يا طيب نجد وحسن ساكنه

يا طيبَ نَجدٍ وَحُسنَ ساكِنِهِ لَو أَنَّهُم أَنجَزوا الَّذي وَعَدوا قالوا وَقَد قُرِّبَت رَكائِبُنا وَالقَلبُ يَظما بِهِم وَلا يَرِدُ أَتارِكٌ أَرضَنا فَقُلتُ لَهُم أَنجَدَ قَلبي وَأَعرَقَ الجَسَدُ

زللت في وقفتي على طلل

زَلَلتُ في وَقفَتي عَلى طَلَلٍ بالٍ فَمَن عاذِري مِنَ الزَلَلِ لَمّا تَأَمَّلتُ قُبحَ صورَتِهِ رَجَعتُ أَبكي دَماً عَلى أَمَلي وَجهٌ كَظَهرِ المِجَنِّ مُشتَرَقُ ال حُسنِ وَأَنفٌ كَغارِبِ الجَمَلِ

كان قضاء الإله مكتوبا

كانَ قَضاءُ الإِلَهِ مَكتوباً لَولاكَ كانَ العَزاءُ مَغلوبا ما بَقِيَت كَفُّكَ الصَناعُ لَنا فَكُلُّ كَسرٍ يَكونُ مَرؤوبا ما اِحتَسَبَ المَرءُ قَد يَهونُ وَما أَوجَعَ ما لا يَكونُ مَحسوبا نَهضاً بِها صابِراً فَأَنتَ لَها وَالثِقلُ لا يُعجِزُ المَصاعيبا فَقَد أَرَتكَ الأَسى وَإِن قَدُمَت عَن يوسُفٍ كَيفَ صَبرُ يَعقوبا طَمِعتَ يا دَهرُ أَن تُرَوِّعَهُ ظَنّا عَلى الرُغمِ… متابعة قراءة كان قضاء الإله مكتوبا

لا زعزعتك الخطوب يا جبل

لا زَعزَعَتكَ الخُطوبُ يا جَبَلُ وَبِالعِدا حَلَّ لا بِكَ العِلَلُ قَد يوعَكُ اللَيثُ لا لِذِلَّتِهِ عَلى اللَيالي وَيَسلَمُ الوَعِلُ لا طَرَقَ الداءُ مَن بِصِحَّتِهِ يَصِحُّ مِنّا الرَجاءُ وَالأَمَلُ حاشاكَ مِن عارِضٍ تُراعُ بِهِ ذاكَ فُتورُ النَعيمِ وَالكَسَلُ النَجمُ يَخفى وَأَنتَ مُتَّضِحٌ وَالشَمسُ تَخبو وَأَنتَ مُشتَعِلُ وَأَنتَ لا مُرهَقٌ وَلا قَلِقٌ وَالبَدرُ مُستوفِزٌ وَمُنتَقِلُ وَعكٌ كَما… متابعة قراءة لا زعزعتك الخطوب يا جبل

خير الهوى ما نجا من الكمد

خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِ وَعاشِقُ العِزِّ ماجِدُ الكَبِدِ ما حَمَلَ الذُلَّ ظَهرُ مارِنَةٍ وَلا اِنزَوى عَن طَبيعَةِ الصَيَدِ كَيفَ يُرَبّي الحَياةَ مُقتَبِلٌ يَرى المُنى عاقِراً بِلا وَلَدِ يَعذُلُني في الزَماعِ كُلُّ فَتىً وَالسَيفُ إِن قَرَّ في الغُمودِ صَدي أَنا النُضارُ الَّذي يُضَنُّ بِهِ لَو قَلَّبَتني يَمينُ مُنتَقِدِ إِنّي أَظُنُّ الظُنونَ صادِقَةً كَأَنَّ يَومي… متابعة قراءة خير الهوى ما نجا من الكمد

