قصور الجد مع طول المساعي

قُصورُ الجَدِّ مَع طولِ المَساعي وَقَولُ الناسِ لَم يَنجَح فُلانُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن سَعيٍ هَجينٍ وَإِن بَلَغَ العُلى جَدٌّ هِجانُ يُذَمُّ لِيَ الزَمانُ إِذا أَلامَت يَداهُ وَلا يُذَمُّ بِيَ الزَمانُ

أعيذك من هجاء بعد مدح

أُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِ فَعُذني مِن قِتالٍ بَعدَ صُلحِ مَنَحتُكَ جُلَّ أَشعاري فَلَمّا ظَفِرتَ بِهِنَّ لَم أَظفَر بِمَنحِ كَبا زَنَدي بِحَيثُ رَجَوتُ مِنهُ مُساعَدَةَ الضِياءِ فَخابَ قِدحي وَكُنتَ مُضافِري فَثَلَمتَ سَيفي وَكُنتَ مُعاضِدي فَقَصَفتَ رُمحي وَكُنتُ مُمَنَّعاً فَأَذَلَّ داري دُخولُكَ ذُلَّ ثَغرٍ بَعدَ فَتحِ فَيا لَيثاً دَعَوتُ بِهِ لِيَحمي حِمايَ مِنَ العِدى فَاِجتاحَ سَرحي… متابعة قراءة أعيذك من هجاء بعد مدح

عجزنا عن مراغمة الحمام

عَجِزنا عَن مُراغَمَةِ الحِمامِ وَداءُ المَوتِ مُغرىً بِالأَنامِ وَما جَزَعُ الجَزوعِ وَإِن تَناهى بِمُنتَصِفٍ مِنَ الداءِ العُقامِ وَأَينَ نحورُ عَن طُرُقِ المَنايا وَفي أَيدي الرَدى طَرَفُ الزَمامِ نَوائِبُ ما أَصَخنَ إِلى عِتابٍ يَطولُ وَلا خَدِرنَ عَلى مَلامِ هِيَ الأَيّامُ تَأكُلُ كُلَّ حَيٍّ وَتَعصِفُ بِالكِرامِ وَبِاللِئامِ وَكُلُّ مُفارِقٍ لِلعَيشِ يَلقى كَما لَقِيَ الرَضيعُ مِنَ الفِطامِ وَكَم… متابعة قراءة عجزنا عن مراغمة الحمام

تعيرني فتاة الحي أني

تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّي حَظيتُ مِنَ المُروءَةِ وَالفَتاءِ وَأَنّي لا أَميلُ إِلى جَوادٍ يُعَبِّدُ حُرَّ وَجهي لِلعَطاءِ لَعَمرُكَ ما لِغَدرِكَ فِيَّ ذَنبٌ وَلَيسَ الذَنبُ إِلّا مِن وَفائي وَما جودُ الزَفيرِ عَلَيكَ جوداً وَلَكِن ذاكَ مِن لُؤمِ العَزاءِ مُعاداةُ الرِجالِ عَلى اللَيالي أُطيقُ وَلا مُداراةُ النِساءِ

أتذهل بعد إنذار المنايا

أَتَذهَلُ بَعدَ إِنذارِ المَنايا وَقَبلَ النَزعِ أَنبَضَتِ الحَنايا رُوَيدَكَ لا يَغُرَّكَ كَيدُ دُنيا هِيَ المِرنانُ مُصمِيَةُ الرَمايا فَإِنَّكَ سالِكٌ مِنها طَريقاً تُقَطَّعُ فيهِ أَرقابُ المَطايا أَتَرجو الخُلدَ في دارِ التَفاني وَأَمنَ السِربِ في خُطَطِ البَلايا وَتُغلِقُ دونَ رَيبِ الدَهرِ باباً كَأَنَّكَ آمِنٌ قَرعَ الرَزايا وَإِنَّ المَوتَ لازِمَةٌ قِراهُ لُزومَ العَهدِ أَعناقَ البَرايا لَنا في كُلِّ… متابعة قراءة أتذهل بعد إنذار المنايا

أمن شوق تعانقني الأماني

أَمِن شَوقٍ تُعانِقُني الأَماني وَعَن وُدٍّ يُخادِعُني زَماني وَما أَهوى مُصافَحَةَ الغَواني إِذا اِشتَغَلَت بَناني بِالعِنانِ عَدِمتُ الدَهرَ كَيفَ يَصونُ وَجهاً يُعَرَّضُ لِلضَرابِ وَلِلطَعانِ وَأَسفَعَ لَثَّمَتهُ الشَمسُ نَدبٌ أَبَينا أَن يُلَقَّبَ بِالهِجانِ وَكَم مُتَضَرِّمِ الوَجَناتِ حُسناً إِذا جَرَّبتَهُ نابي الجَنانِ تُعَرِّفُني بِأَنفُسِها اللَيالي وَآنَفُ أَن أُعَرِّفَها مَكاني أَنا اِبنُ مُفَرِّجِ الغَمَراتِ سوداً تَلاقى تَحتَها حَلَقُ… متابعة قراءة أمن شوق تعانقني الأماني

أرابك من مشيبي ما أرابا

أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَرابا وَما هَذا البَياضُ عَلَيَّ عابا لَئِن أَبغَضتِ مِنّي شَيبَ رَأسي فَإِنّي مُبغِضٌ مِنكِ الشَبابا يَذُمُّ البيضُ مِن جَزَعٍ مَشيبي وَدَلُّ البيضِ أَوَّلُ ما أَشابا وَكانَت سَكرَةٌ فَصَحَوتُ مِنها وَأَنجَبَ مَن أَبى ذاكَ الشَرابا يَميلُ بي الهَوى طَرَباً وَأَنأى وَيَجذِبُني الصِبا غَزَلاً فَآبى وَيَمنَعُني العَفافُ كَأَنَّ بَيني وَبَينَ مَآرِبي مِنهُ هِضابا… متابعة قراءة أرابك من مشيبي ما أرابا

بغى الذلان غايتنا وأنى

بَغى الذُلّانُ غايَتَنا وَأَنّى يُقامُ المَجدُ بِالعَمَدِ القِصارِ وَأَهتَكُهُم لِكُلِّ خِباءِ نَقعٍ إِذا ما مُدَّ أَطنانُ الغُبارِ كَأَنَّ الدَمعَ فَوقَ الحَدِّ مِنها حَبابٌ يَستَديرُ عَلى عُقارِ

تمل من التصابي حين تمسي

تَمَلَّ مِنَ التَصابي حينَ تُمسي وَلا أَمَمٌ صِباكَ وَلا قَريبُ سَوادُ الرَأسِ سِلمٌ لِلتَصابي وَبَينَ البيضِ وَالبيضِ الحُروبُ وَوَلّاكَ الشَبابُ عَلى الغَواني فَبادِر قَبلَ يَعزِلُكَ المَشيبُ