تَقذُرُ القَوافي كُنتُ كَرَبِّ الحِمارِ أَعيا فَظَلَّ يَسطو عَلى الإِكافِ يا رَبُّ مِن راسِبٍ فَتُهجى شَبيهَةُ الفَقعِ بِالفَيافي أَو بِكَ أَبغي أَقيسُ نَفسي زُنبورُ يا واسِعَ السِلافِ أَو أَشجَعٌ… متابعة قراءة عاتبني الشعر ذا إكاف

يا قلب يا خائن الحبيب

يا قَلبُ يا خائِنَ الحَبيبِ ما أَنتَ إِلّا مِنَ القُلوبِ قُرَّةُ عَيني وَبَردُ عَيشي بانَ وَرَيحانَتي وَطيبي وَلَم تُقَطِّع وَلَم تُضَمِّن أَثوابَكَ البيضَ في الجَنوبِ غَدَرتَ لا شَكُّ بِالحَبيبِ أَحلِفُ بِالسامِعِ المُجيبِ فَقالَ ذَنبٌ عَزايَ عَنهُ فَقُلتُ مِن أَعظَمِ الذُنوبِ أَو يُقرَنُ القَلبُ بِالوَجيبِ وَتُغمَرَ الأُذنُ بِالنَحيبِ وَتُرسِلُ العَينُ ماقِيَيها بِالفَيضِ مِن مائِها السَكوبِ فَثَمَّ… متابعة قراءة يا قلب يا خائن الحبيب

عصيت في السكر من لحاني

عَصَيتُ في السُكرِ مَن لَحاني وَخانَني حادِثُ الزَمانِ لَمّا تَمادَيتُ في مُجونٍ أَلقى عَلى غارِبي عِناني أَبتَدِعُ الكَسبَ لِلمَعاني بِأَوجُهٍ عَفَّةٍ حِسانِ ما مَرَّ يَومٌ وَلَيسَ عِندي مِن طُرَفِ اللَهوِ فَصلَتانِ كَأسُ رَحيقٍ وَوَجهُ ظَبيٍ تَضِلُّ في حُسنِهِ المَعاني نِلتُ لَذيذَ الحَرامِ مِنهُ وَنالَهُ الناسُ بِالأَماني كَم لَذَّةٍ قُلتُ قَد وَعاها في وَسَطِ اللَوحِ حافِظانِ

عثمان يا أكرم البرايا

عُثمانُ يا أَكرَمَ البَرايا مِن ذي مَعَدٍّ وَذي يَمانِ ما جَمَعَت راحَتاكَ مالاً وَمُعدِماً قَطُّ في مَكانِ المالُ يَفنى عَلى اللَيالي وَجودُ كَفَّيكَ غَيرُ فانِ بَنى المَعالي لَهُ أَبوهُ فَبَذَّ في ذاكَ كُلَّ بانِ

خف من المربد القطين

خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ فَاِستَفرَغوا مِشيَةَ المُصَلّى كَأَنَّ أَظعانَهُم سَفينُ وَقَرَّبوا كُلَّ أَرحَبِيٍّ كَأَنَّما ليطُهُ دَهينُ باتوا وَمِنهُم شُموسُ دَجنٍ تَثوبُ في إِثرِها العُيونُ تَعومُ أَعجازُهُنَّ عَوماً وَتَنثَني فَوقَها المُتونُ يَرأَمنَ ذا غُرَّةٍ غَريراً تَكفُرُ في مِثلِهِ الظُنونُ بَديعُ شَكلٍ غَريبُ حُسنٍ أَعوَزَهُ المِثلُ وَالقَرينُ بانوا بِروحي فَصِرتُ وَقفاً لا بي حِراكٌ… متابعة قراءة خف من المربد القطين

ومجلس ما له شبيه

وَمَجلِسٍ ما لَهُ شَبيهٌ حَلَّ بِهِ الحُسنُ وَالجَمالُ يَمطُرُ فيهِ السُرورُ سَحّاً بِديمَةٍ ما لَها اِنتِقالُ شَهِدتُهُ في شَبابِ صِدقٍ ما إِن يُسامى لَهُم فَعالُ نَأخُذُ صَهباءَ بِنتَ كَرمٍ عَذراءَ لَم تُؤوِها الحِجالُ نَشرَبُها بِالكِبارِ صِرفاً وَلَيسَ في شُربِنا مُطالُ يَسعى بِها مُخطَفٌ غَريرٌ كَأَنَّهُ البَدرُ أَو مِثالُ فَصُرِّعَ القَومُ وَاِستَدارَت رَحى الحُمَيّا بِهِم فَمالوا… متابعة قراءة ومجلس ما له شبيه

ما لي على الحب من ثبات

ما لي عَلى الحُبِّ مِن ثَباتِ إِن كانَ مَولايَ لا يُواتي كَيفَ مُواتاتُ مَن عَلَيهِ أَهوَنُ مِن ذَرَّةٍ حَياتي إِن قُلتُ كُذِّبتُ أَو شَكَوتُ هانَت عَلى نَفسِهِ شَكاتي يا عَبدَ أَصبَحتُ فَاِعلَميني غَيرَ حَريصٍ عَلى وَفاتي إِن قُلتِ مُت مِتُّ في مَكاني أَو قُلتِ عِش عِشتُ مِن مَماتي عاقَبتِني ظالِماً بِذَنبٍ فَسُرَّ مَن سُرَّ مِن… متابعة قراءة ما لي على الحب من ثبات

لقلع ضرس وضرب حبس

لِقَلعُ ضِرسٍ وَضَربُ حَبسِ وَنَزعُ نَفسٍ وَرَدُّ أَمسِ وَقَرُّ بَردٍ وَقَودُ فَردِ وَدَبغُ جِلدٍ بِغَيرِ شَمسِ وَأَكلُ ضَبٍّ وَصَيدُ دُبٍّ وَصَرفُ حَبٍّ بِأَرضِ خَرسِ وَنَفخُ نارٍ وَحَملُ عارٍ وَبَيعُ دارٍ بِرُبعِ فِلسِ وَبَيعُ خُفٍّ وَعَدمُ إِلفٍ وَضَربُ إِلفٍ بِحَبلِ قَلسِ أَهوَنُ مِن وَقفَةِ الحُرِّ يَرجو نَوالاً بِبابِ نَحسِ