طالما احلولى معاشي وطابا

طالَما اِحلَولى مَعاشي وَطابا طالَما سَحَّبتُ خَلفي الثِيابا طالَما طاوَعتُ جَهلي وَلَهوي طالَما نازَعتُ صَحبي الشَرابا طالَما كُنتُ أُحِبُّ التَصابي فَرَماني سَهمُهُ وَأَصابا أَيُّها الباني قُصوراً طِوالاً أَينَ تَبغي هَل تُريدُ السَحابا إِنَّما أَنتَ بِوادي المَنايا إِن رَماكَ المَوتُ فيهِ أَصابا أَيُّها الباني لِهَدمِ اللَيالي إِبنِ ما شِئتَ سَتَلقى خَرابا أَأَمِنتَ المَوتَ وَالمَوتُ يَأبى بِكَ… متابعة قراءة طالما احلولى معاشي وطابا

أحمد الله على كل حال

أَحمَدُ اللَهَ عَلى كُلِّ حالِ إِنَّما الدُنيا كَفَيءِ الظِلالِ إِنَّما الدُنيا مُناخٌ لِرَكبٍ يُسرِعُ الحَثَّ بِشَدّي الرِحالِ رُبَّ مُغتَرٍّ بِها قَد رَأَينا نَعشَهُ فَوقَ رِقابِ الرِجالِ مَن رَأى الدُنيا بِعَينَي بَصيرٍ لَم تَكَد تَخطُرُ مِنهُ بِبالِ إِنَّما المِسكينُ حَقّاً يَقيناً مَن غَدا يَأمَنُ صَرفَ اللَيالي لَيسَ مالٌ لَم يُقَدِّمهُ ذُخراً رَبُّهُ بَينَ يَدَيهِ بِمالِ ما… متابعة قراءة أحمد الله على كل حال

علم العالم أن المنايا

عَلِمَ العالِمُ أَنَّ المَنايا سامِعاتٌ لَكَ فيمَن عَصاكَ فَإِذا وَجَّهتَها نَحوَ طاغٍ رَجَعَت تَرعَفُ مِنهُ قَناكَ وَلَوَ أَنَّ الريحَ بارَتكَ يَوماً في سَماحٍ قَصَّرَت عَن نَداكَ

اقطع الدنيا بما انقطعت

اِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَت وَاِدفَعِ الدُنيا بِما اِندَفَعَت وَاِقبَلِ الدُنيا إِذا سَلِسَت وَاِترُكِ الدُنيا إِذا اِمتَنَعَت يَطلُبُ العَيشَ الفَتى عَبَثاً وَالغِنى في النَفسِ إِن قَنِعَت

عاد لي من ذكرها نصب

عادَ لي مِن ذِكرِها نَصَبٌ فَدُموعُ العَينِ تَنسَكِبُ وَكَذاكَ الحُبُّ صاحِبُهُ يَعتَريهِ الهَمُّ وَالوَصَبُ خَيرُ مَن يُرجى وَمَن يَهَبُ مَلِكٌ دانَت لَهُ العَرَبُ وَحَقيقٌ أَن يُدانَ لَهُ مَن أَبوهُ لِلنَبِيِّ أَبُ

إرض بالعيش على كل حال

إِرضَ بِالعَيشِ عَلى كُلِّ حالٍ تَتَّسِع فيهِ وَإِن كانَ ضَنكا خَيرُ أَيّامِكَ إِن كُنتَ تَدري يَومَ تُغشى يُرتَجى الخَيرُ مِنكا إِغتَنِم حاجاً لِراجيكَ فيها قَبلَ أَن يُغنِيَهُ اللَهُ عَنكا

إن دارا نحن فيها لدار

إِنَّ داراً نَحنُ فيها لَدارُ لَيسَ فيها لِمُقيمٍ قَرارُ كَم وَكَم قَد حَلَّها مِن أُناسٍ ذَهَبَ اللَيلُ بِهِم وَالنَهارُ فَهُمُ الرَكبُ أَصابوا مُناخاً فَاستَراحوا ساعَةً ثُمَّ ساروا وَهُمُ الأَحبابُ كانوا وَلَكِن قَدُمَ العَهدُ وَشَطَّ المَزارُ عَمِيَت أَخبارُهُم مُذ تَوَلَّوا لَيتَ شِعري كَيفَ هُم حَيثُ صاروا أَبَتِ الأَجداثُ أَلّا يَزوروا ما ثَوَوا فيها وَأَن لا يُزاروا… متابعة قراءة إن دارا نحن فيها لدار