أتت من بريدينا فلتة

أتَتْ من بريديِّنا فلتةٌ فصكَّ بها الناس أقصى حجرْ لئن شنع الناس في أمره لذاك بتشنيعه في الخبرْ أبا حسن قد جرت عادةٌ فحاذرْ وأعتِدْ عتاد الحذِر ولا تَحضُر الدار في الحاضري ن إلا وأنت وثيق الثفَر وأعفِ حِتارك واستبقِه فقد وسعتْه ضِخامُ الكمر

شكوت الزمان فقال الزمان

شكوتُ الزمانَ فقال الزمانُ وكان خصيماً ألدَّ الخصامِ لك الذنبُ لا ليَ فيما شكوتَ بمدح اللئامِ وتركِ الكرامِ عليك أبا الصقر ذاك الذي يمحِّصُ عني ذنوبَ اللئامِ بجدواه يُغفرُ لي لومُهم ويُغمدُ عني لسان الملامِ فلا يُخلني الله من مثله يقومُ بعذريَ عند الأثامِ

إذا بت والفكر تستخرجان

إذا بتَّ والفكر تستخرجا ن مفتاح أمر عسير الغلق وأنت لأمر العلا مؤثرٌ على كل ناعمة المعتنق وأبدى لك الصبح عن واضحي نِ رأيك منبلجاً والفلق فلله صبحك ماذا جلا ولله ليلك ماذا وسق وإما أجرت من الحادثا ت جاراً فليس عليه رهق يرى الدهر جارك في شاهق تأزَّر من لجة وانطلق وقد عَلِقَت قبضتاه… متابعة قراءة إذا بت والفكر تستخرجان

ليطمعك في رجعات الملول

ليُطمِعْكَ في رَجَعاتِ الملو ل أن الملولَ يَملُّ المَلالا يملُّ القطيعةَ مُعتادُها كما ملَّ من قبلِ ذاك الوصالا ولكن ملُولُكَ من لا يُري عُ فاصرمْه أو لا فرجِّ المُحالا يُداوي الأطباءُ ذا علةٍ وأنَّى يُداوون داءً عُضالا

أخالد أخطأت وجه الصواب

أخالدُ أخطأت وجهَ الصواب ولم تأت أَيْريَ من بابِهِ خَرُقْتَ فجمَّشْتَهُ بالهجاء وأُنْسِيتَ كثرةَ خطَّابِهِ فلو كنتَ غازَلْتَهُ بالنَّسيـ ـبِ أصْبحتَ أنجح طلابِهِ كَبِنْتِكَ حين تَأتَّتْ له فأضحتْ رئيسةَ أصحابِهِ عدمْتُك شيخاً أخا حُنْكةٍ يحاول أمراً فَيَعْيَا بِهِ وتطلبهُ غادةٌ كاعبٌ فَتُحكم من أمْر أسبابِهِ