كريم كثرت قدما

كريمٌ كثُرتْ قِدْماً وطابتْ فيه أقوالي فما قلَّل غُرَّامي ولا كثَّرَ أموالي إذا عانيتُ مدحِيهِ أراهُ ذاك إغفالي إلى أن أزمعَ السير وقد أزمعَ إهمالي فإن يظعن أبو الصقر وقد أخلفَ آمالي فإن اللَّهَ لي باقٍ ولن يُحبطَ أعمالي أبا الصقرِ ألا أوْلى لتأميلي وأولى لي لقد طاوَلَ إعراضُ كَ بالمعروفِ إقبالي عقلتَ الرّفدَ عن… متابعة قراءة كريم كثرت قدما

أبا العباسِ عمرت

أبا العباسِ عُمِّرتَ صحيحَ الرأي والجسمِ ولا زلتَ من الخيرا تِ طُرّاً وافرَ القسمِ توعَّدتُ بك الدهر فأعطى بيد السلمِ وأعفى بالتي أهوى وباعَ الجهل بالحلمِ فيا بابي إلى المال ويا بابي إلى العلمِ أدِمْ عزمك في أمري على ما كان في القِدمِ فما في عودتي يوماً إلى فضلكَ من إثمِ وما الحكرةُ بالحِلِّ ولا… متابعة قراءة أبا العباسِ عمرت

ألا يا قاتل الديك

ألا يا قاتل الديكِ بتخنيق وتفكيكِ لكي ينسلَّ في الليل بلا علمِ المماليكِ إلى الخودِ وقد أهدى لها بعضَ المساويكِ مساويكِ المفاليس من الناس المناييكِ فوافاها وقد حرَّ كَ منها أيَّ تحريكِ وقد لاحظها الفاسِ قُ من بين الشبابيكِ وقد خادعها الغاوي بأفديكِ وأحميكِ وقال استدخلي هذا فما أحسنه فيكِ ولا بدَّ لتنُّورِ كِ من… متابعة قراءة ألا يا قاتل الديك

جمعنا العلم في بيتين

جمعنا العلم في بيتي نِ طوبى لذوي الفهمِ تَمَشّي الجسم بالماء وعقدُ الماء بالجسمِ ومن نسليهما صبغ بطول السحق والهدمِ وما تدرك ما قلت إذا لم تك ذا فهمِ

يد في قائم العضب

يَدٌ في قائِمِ العَضبِ فَما الإِنظارُ بِالضَربِ وَقَد أَمكَنَتِ الهامُ ظُبى المَطرورَةِ القُضبِ وَلِلأَرماحِ بِالقَومِ حِكاكُ الإِبِلِ الجُربِ يُنازِعنَ نِزاعَ الذَو دِ يُرمَينَ عَنِ الشُربِ قِوامُ الدينِ وَالدُنيا غِياثُ الأَزلِ وَاللَزبِ لَزِدتَ المُلكَ أَوضاحاً إِلى أَوضاحِهِ الشُهبِ وَقَرَّرتَ مَبانيهِ عَلى الذابِلِ وَالعَضبِ وَأَوضَحتَ إِلى المَجدِ مَنارَ اللَقَمِ اللَجبِ رَأَينا المُلكَ مِن بَأسِ كَ قَد دارَ… متابعة قراءة يد في قائم العضب

بحيث انعقد الرمل

بِحَيثُ اِنعَقَدَ الرَملُ غَزالٌ دَأبُهُ المَطَلُ جَرورٌ لِلمَواعيدِ فَلا مَنعٌ وَلا بَذلُ وَلَو صَرَّحَ بِاليَأسِ أَبى وَجدِيَ أَن أَسلو لَئِن آيَسَني الصَدُّ لَقَد أَطمَعَني الدَلُّ لَهُ عَينانِ تُبرى بِمَن هُما لِلأَعيُنِ النَبلُ سَواءٌ بِهِما الإِحيا ءُ لِلواجِدِ وَالقَتلُ أَمِنكَ الظُعُنُ الغادو نَ زُمَّت لَهُمُ الإِبِلُ كَما أَشرَقَتِ الدَومُ ضُحىً أَو طَلَعَ الرَقلُ جَلا عَنها طِراقُ… متابعة قراءة بحيث انعقد الرمل

غزال ماطل ديني

غَزالٌ ماطِلٌ دَيني بِأَجزاعِ الغَديرَينِ رُهوني عِندَها تَغلَقُ بَينَ الهَجرِ وَالبَينِ أَلا لا شَلَلاً يا را مِيَ القَلبِ بِنَصلَينِ طَريرَينِ وَما مَرّا عَلى مَطرَقَةِ القَينِ أَلا يا نَظرَةٌ أَرسَل تُها بَينَ الغَبيطَينِ أَسَأتِ اليَومَ لِلقَلبِ وَأَحسَنتِ إِلى العَينِ فَعادَ الطَرفُ بِالفَوزِ وَوَلّى القَلبُ بِالحَينِ فَيا لِلَّهِ كَم تُجرَ حُ يا قَلبِيَ مِن عَيني وَمِن لَومِ… متابعة قراءة غزال ماطل ديني

أما كنت مع الحي

أَما كُنتَ مَعَ الحَيِّ صَباحاً حينَ وَلَّينا وَقَد صاحَ بِنا المَجدُ إِلى أَينَ إِلى أَينا إِلى أَن أُدرِكَ العِرقُ فَثُبنا ثُمَّ لاقَينا حُمينا بِالحَفيظاتِ فَقارَعنا وَحامَينا فَلا تَسأَل عَنِ الكاسِ ال لَتي فيها تَساقَينا تَناكَينا فَلَمّا غَ لَبَ الأَمرُ تَباكَينا عَنِ الحِلمِ تَحاجَزنا وَبِالضِغنِ تَلاقَينا وَلَولا أَطَّةُ الأَرحا مِ أَعذَرنا وَأَبلَينا إِذا ناشَدَتِ القُربى تَباقَينا… متابعة قراءة أما كنت مع الحي