صح الجسم يا عمرو

صَحَّ الجِسمُ يا عَمرو لَكَ التَمحيصُ وَالأَجرُ وَلِلَّهِ عَلَينا الحَم دُ وَالمِنَّةُ وَالشُكرُ فَقَد كانَ شَكا شَوقاً إِلَيكَ النَهيُ وَالأَمرُ

دع الحرص على الدنيا

دَعِ الحِرصَ عَلى الدُنيا وَفي العَيشِ فَلا تَطمَع وَلا تَجمع مِنَ المالِ فَلا تَدري لِمَن تَجمَع وَلا تَدري أَفي أَرضِ كَ أَم في غَيرِها تُصرَع فَإِنَّ الرِزقَ مَقسومٌ وَسوءُ الظَنِّ لا يَنفَع فَقيرٌ كُلُّ مَن يَطمَع غَنيٌّ كُلُّ مَن يَقنَع

فلا تصحب أخا الجهل

فَلا تَصحَب أَخا الجَهلِ وَإياكَ وَاِيّاهُ فَكَم مِن جاهِلٍ أَردى حَليماً حينَ آخاهُ يُقاسُ المَرءُ بِالمَرءِ إِذا ما هُوَ ما شاهُ كَحَذو النَعلِ بِالنَعلِ إِذا ما النَعلُ حاذاهُ وَلِلقَلبِ عَلى القَلبِ دَليلٌ حينَ يَلقاهُ وَلِلشَيءِ مِن الشَيءِ مَقاييسٌ وَأَشباهُ وَفي العَينِ غِنىً لِلعَي نِ إِن تَنطِق وَأَفواهُ الغِنى في النُفوسِ وَالفَقرُ فيها اِن تَجَزَّت فَقَلَّ… متابعة قراءة فلا تصحب أخا الجهل

رأيت العقل عقلين

رَأَيتُ العَقلَ عَقلَينِ فَمَطبوعٌ وَمَسموعُ وَلا يَنفَع مَسموعٌ إِذا لَم يَكُ مَطبوعُ كَما لا تَنفَعُ الشَمسَ وَضوءُ العَينِ مَمنوعُ

أشدد حيازيمك للموت

أَشدُد حيازَيمكَ لِلمَو تِ فَإِنَّ المَوتَ لاقيكا وَلا تَجزع مِنَ المَوتِ إِذا حَلَّ بِواديكا فَإِنَّ الدِرعَ وَالبيَض ةَ يَومَ الرَوعِ يَكفيكا كَما أَضحكَ الدَهرُ كَذاكَ الدَهرُ يُبكيكا فَقَد أَعرِفُ أَقواماً وَإِن كانوا صَعاليكا مَساريعٌ إِلى النَجدَ ةِ لِلغَيِّ مَتاريكا

ألا أبلغ سهيلا أنني

أَلا أَبلِغ سُهَيلاً أَنَّـ ـني ما عِشتُ كافيكا فَلا يُلهيكَ عِن مالِـ ـكَ في قَومٍ تَرائِيكا وَشَدِّد طَبَقَ الحَيزو مِ إِنَّ المَوتَ لاقيكا وَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ إِذا حَلَّ بَواديكا فَقَد أَعلَمُ أَقواماً وَإِن كانوا صَعاليكا مَساريعاً إِلى النَجدا تِ لِلغَيِّ مِتاريكا وَخَفِّض عَنكَ في المِشـ ـيَةِ لا يُغني تَبازيكا

رماك الله من بغل

رَماكَ اللَهُ مِن بَغلِ بِمَشحوذٍ مِنَ النَبلِ أَما تُبلِغُني أَهلَكَ أَو تُبلِغُني أَهلي أَكُلَّ الدَهرِ مُرَكوبٌ مِنَ النَكباءِ وَالعُزلِ وَقَد قُلتُ وَلَم أَعدِل كَلاماً مِن بَني ذُهلِ أَلا أَبلِغ بَني بَكرٍ رِجالاً مِن بَني ذُهلِ وَأَبلِغ سالِفاً حُلوى إِلى قارِعَةِ النَخلِ بَدَأتُم قَومَكُم بِالغَد رِ وَالعُدوانِ وَالقَتلِ قَتَلتُم سَيِّدَ الناسِ وَمَن لَيسَ بِذي مِثلِ وَقُلتُم… متابعة قراءة رماك الله من بغل