إذا كنت في حاجة مرسلاً

إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ وَإِن ناصِحٌ مِنكَ يَوماً دَنا فَلا تَنأَ عَنهُ وَلا تُقصِهِ وَإِن بابُ أَمرٍ عَلَيكَ اِلتَوى فَشاوِر لَبيباً وَلا تَعصِهِ وَذو الحَقِّ لا تَنتَقِص حَقَّهُ فَإِنَّ القَطيعَةَ في نَقصِهِ وَلا تَذكُرِ الدَهرَ في مَجلِسٍ حَديثاً إِذا أَنتَ لَم تُحصِهِ وَنُصَّ الحَديثَ إِلى أَهلِهِ فَإِنَّ الوَثيقَةَ في نَصِّهِ… متابعة قراءة إذا كنت في حاجة مرسلاً

أمن آل ليلى عرفت الطلولا

أَمِن آلِ لَيلى عَرَفتَ الطُلولا بِذي حُرُضٍ ماثِلاتٍ مُثولا بَلينَ وَتَحسِبُ آياتِهِن نَ عَن فَرطِ حَولَينِ رَقّاً مُحيلا إِلَيكَ سِنانُ الغَداةَ الرَحيلُ أَعصي النُهاةَ وَأُمضي الفُؤُولا فَلا تَأمَني غَزوَ أَفراسِهِ بَني وائِلٍ وَاِرهَبيهِ جَديلا وَكَيفَ اِتِّقاءُ اِمرِئٍ لا يَؤُوبُ بِالقَومِ في الغَزوِ حَتّى يُطيلا بِشُعثٍ مُعَطَّلَةٍ كَالقِسِيِّ غَزَونَ مَخاضاً وَأُدّينَ حولا نَواشِزَ أَطباقُ أَعناقِها وَضُمَّرُها… متابعة قراءة أمن آل ليلى عرفت الطلولا

ترى هذه ريح أرض الشربه

تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّه أَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه وَمِن دارِ عَبلَةَ نارٌ بَدَت أَمِ البَرقُ سَلَّ مِنَ الغَيمِ عَضبَه أَعَبلَةُ قَد زادَ شَوقي وَم أَرى الدَهرَ يُدني إِلَيَّ الأَحِبَّه وَكَم جَهدِ نائِبَةٍ قَد لَقيتُ لِأَجلِكِ يا بِنتَ عَمّي وَنَكبَه فَلَو أَنَّ عَينَيكِ يَومَ اللِقاءِ تَرى مَوقِفي زِدتِ لي في المَحَبَّه يُفيضُ سِناني… متابعة قراءة ترى هذه ريح أرض الشربه

أرض الشربة شعب ووادي

أَرضُ الشَرَبَّةِ شِعبٌ وَوادي رَحَلتُ وَأَهلُها في فُؤادي يُحَلّونَ فيهِ وَفي ناظِري وَإِن أَبعَدوا في مَحَلِّ السَوادِ إِذا خَفَقَ البَرقُ مِن حَيِّهِم أَرِقتُ وَبِتُّ حَليفَ السُهادِ وَريحُ الخُزامى يُذَكِّرُ أَنفي نَسيمَ عَذارى وَذاتِ الأَيادي أَيا عَبلَ مُنّي بِطَيفِ الخَيالِ عَلى المُستَهامِ وَطيبِ الرُقادِ عَسى نَظرَةٌ مِنكِ تَحيا بِه حُشاشَةُ مَيتِ الجَفا وَالبِعادِ أَيا عَبلَ ما… متابعة قراءة أرض الشربة شعب ووادي

فإن تك أمي غرابية

فَإِن تَكُ أُمّي غُرابيَّةً مِنَ ابناءِ حامٍ بِها عِبتَني فَإِنّي لَطيفٌ بِبيضِ الظُبى وَسُمرِ العَوالي إِذا جِئتَني وَلَولا فِرارُكَ يَومَ الوَغى لَقُدتُكَ في الحَربِ أَو قُدتَني

وغادرن نضلة في معركٍ

وَغادَرنَ نَضلَةَ في مَعرَكٍ يَجُرُّ الأَسِنَّةَ كَالمُحتَطِب فَمَن يَكُ في قَتلِهِ يَمتَري فَإِنَّ أَبا نَوفَلٍ قَد شَجِب يُذَبِّبُ وَردٌ عَلى إِثرِهِ وَأَدرَكَهُ وَقعُ مُردٍ خَشِب تَتابَعَ لا يَبتَغي غَيرَهُ بِأَبيَضَ كَالقَبَسِ المُلتَهِب

أيا هند لا تنكحي بوهة

أَيا هِندُ لا تَنكِحي بَوهَةَ عَلَيهِ عَقيقَتُهُ أَحسَبا مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِ بِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا لِيَجعَلَ في رِجلِهِ كَعبَه حِذارَ المَنِيَّةِ أَن يُعطَبا وَلَستُ بِخُزرافَةٍ في القُعودِ وَلَستُ بِطَيّاخَةٍ أَخدَبا وَلَستُ بِذي رَثيَةٍ إِمَّرٍ إِذا قيدَ مُستَكرَهاً أَصحَبا وَقالَت بِنَفسي شَبابٌ لَهُ وَلِمَّتُهُ قَبلَ أَن يَشجُبا وَإِذ هِيَ سَوداءُ مِثلُ الفُحَيمِ تَغَشّى المَطانِبَ وَالمَنكِبا

أحار بن عمرو كأني خمر

أَحارِ بنُ عَمروٍ كَأَنّي خَمِر وَيَعدو عَلى المَرءِ ما يَأتَمِر لا وَأَبيكَ اِبنَةَ العامِرِيِّ لا يَدَّعي القَومُ أَنّي أَفِر تَميمُ بنُ مُرٍّ وَأَشياعُه وَكِندَةُ حَولي جَميعاً صُبُر إِذا رَكِبوا الخَيلَ وَاِستَلأَمو تَحَرَّقَتِ الأَرضُ وَاليَومُ قَر تَروحُ مِنَ الحَيِّ أَم تَبتَكِر وَماذا عَلَيكَ بِأَن تَنتَظِر أَمَرخٌ خِيامُهُمُ أَم عُشَر أَمِ القَلبُ في إِثرِهِم مُنحَدِر وَفيمَن أَقامَ… متابعة قراءة أحار بن عمرو كأني خمر

تطاول ليلك بالأثمد

تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌ كَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَني وَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ وَلَو عَن نَثاً غَيرِهِ جاءَني وَجُرحُ اللِسانِ كَجُرحِ اليَدِ لَقُلتُ مِنَ القَولِ ما لا يَز لُ يُؤثِرُ عَنّي يَدَ المُسنِدِ بِأَيِّ عَلاقَتِنا تَرغَبونَ أَعَن دَمِ عَمروٍ عَلى مَرثِدِ فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا… متابعة قراءة تطاول ليلك بالأثمد