يا تناه والتناهي انقطاع

يا تناهٍ والتناهي انقطاعُ كن كما سماك مولىً لكاعُ كن لدنياه انقطاعاً وشيكاً وانقلاعاً ليس فيه انخداع وانصداعاً ليس فيه التئام وافتراقاً ليس فيه اجتماع خنه ما أعطاك معطي العطايا مثلما خان السحاب انقشاع فهو للسلطان عرٌّ وعارٌ واتضاع ليس فيه ارتفاع رقعة في الملك ليست بزين أي ثوب زينته الرقاع طَلُقَت نُعمى ابن معدانَ… متابعة قراءة يا تناه والتناهي انقطاع

اسقني فاليوم نشوان

اِسقِني فَاليَومُ نَشوانُ وَالرُبى صادٍ وَرَيّانُ كَفَلَت بِاللَهوِ وافِيَةً لَكَ ناياتٌ وَعيدانُ حازَ وَفدَ الريحِ فَالتَطَمَت مِنهُ أَوراقٌ وَأَغصانُ كُلُّ فَرعٍ مالَ جانِبُهُ فَكَأَنَّ الأَصلَ سَكرانُ وَكَأَنَّ الغُصنَ مُكتَسِياً مِن رِياضِ الطَلِّ عُريانُ كُلَّما قَبَّلتُ زَهرَتَها خِلتُ أَنَّ القَطرَ غَيرانُ وَمَقيلٍ بَينَ أَخبِيَةٍ قِلتُهُ وَالحَيُّ قَد بانوا في أُصَيحابٍ مَفارِشُهُم ثَمَّ أَنقاءٌ وَكُثبانُ عَسكَرَت فيها… متابعة قراءة اسقني فاليوم نشوان

صاحب كالغر ليس أرى

صاحِبٌ كَالغِرِّ لَيسَ أَرى جِدَّهُ مِنّي وَلا لَعِبَه يَتَقيني بِالخِلابِ وَإِن جَدَحوا عِرضي لَهُ شَرِبَه داعِياً لي بِالخُلودِ وَلَو طَلَبوا مِنهُ دَمي وَهَبَه قَسَماً بِالبَيتِ طُفتُ بِهِ وَبِرَمي جَمرَةِ العَقَبَه

أوعيدا يا بني جشم

أَوَعيداً يا بَني جُشَمٍ نَنقُضُ الأَطنابَ وَالحِلَلا وَطِراداً في مُلَملَمَةٍ تَستَبيحُ الخَيلَ وَالإِبِلا وَنِزاعاً لا وُرودَ لَهُ يَعجُمُ الحَوذانَ وَالنَفَلا سَتَراني مُسيَ ثالِثَةٍ لا أُضيفُ الهَمَّ إِن نَزَلا وَخَفيري في غَياهِبِها سابِحٌ ضَمَّنتُهُ الأَمَلا طَرِبٌ لِلصَوتِ تَحسَبُهُ عَرَبِيّاً يَعشَقُ الغَزَلا سَوفَ يَغشى أَرضَكُم أَسَدٌ يَفرِسُ الأَيّامَ وَالدُوَلا لا يَنامُ السَيفُ في يَدِهِ وَيُرى في بابِلٍ… متابعة قراءة أوعيدا يا بني جشم

ترك الدنيا لطالبها

تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا نافِراً مِنها فَليسَ يَرى بِالأَماني آنِساً أَبَدا بَعدَ أَن نالَ العَلاءَ وَما زالَ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا نَفَضَ الأَطماعَ عَن يَدِهِ وَاِستَخارَ الواحِدَ الأَحَدا وَرَأى أَن لا نَجاةَ لَهُ فَمَضى يَبغي الجَناةَ غَدا

طلعت والليل مشتمل

طَلَعَت وَاللَيلُ مُشتَمِلٌ سابِغُ الأَذيالِ وَالأُزُرِ مِن خَصاصاتِ الغَبيطِ وَقَد غَرَّدَ الحادي عَلى أُقُرِ وَرِقابُ القَومِ مايِلَةٌ مِن بَقايا نَشوَةِ السَهَرِ فَاِستَقاموا في رِحالِهِمُ يُتبِعونَ الضَوءَ بِالنَظَرِ فَاِمتَرَينا ثُمَّ قُلتُ لَهُم لَيسَ هَذا مَطلِعُ القَمَرِ

أترى الأحباب مذ ظعنوا

أَتُرى الأَحبابُ مُذ ظَعَنوا وَجَدوا لِلبَينِ ما أَجِدُ لا يَبِت ذاكَ الحَبيبُ كَما باتَ هَذا القَلبُ وَالكَبِدُ كانَ زوراً بَعدَ بَينِهِمُ وَغُروراً ذَلِكَ الجَلَدُ وَمَتى تَدنُ الدِيارُ بِهِم يَجِدوا قَلبي كَما عَهِدوا

إن غرب الدهر مصقول

إِنَّ غَربَ الدَهرِ مَصقولُ وَغِرارَ الجَدِّ مَسلولُ وَرِداءَ الفَجرِ مُنسَحِبٌ وَنِطاقَ اللَيلِ مَسدولُ وَحَواشي الجَوِّ ناصِلَةٌ وَالدُجى بِالصُبحِ مَطلولُ وَثَنايا اليَومِ يُضحِكُها مِن قُدومِ العيدِ تَقبيلُ شَهِدَت فينا مَخائِلُهُ أَنَّ هَذا الصَومَ مَقبولُ فَأَطِع حُكمَ السُرورِ وَإِن زُخرِفَت فيهِ الأَضاليلُ وَتَعَلَّل بِالمُدامِ لَهُ إِنَّما الدُنيا تَعاليلُ

عد عن رسم وعن كثب

عَدِّ عَن رَسمٍ وَعَن كُثُبِ وَالهُ عَنهُ بِابنَةِ العِنَبِ بِالَّتي إِن جِئتُ أَخطُبُها حُلِّيَت حَلياً مِنَ الذَهَبِ خُلِقَت لِلهَمِّ قاهِرَةً وَعَدُوَّ المالِ وَالنَشَبِ لَم يَذُقها قَطُّ راشِفُها فَخَلا مِن لاعِجِ الطَرَبِ لا تَشِنها بِالَّتي كَرِهَت فَهيَ تَأبى دَعوَةَ النَسَبِ