يا من رأيت الحليم وغدا

يا مَن رَأَيتُ الحَليمَ وَغدا بِهِ وَحُرَّ المُلوكِ عَبدا مالَ عَلَيَّ الشَرابُ جِدّاً وَأَنتَ بِالمَكرُماتِ أَهدى فَإِن تَفَضَّلتَ بِاِنصِرافي عَدَدتُهُ مِن لَدُنكَ رِفداً

إنا ذممنا على ما خيلت

إنا ذممنا على ما خَيَّلت سعد بن زيد وعمرو من تميم وضَبةُ المُشتري العار بنا وذاك عَمُّ بنا غير رحيم لا ينتهون الدهر عن مولى لنا قورك بالسهم حافاتِ الأديم ونحن قوم لنا رماحُ وثروة من مُوالٍ وصميم لا نشتكي الوصم في الحرب ولا نئن منها كنأنان السليم

ألم تروا إرما وعادا

أَلَم تَرَوا إِرَماً وَعادا أَودى بِها اللَيلُ وَالنَهارُ بادوا فَلَمّا أَن تَآدَوا قَفّى عَلى إِثرِهِم قُدارُ وَقَبلَهُم غالَتِ المَنايا طَسماً وَلَم يُنجِها الحِذارُ وَحَلَّ بِالحَيِّ مِن جَديسٍ يَومٌ مِنَ الشَرِّ مُستَطارُ وَأَهلُ عُمدانَ جَمَّعوا لِلدَهرِ ما يُجمَعُ الخِيارُ فَصَبَّحَتهُم مِنَ الدَواهي جائِحَةٌ عَقبُها الدَمارُ وَقَد غَنوا في ظِلالِ مُلكٍ مُؤَيَّدٍ عَقلُهُم جُفارُ وَأَهلُ جَوٍّ أَتَت… متابعة قراءة ألم تروا إرما وعادا