نزا بعض المجانين

نزا بعضُ المجانين على شيخٍ له مالُ وقد ضمَّهما الحِمَّا مُ والمجنون صوّالُ وكان الشيخُ رجراجاً له لحمٌ وأوصالُ فأوعى جوفه المجنو ن جُردانا له حالُ فصاح الشيخ بالناسِ وفي الحمَّامِ أجيالُ فلما كثُر القيل على المجنونِ والقالُ ووافتْهُ من الأيدي كرانيبٌ وأسطالُ إذا المجنونُ قد قامَ وللغُرمولِ دِلدالُ يُعيد القولَ مرَّاتٍ يرَونا نشتهي قالوا

سقني الأسكركع الصنبر

سَقِّني الأسكركعَ الصِّنْ بِرَ في جَعْضَلفونِهْ واجعل الفَيْجَنَ في الأفْ واهِ منه بغُصونِهْ إنّه مِصفْاةُ أعلا هُ وعِطرٌ لبُطونه وليكن من صنعةِ الكو فيِّ غريد زُبونه واطبُخِ الدِّباء والحِي راب لوناً بمُتونه إنه يستنقذ المجْ نونَ من داء جُنونه واطبُخَنْ لي اللبنَ الرا ئب لوناً بلَبُونه ومن السِّكباجِ فاطبخْ لِيَ ثوراً بقرونِه

دريرة تجلب الطربا

دُريرةُ تَجْلُبُ الطَّربا ونزهةُ تجلُبُ الكُرَبا تُغنّي هذه فيظلـ ـلُ عنك الحزنُ قد عَزَبَا وتعوي هذه فتُطيـ ـلُ منك الحزنَ والوَصبا أقولُ لجامعٍ لهما لقد أحضرتَنا عجبا أتجمع بين مُختلِفَيْـ ـنِ ذا صَعَداً وذا صَببَا فقال ولم يزل لَحِناً بحُجته وقد كذبا دَعَوْنا هذه لنُقِلـ ـلَ من تَمُّوزِنا اللهبا فلما أسرفَتْ في البَرْ د لم… متابعة قراءة دريرة تجلب الطربا

إذا ما شئت أن تعرف

إذا ما شئتَ أنْ تَعْر ف يوماً كَذبَ الشهوَهْ فكُلْ ما شئتَ يصْدُدْكَ عن العَذْبة والحُلوهْ وطأ مَنْ شئتَ يَصْدُدْكَ عن الحسناء في الذِّروَهْ وكَمْ أسلاكَ ما تهوا هُ نَيلُ الشيء لم تَهْوَهْ

لئام كالخنازير

لئامٌ كالخنازيرِ خساسٌ كاليرابيعِ إذا ما امتُدحوا قالوا وقعنا في النقاقيع رأيتُ المُهْدِي الشعرَ إليهم فرطَ تضييع كمن دحرجَ درَّ البح رِ فيِ بَخرِ البلاليعِ أشِعْ عنهم خزاياهم وسمِّعْ كل تسميع

إلى الزهاد في الدنيا

إلى الزهاد في الدنيا جنان الخلد تشتاقُ عبيد من خطاياهم إلى الرحمن أبّاقُ حدتهم نحوه الرغبَ ة والرهبة فانساقوا وزافت لهم الدنيا وعاقتهم فما انعاقوا عليهم حين تلقاهم سكينات وإطراق بقاياهم من الخدمَ ة أشباحٌ وأرماق توهَّمُهُم وقد مالت لسكرالنوم أعناق وقد قاموا ولا يهجَ ع من ذاق الذي ذاقوا يضجون إلى الله ودمع العين… متابعة قراءة إلى الزهاد في الدنيا

أيا فضلا غدا فضلا

أيا فَضلاً غدا فضلاً عن الخلق وفي الزَّمْنَى أَمَا والعَرَجِ المحض الـ ـلذي أنت به تُكنَى لئن صُغِّرَ ما تُدعى به ما كُبِّر المعنَى بَلَونا منك كوفياً لئيم الأصل والمَجنْى وأهل الكوفة الرذل ة أدنى الأرذل الأدنى أُناس كلُّهم فَرْدٌ وسوآتُهُمُ مَثْنَى فلا دانيهمُ يُجنَى ولا نائيهمُ يُدنى فأضلاع بني الدنيا على بغضهمُ تُحْنَى مَجاهيلُ… متابعة قراءة أيا فضلا غدا فضلا

فتى لم يخلق الله

فتىً لم يَخْلُقِ اللَّهُ يديه لسوى اللَّقْمِ فما يرتاحُ للمدحِ ولا يرتاعُ للشَّتمِ فرتْ جِلْدتَه الألسُ نُ عن شحمٍ وعن لحمِ كأنَّا إذ سألْناهُ وقفنا سائلي رسْمِ

أبو عثمان والرومي

أبو عثمان والرومي يُ من غاشِيَة القصْرِ يهيمان إلى القصر طوالَ الدهر والشَّهر يفِرّان من الكاس ونغْم العود والزَمر إلى قفْرٍ من الأرض وما يُصنَعُ بالقفْر مع الهُدهُد والبل بُل والصُلصُل في وكْرِ ويكتنَّان بالأكوا خ والرمضاء كالجمر مغانٍ لم يكن يصبو إليهن ذَوُو الحجر فهلّا آثرا القَيْنا ت في الدُّرِّ وفي الشَذر وصهباءَ لها… متابعة قراءة أبو عثمان والرومي