أنكحها فقدها الأرقم في

أَنكَحَها فَقدُها الأَرقِمَ في جَنبٍ وَكانَ الخِباءُ مِن أَدَمِ لَو بِأَبا نَينِ جاءَ يَخطُبُها ضُرِّجَ ما أَنفُ خاطِبٍ بِدَمِ أَصبَحتُ لا مَنفَساً أَصَبتُ وَلا أُبتُ كَريماً حُرّاً مِنَ النَدَمِ هانَ عَلى تَغلِبَ بِما لَقِيَت أُختُ بَني المالِكينَ مِن جُشَمِ لَيسوا بِأَكفائِنا الكِرامِ وَلا يُغنونَ مِن عَيلَةٍ وَلا عَدَمِ

أيتها النفس أجملي جزعا

أَيَّتُها النَفسُ أَجمِلي جَزَعا إِنَّ الَّذي تَحذَرينَ قَد وَقَعا إِنَّ الَّذي جَمَّعَ السَماحَةَ وَال نَجدَةَ وَالحَزمَ وَالقُوى جُمَعا الأَلمَعِيَّ الَّذي يَظُنُّ لَكَ ال ظَنَّ كَأَن قَد رَأى وَقَد سَمِعا وَالمُخلِفَ المُتلِفَ المُرَزَّأَ لَم يُمتَع بِضَعفٍ وَلَم يَمُت طَبَعا وَالحافِظَ الناسَ في تَحوطَ إِذا لَم يُرسِلوا تَحتَ عائِذٍ رُبَعا وَاِزدَحَمَت حَلقَتا البِطانِ بِأَق وامٍ وَطارَت نُفوسُهُم… متابعة قراءة أيتها النفس أجملي جزعا

أمسى سمير قد بان فانقطعا

أَمسى سُمَيرٌ قَد بانَ فَاِنقَطَعا يا لَهفَ نَفسي لِبَينِهِ جَزَعا قوما فَنوحا في مَأتَمٍ صَحِلِ عَلى سُمَيرِ النَدى وَلا تَدَعا ثُمَّ اِندُباهُ لِكُلِّ مَكرُمَةٍ لا مُسنَداً عاجِزاً وَلا وَرَعا كانَ لَنا باذِخاً نَلوذُ بِهِ أَمسى رَماهُ الزَمانُ فَاِتَّضَعا وَكُلُّ نَفسِ اِمرِئٍ وَإِن سَلِمَت يَوماً سَتَحسو لِميتَةٍ جُرَعا لِلَّهِ دَرُّ القُبورِ ما حُشِيَت أَروَعُ شِبهاً لِلبَدرِ… متابعة قراءة أمسى سمير قد بان فانقطعا

ما رعدت رعدة ولا برقت

ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت لَكِنَّها أُنشِأَت لَنا خَلِقَه الماءُ يَجري عَلى نِظامٍ لَهُ لَو يَجِدُ الماءُ مَخرَقاً خَرَقَه بِتنا وَباتَت عَلى نَمارِقِها حَتّى بَدا الصُبحُ عَينُها أَرِقَه أَن قيلَ إِنَّ الرَحيلَ بَعدَ غَدٍ وَالدارُ بَعدَ الجَميعِ مُفتَرِقَه

صاح ترى برقا بت أرقبه

صاحِ تَرى بَرقاً بِتُّ أَرقُبُهُ ذاتَ العِشا في غَمائِمٍ غُرِّ فَحَلَّ في بِركَةٍ بِأَسفَلِ ذي رَيدٍ فَشَنَّ في ذي العِثيَرِ فَعَنسَ فَالعُنابِ فَجَن بَي عَردَةٍ ثُمَّ بَطنِ ذي الأَجفُرِ فَهوَ كَنِبراسِ النَبيطِ أَوِ ال فَرضِ بِكَفِّ اللاعِبِ المُسمِرِ

أقفر من مية الدوافع من

أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِن خَبتٍ فَلُبنى فَيحانَ فَالرِجَلُ فَالقُطَبِيّاتُ فَالدَكادِكُ فَال هَيجُ فَأَعلى هَبيرِهِ فَالسَهلُ فَالجُمُدُ الحافِظُ الطَريقَ مِنَ ال زَيغِ فَصَحنُ الشَقيقِ فَالأُمُلُ فَالطَلبُ فَالحَدُّ مِن تَبالَةَ لا عَهدَ لَهُ بِالأَنيسِ ما فَعَلوا كَأَنَّ ما أَبقَتِ الرَوامِسُ مِن هُ وَالسِنونَ الذَواهِبُ الأُوَلُ فَرعُ قَضيمٍ غَلا صَوانِعُهُ في يَمَنِيِّ العِيابِ أَو خِلَلُ يا ناقَةً… متابعة قراءة أقفر من مية الدوافع من

إن محلا وإن مرتحلا

إِنَّ مَحَلّاً وَإِنَّ مُرتَحِلاً وَإِنَّ في السَفرِ ما مَضى مَهَلا اِستَأثَرَ اللَهُ بِالوَفاءِ وَبِال عَدلِ وَوَلّى المَلامَةَ الرَجُلا وَالأَرضُ حَمّالَةٌ لِما حَمَّلَ ال لَهُ وَما إِن تَرُدَّ ما فَعَلا يَوماً تَراها كَشِبهِ أَردِيَةِ ال خِمسِ وَيَوماً أَديمُها نَغِلا أَنشى لَها الخُفَّ وَالبَراثِنَ وَال حافِرَ شَتّى وَالأَعصَمَ الوَعِلا وَالناسُ شَتّى عَلى سَجائِحِهِم مُستَوقِحاً حافِياً وَمُنتَعِلا وَقَد… متابعة قراءة إن محلا وإن مرتحلا

ما إن تعري المنون من أحد

ما إِن تُعَرّي المَنونُ مِن أَحَدِ لا والِدٍ مُشفِقٍ وَلا وَلَدِ أَخشى عَلى أَربَدَ الحُتوفَ وَلا أَرهَبُ نَوءَ السِماكِ وَالأَسَدِ فَجَّعَني الرَعدُ وَالصَواعِقُ بِال فارِسِ يَومَ الكَريهَةِ النَجُدِ الحارِبِ الجابِرِ الحَريبَ إِذا جاءَ نَكيباً وَإِن يَعُد يَعُدِ يَعفو عَلى الجَهدِ وَالسُؤالِ كَما أُنزِلَ صَوبُ الرَبيعِ ذي الرَصَدِ لَم يُبلِغِ العَينَ كُلَّ نَهمَتِها لَيلَةَ تُمسي الجِيادُ… متابعة قراءة ما إن تعري المنون من أحد

طافت أسيماء بالرحال فقد

طافَت أُسَيماءُ بِالرِحالِ فَقَد هَيَّجَ مِنّي خَيالُها طَرَبا إِحدى بَني جَعفَرٍ بِأَرضِهِم لَم تُمسِ مِنّي نَوباً وَلا قُرُبا لَم أَخشَ عُلوِيَّةً يَمانِيَّةً وَكَم قَطَعنا مِن عَرعَرٍ شُعَبا جاوَزنَ فَلجاً فَالحَزنَ يُدلِج نَ بِاللَيلِ وَمِن رَملِ عالِجٍ كُثُبا مِن بَعدِ ما جاوَزَت شَقائِقَ فَالدَه نا وَغُلبَ الصُمّانِ وَالخُشُبا فَصَدَّهُم مَنطِقُ الدَجاجِ عَنِ العَه دِ وَضَربُ الناقوسِ… متابعة قراءة طافت أسيماء بالرحال فقد