هل أنت من مرتجيك مستمع

هل أنت من مرتجيك مستمعُ يا من إليه يوائل الفزِعُ أصغِ إليه فلم يُحابك في ال مدح ولا قال وهو مخترعُ يا من إذا أشرقت محاسنه ظلت رؤوس العداة تنقمع ومن إذا غرَّبت مكائده كادت قلوب العتاة تنخلع ومن إذا أمطرت فواضله عاد الصفا وهو معشب مرع ما أعذر القِرنَ في تذبذبه يُهوي إليك الشبا… متابعة قراءة هل أنت من مرتجيك مستمع

ما بحريث نال ابنه الكرما

ما بحريثٍ نال ابنُه الكرما لكن بما قد أباحنا الحُرما جادَ بأشياءَ لا يجادُ بها لشيمةٍ فيه بذَّتِ الشيما كلُّ جوادٍ في ملْكه حَرَمٌ وليس شيءٌ في مِلكهِ حَرُما أصبحَ قُدَّامَ من تقدَّمه جوداً وإن همْ تقدموا قِدَما يا أيها العائبون شِيمتَهُ ضعوا المقاييسَ بيننا حَكما أسمحُ من تعلمونَ حاتِمُكُم وإنما كان يمنح النَّعما فمَنْ… متابعة قراءة ما بحريث نال ابنه الكرما

أشد بأيامنا لتشهرها

أشدْ بأيامنا لتشهرَها وقلْ بها معلناً لتظهرَها وابغ ازدياداً بنشْر أنعُمها لا تخف إحسانها فتكفُرَها مِنْ حَلَبِ الصُّنع أن تُبادر بال نِعمة مُوليكها فتشكرَها إنّا غدونا على خلال فتىً كرَّمها رَبُّنا وطهَّرَها باكَرنا بالصَّبوح مُدَّلجاً لنشوةٍ شاءها فبكَّرها عاج بنا مائلاً إلى حِلَلٍ قصورِ مُلكٍ له تخيرها من إرثه عن أبي محمَّده يا لك مأوى… متابعة قراءة أشد بأيامنا لتشهرها

كان أناس يرون أني في

كان أناسٌ يرون أنيَ في ال آداب صفو ما شابه رنقُ وكان لي بينهم وعندهمُ مضطرب واسع ومرتفقُ حتى إذا ما صحبتكم نظروا وأنتم من تلاحظ الحدق فقلدوا رأيكم فزهدهم فيَّ فعِلقي لديهم خلق رجوت منكم حَيَاً فأخلفني كلّاً ولكن أصابني صعق يا سليمان ظماءً قُطِعَت عنك السواقي شِخت فأْذنْ بفراقٍ وتجهز لانطلاق بنت عني… متابعة قراءة كان أناس يرون أني في

قل لأبي سهل الذي ترك

قُلْ لأبي سهلٍ الذي ترك ال وعْر بمعروفهِ وقد سهُلا رأيتُني يا أخا السّماح وإيْ ياكَ عجيباً حديثُنا مَثلا تولي فأُثني فتُتْبِعُ النَهَلَ ال أوَّلَ من عارفاتك العَللا فهكذا دأبُنا تجودُ فإنْ أثْنيْتُ أتبعْتَ ناقةً جملا ما نفلٌ جاءني فقُمْت به في الناس إلا أردفْتَه نفلا اللَّه عوْني على صنيعِك بي فما أرى لي بحملهِ… متابعة قراءة قل لأبي سهل الذي ترك

إني إذا ما الصديق أكرمني

إني إذا ما الصديقُ أكرمني ثم غدا يستردّ إكْرامي جعلْتُ من لذتي مراغمتي إياه حتى يملَّ إرغامي ليس بجَوْرٍ عليه أقْصده بل منعُه زورتي وإلمامي ورفْعُ نفسي عن استماحته ببذلِ وجهي له وإعظامي

أقرِن إلى حسنِ وجهك الحسنِ

أقْرِنْ إلى حُسْنِ وجهكَ الحسنِ فعلكَ وانظُرْ بعين ذي فطنِ تنظر إلى أحسنِ المناظر مق روناً بأدنى فعالكَ الحسنِ عنيتني والعناء أفدح ما يقدح في العارفات والمنن فانفعْ أو امنعْ ولا تكن رجلاً ميعادُهُ محنةٌ من المِحَنِ أو لا فإني أردُّ قرضك وال ذمَّ جميعاً عليك في رَسَنِ ولا يراني الإلهُ يملِكني لا أحدٌ هكذا… متابعة قراءة أقرِن إلى حسنِ وجهك الحسنِ

لم يبكني رسم منزل طسما

لم يُبكني رسمُ منزلٍ طسما بل صاحبٌ حال عهدُهُ حُلما خلٌّ جفاني لنعمةٍ حدثت له فجازته بالذي حكما لم أجنِ ذنباً إليه أعلمُهُ ولا جناه إلى الذي خدما لكن تجنّتْ عليه نعمتهُ كما تجنَّى عليَّ إذ صرما ناكرني ظالماً فناكره صاحبُه فاستقادَ وانتقما لا يخلُ من نعمة وموعظة تنهى الفتى أن ينفّر النعما دعوة ذي… متابعة قراءة لم يبكني رسم منزل طسما

ما القلب في إثرهم بمختطف

ما القلب في إثرهم بمختطَفِ ولا بذي صبوة ولا كُلَفِ سلوتُ عن خطَّة الخليط وعن مرتبِعٍ منهمُ ومخترِفِ إن محل الأنيس بعدهم للمرء ذي السن شرُّ معتكف وصل الغواني صبا الشباب وغش يان المغاني حقا صبا الخَرِف فعدِّ عن ذكرهم وعن دمَنٍ بمدرج للرياح منتسَفِ ما رعيُنا عهد كل خائنةٍ قاسية غير ذات منعطف تحميك… متابعة قراءة ما القلب في إثرهم بمختطف

يا ابن الوزيرين لا مواربة

يا ابنَ الوزيرَينِ لا مُواربة قد مازجَ الصفْوَ عندكَ الكدرُ أليس بدٌّ من الذعاف مع ال شهد بلى والذنوبُ تُغْتَفَرُ مالي بدار الهوان مُصْطَبَرٌ ولا بدار الضّياع مصطبر ولو كستْني السماءُ زينتَها تاجاً وأمضَى احتكاميَ القدر وأنت إن شِئتَ كان بينهما مَعْدىً لذي حُرمةٍ ومُعْتصَر أودى بصبري الأذى وبرَّح بي ال فَقْرُ وأنتَ المَلاذ والعَصَر… متابعة قراءة يا ابن الوزيرين لا مواربة