لم يبق عندي من الإباء سوى

لَم يَبقَ عِندي مِنَ الإِباءِ سِوى ال نَظرَةِ مُحمَرَّةً مِنَ الغَضَبِ وَعَضِّ كَفّي عَلى الزَمانِ مِنَ ال غَيظِ وَشَكوى وَقائِعِ النُوَبِ أَو زَفرَةٍ تُحسَبُ الضُلوعُ لَها أُطرَ قِسِيٍّ يَرمينَ بِاللَهَبِ مَضى الرِجالُ الأولى مُذِ اِفتَرَقوا عَنِّيَ صارَ الزَمانُ يَلعَبُ بي أَقولُ لَمّا عَدِمتُ نَصرَهُمُ وا لَهفَ أُمّي عَلَيكُمُ وَأَبي

برقت بالوعد في دجى أملي

بَرَقتَ بِالوَعدِ في دُجى أَمَلي وَالغَيثُ لا يُقتَضى إِذا بَرَقا حاشاكَ أَن أَقتَضيكَ مَنقَبَةً تَسلُكُ مِنها إِلى العُلى طُرُقا فَاِنهَض لَها إِنَّها الغُلامُ تَجِد حَبلاً ضَنيناً بِكَفِّ مَن عَلِقا وَكَم صَريخٍ نَهَضتَ تَنصُرُهُ وَالطَعنُ يَستَرعِفُ القَنا عَلَقا تَرعِ العِدا عَن جَوانِبي بِيَدٍ يَروعُ فيها النُضارُ وَالوَرَقا

ورب غاو رميت منطقه

وَرُبَّ غاوٍ رَمَيتُ مَنطِقَهُ بِسَكتَةٍ وَالحُلومُ تَعتَرِكُ وَلِلفَتى مِن وَقارِهِ جُنَنٌ إِن كَثُرَت مِن عَدوٍ الشِكَكُ ثارَ بِهِ الجَهلُ فَاِبتَسَمتُ لَهُ وَرُبَّ جانٍ عِقابُهُ الضَحِكُ

أي دموع عليك لم تصب

أَيُّ دُموعٍ عَليكَ لَم تَصُبِ وَأَيُّ قَلبٍ عَليكَ لَم يَجِبِ خَبَّت إِلَيكَ الخُطوبُ مُعجِلَةً ضُروبَ شَدِّ الجِيادِ وَالخَبَبِ وَاِعجَبي لِلزَمانِ كَيفَ نَبا وَاَعَجَبٌ أَن أَقولَ وَاِعجَبي ما لي وَما لِلخُطوبِ تَسلُبُني في كُلِّ يَومٍ غَرائِبَ السَلَبِ إِمّا فَتىً ناضِرَ الصَبا كَأَخي عِندي أَو زائِدَ المَدى كَأَبي وَإِنَّني لِلشَقاءِ أَحسَبُني أَلعَبُ بِالدَهرِ وَهُوَ يَلعَبُ بي ما… متابعة قراءة أي دموع عليك لم تصب

آب الرديني والحسام معا

آبَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاً وَلَم يَؤُب حامِلُ الحُسامِ مَعَه إِنَّ الخَفيفَ الحاذَينِ جَدَّلَهُ مُعَيَّرٌ بِالقُعودِ وَالرَتَعَه غَدا عَليهِ مَن كانَ خيفَتُه بَرقاً عَلى الهَونِ لازِماً ضَلَعَه لَو أَنصَفَ الحَيُّ مِن رَبيعَتِهِ ما صافَ مُحتَلَّهُ وَلا رَبَعَه وَاِنتَزَعَ الثارَ مِن مَظنَّتِه مُعاجِلاً بِالدَمِ الَّذي اِنتَزَعَه بِالسُمرِ تَهتَزُّ في أَسِنَّتِها وَالخَيلِ تَعدو العَنيقَ وَالرَبَعَه في جَحَفَلٍ قَعقَعَت… متابعة قراءة آب الرديني والحسام معا