مدحت أبا المغيرة ذات يوم

مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ فخيَّبني وأربحني دراهِمْ وذلك أنني نافرتُ قوماً على أنّي سأرجِعُ غيرَ غانمْ وقال القوم بل ستنالُ غُنْماً لأنك قد مدحْتَ فتى المكارمْ فصدَّقني جزاهُ اللَّه خيراً وأكْذَبَهم وألزمهم مغارمْ ولو فَطِنوا لقالوا قد نَفَرْنا لأنَّك قد رجَعْتَ وأنت سالمْ أليس أبو المغيرة لم يُصَلَّتْ عليك بمُرْهَفِ الحدين صارمْ ولم يَسْلُبْك… متابعة قراءة مدحت أبا المغيرة ذات يوم

صدور فوقهن حقاق عاج

صدور فوقهن حقاق عاجٍ وحَليٌ زانه حسن اتساقِ يقول الناظرون إذا رأوه أهذا الحلي من هذي الحقاق وما تلك الحقاق سوى ثُدِيٌّ قُدِرن من الحقاق على وفاق نواهد لا يُعَدُّ لهن عيبٌ سوى منع المحب من العناق

عدوك من صديقك مستفاد

عدوُّكَ من صديقك مستفادٌ فلا تستكثرنَّ من الصِّحابَ فإن الداءَ أكثرَ ما تراهُ يحولُ من الطعام أو الشرابِ إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً مُبيناً والأمورُ إلى انقلابِ ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ مُصاحبةُ الكثير من الصوابِ ولكن قلَّ ما استكثرتَ إلّا سقطتَ على ذئابٍ في ثيابِ فدعْ عنك الكثير فكم كثيرٍ يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ… متابعة قراءة عدوك من صديقك مستفاد

عذرنا النخل في إبداء شوك

عَذَرْنَا النَّخل في إبداء شوكٍ يذودُ به الأناملَ عن جناهُ فما للعَوْسج الملعون أبدى لنا شوكاً بلا ثمرٍ نراهُ تُراه ظنَّ فيه جَنىً كريماً فأظهر عُدَّةً تحمي حماهُ فلا يتسلَّحنَّ لدفع كفٍّ كَفاه لُؤْمُ مَجناه كفاهُ

وأشهد ما يكون عل هجاء

وأشهدُ ما يكونُ عل هجاءٍ هُجيتَ به إذا عاقبتَ فيهِ وأبذأُ ما تُصادِفُ مِنْ هجاء إذا ولّيتَ عفوكَ قائليه ولا واللَّه ما حَبَّرتُ فيكم سِوى مَدْحٍ يُزَيِّنُ لا بسيه ففيم عددتُمُ مدحي هجاءً وقد شَجيَ القَضاءُ بمنشديه فإن قُلْتُم نراكَ أخا سفاهٍ فقد يقعُ السفيهُ على السفيه هجوتُ الظالميَّ ولستُ أهجو رئيساً أتقيهِ وأَرْتَجيه أيهجو… متابعة قراءة وأشهد ما يكون عل هجاء

ألا خذها إليك عن الحرون

ألا خذها إليك عن الحَرونِ تَناسخَها القرونُ عن القرونِ أبا فَسْوَى لقد دانيت منا غريماً لا يُماطل بالديون أتاني عنكَ أنك نلتَ مني ولستَ على المودة بالأمين عساك أمنتَ بادرتي وصدِّي لما أغلقْتَ بيتك من رُهُونِ غُررتَ وأطعمتك ظنون كِذبٍ وأضعفُ عصمةٍ عِصَمُ الظنونِ أفاطمُ آذِني بالصرم مني كما انقطع القرينُ من القرينِ أرى لأبيك… متابعة قراءة ألا خذها إليك عن الحرون

لغيرك لا لك التفسير أنى

لغيرك لا لكَ التفسيرُ أنَّى يُفسَّرُ لابن بجدتها الغريبُ كلامُك ما أُترجِمُ لا كلامي وإن أصبحتُ لي فيه نصيبُ أأعرفُهُ ولستُ له نسيباً وتجهلُهُ وأنتَ له نسيبُ معاذَ اللَّه ليس يَظُنُّ هذا من القوم الأديبُ ولا الأريبُ بلى ترجمتُ عن شعري لقومٍ فصيحُ الشعر عندهُم جليبُ عساهم أن يُجيلوا الطرف فيه فإن سألوا أجابهمُ مجيبُ… متابعة قراءة لغيرك لا لك التفسير أنى