حامل الهوى تعب

حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ إِن بَكى يُحَقُّ لَهُ لَيسَ ما بِهِ لَعِبُ تَضحَكينَ لاهِيَةً وَالمُحِبُّ يَنتَحِبُ تَعجَبينَ مِن سَقَمي صِحَّتي هِيَ العَجَبُ كُلَّما اِنقَضى سَبَبٌ مِنكِ عادَ لي سَبَبُ

أين في الحمى عرب

أَينَ في الحِمى عَرَبُ لي بِرَبعِهِم أَرَبُ كُلَّما ذَكَرتُهُمُ حَزَّني لَهُم طَرَبُ جيرَةٌ بِحَيِّهِمُ لَيسَ يُحفَظُ الحَسَبُ العُهودُ وَالحُقو قُ عِندَهُمُ تُغتَصَبُ في خِيامِهِم قَمَرٌ بِالصِفاحِ مُحتَجِبُ ريقُهُ مُعَتَّقَةٌ ثَغرُهُ لَها حَبَبُ بِتُّ في دِيارِهِمُ وَالفُؤادُ مُكتَئِبُ الدُموعُ هاطِلَةٌ وَالضُلوعُ تَلتَهِبُ إِنَّ لِلغَرامِ يَداً مَسَّني بِها العَطَبُ إِن قَضَيتُ فيهِ أَسىً فَهوَ بَعضُ ما يَجِبُ… متابعة قراءة أين في الحمى عرب

ليس عنك مصطبر

لَيسَ عَنكَ مُصطَبَرُ حينَ أَسعَدَ القَدَرُ إِنَّ صَفوَ عَيشَتِنا لا يَشوبُهُ كَدَرُ فَاِبتَدِر لِمَجلِسِنا فَاللَبيبُ يَبتَدِرُ وَاَعجَبَن لِشَمسِ ضُحىً قَد سَعى بِها قَمَرُ وَالخُطوبُ غافِلَةٌ وَالرِفاقُ قَد حَضَروا وَالعُيونُ ناظِرَةٌ وَالقُلوبُ تَنتَظِرُ غَيرَ أَنَّهُم نَفَرٌ عَن رِضاكَ ما نَفَروا إِن مَنَحتَهُم شَكَروا أَو مَنَعتَهُم عَذَروا